المشروع الوطني لمنتخب أشبال كرة اليد يواصل مرحلته الثانية 

متابعة- مالك صقر:

تتواصل أعمال المرحلة الثانية من المشروع الوطني لمنتخب أشبال كرة اليد، الذي يشكل أحد أبرز مشاريع اتحاد اللعبة لإعداد قاعدة قوية من اللاعبين الواعدين، ضمن خطة تمتد على ثلاث سنوات، بمشاركة نحو 30 لاعباً يمثلون مختلف المحافظات السورية.

وأكدت أمين سر اتحاد كرة اليد، دانا الدهان، في تصريح لـ”الموقف الرياضي”، أن التجمع الحالي يأتي ضمن البرنامج السنوي للمشروع، والذي يتضمن تجمعين رئيسيين في كل عام، بهدف اكتشاف المواهب وصقلها فنياً وبدنياً، تمهيداً لرفد المنتخبات الوطنية بالفئات العمرية المختلفة خلال السنوات المقبلة.

وأوضحت الدهان أن تدريبات منتخب مواليد 2010 تقام على فترتين يومياً، تبدأ الأولى من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الحادية عشرة، فيما تنطلق الحصة المسائية من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءً، بإشراف المدرب الوطني وصاحب الخبرة الدولية الكابتن عبد الرزاق العاني.

وفي الوقت ذاته، يواصل منتخب مواليد 2008 معسكره التدريبي في مدينة دير عطية، وفق البرنامج الزمني نفسه، بقيادة المدرب الوطني والخبرة الدولية الكابتن ساجي المحاميد، الذي يتولى الإشراف على إعداد المنتخب للمشاركة في البطولة الآسيوية، التي تستضيفها الأردن من 20-31 آب المقبل،ضمن رؤية فنية تهدف إلى رفع مستوى اللاعبين وتجهيزهم للاستحقاقات المقبلة.

ويتضمن البرنامج التدريبي اختبارات فنية وبدنية، إلى جانب تدريبات متخصصة على المهارات الأساسية والجوانب الخططية، فضلاً عن محاضرات تثقيفية تتناول قانون اللعبة وثقافة اللاعب، وأنشطة تدريبية تفاعلية تسهم في تنمية شخصية اللاعبين وتطوير قدراتهم داخل الملعب وخارجه.

ويشرف على المشروع عبد الرزاق العاني، اللاعب الدولي السابق والمدرب السوري المقيم في النرويج، والحاصل على مؤهلات أكاديمية متخصصة في علوم التدريب، حيث يعتمد منهجية علمية حديثة تستهدف بناء قاعدة متينة من المواهب القادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلاً كما يتمتع ساجي المحاميد بخبرة فنية ودولية متميزة تسهم في تنفيذ البرنامج وفق أعلى المعايير التدريبية.

ومن المبادرات اللافتة في المشروع برنامج “المعايشة”، الذي يتيح لعدد من مدربي فئات الأشبال في المحافظات المشاركة في التجمعات التدريبية، بهدف الاطلاع على أحدث أساليب التدريب وتبادل الخبرات مع الجهاز الفني، بما ينعكس إيجاباً على تطوير الكوادر الوطنية ورفع مستوى العمل مع الفئات العمرية.

ويركز المشروع خلال عامه الأول على تعزيز الجوانب الفنية والبدنية والمهارية للاعبين، فيما ستشهد المراحل المقبلة زيادة جرعة الاحتكاك من خلال إقامة مباريات ومعسكرات تدريبية، في خطوة تعكس رؤية اتحاد كرة اليد لإعادة بناء المنتخبات الوطنية على أسس علمية، ووضع اللعبة على الطريق الصحيح نحو استعادة حضورها وتنافسيتها.

المزيد..
آخر الأخبار