على الجسر

لا أدري هل هي الفرحة لأخ عربي يرفع اسم بلاده بانتصار رائع أو هو هول المفاجأة من منتخبات مغمورة أصبحت معروفة أم هو لهيب الحسرة على


منتخبنا.‏


نعم هذا ما دار في خاطري وأنا أتابع أمم اسيا لكرة القدم.‏


فما أروع أسود الرافدين وهم يلتهمون الكنغر الاسترالي والأخضر السعودي بدا أكثر روعة بإصراره الفوز على اندونيسا والبحرين تغرق العملاق الكوري نعم كلهم عرب وما أكبر فرحتي بهم أما الغريب ذاك المستوى الرائع للمنتخبات مع احترامي لها كانت كحد أقصى مستواها عادي جداً أما اليوم فباتت تكتب اسمها بخطوط براقة في تاريخ كرة القدم (اندونيسيا-تايلاند-فيتنام) يجب أن ترفع لها القبعات احتراما فلكل مجتهد نصيب وهذا ثمرة عملهم المخطط له بأسلوب علمي وبين الفرحة والمفاجأة جاءت الحسرة على منتخبنا الوطني فلماذا لا نفرح به كباقي المنتخبات العربية ولماذا لا تندهش به مثل فيتنام وتايلاند أم علينا دائماً أن نجد أنفسنا متفرجين نراوح في مكاننا.‏


فكفانا تذرعاً بما هو سراب فلدينا من الامكانيات والمواهب ما فاق الكثير من المنتخبات القوية ولكن نحتاج الى عمل منظم تتضافر فيه الجهود والنوايا الحسنة وانتقاء لاعبين ومدربين بمستوياتهم وليس بواسطتهم والعمل مع الرغبة الصحيحة والاصرار لتحقيق ما يفخر به والوصول بما هو بعيد في عالم كرة القدم وكذلك النظر من جديد في حكاية الاحتراف من سلبيات وإيجابيات والعمل بأسلوب علمي مخطط لأن البداية الصحيحة تؤدي الى نتائج صحيحة كلامي هذا كلام لاعب يعشق منتخب ومتعطش له.‏


وأتمنى أن تعود الاشراقة وتعود الانتصارات للمنتخب ويرفع علم بلادنا ويرفرف خفاقاً بالانتصارات.‏


محمود حبش‏

المزيد..