بسبب أقلامهم الكثيرة التي لاتعي كثيراً ما تريد أصبحنا لانفرق بين الغث والثمين في جسم رياضتنا المعتل باعتلال مكتبها التنفيذي ولأن الذين لايعملون يتحدثون ويصرحون بكثرة , فقد طغت أقوالهم على أفعال غيرهم, وعليه نجد من يهاجم ممثلينا الحقيقيين في المحافل الرياضية الدولية ومن يشار إليهم بالبنان على أن الرياضيين السوريين قد أتونا فاستعدوا لهمهم التي لاتكاد تنضب, وهو أمرٌ شاهدناه بأم أعيننا وسمعناه حين أتاحت لنا الفرصة التواجد معهم في نفس المكان وعين الزمان وعليه فإن شهادتنا لن تكون مجروحة أبداً حين نروي بعض أخبارهم , وفي حقبة زمنية سابقة قال لنا أحد المسؤولين الرياضيين القطريين كيف لكرة القدم السورية أن تتخلف عن مثيلاتها في الدول العربية وعندكم أمثال /فاروق بوظو/, وفي الملاكمة وجدنا السيد /كامل شبيب/ رئيس لجنة الحكام الدوليين في الميريا الإسبانية ينصت إليه الجميع باحترام شديد ويستمعون لأي رأي يبديه.
ولأننا لانرى كما يرى الآخرون, فقد تأتي آراؤنا متناقضة مع آرائهم شكلاً ومضموناً, ولهؤلاء نؤكد أن مانكتبه لايخضع لمزاجية زمنية وفورة رأي وقتية, وبعض من أغمطناهم حقهم في فترة سابقة هم من وضع اللبنات الأولى للرياضة السورية, ولكن الاختلاف في الرأي في كثير من الأحيان لم يفسد للود قضية.