ماذا نسمي خروج كرة الفتوة من مسابقة كأس بأدوارها المتقدمة خالية الوفاض وعلى من نضع المسؤولية هل نضعها على اللاعبين ( الطواويس ) أم على الجهاز الفني أم.. وأم..وأم?!
إنها (قمة المهزلة) الفتوة المختص بهذه المسابقة يخرج مقهورا بعد أن فشل بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الجلاء الحلبي ( درجة ثالثة) وخرج خاسرا بضربات الترجيح….وبعيدا عن تفاصيل المباراة ومستواها كانت جماهير الدير تحلم بأن يستمر أزرقها فارسا للكأس لعل وعسى يعوض بعض الشيء إخفاقات ذهاب الدوري ببداياته ونقولها بكل صدق فرغم التجديد الذي ناله الفريق ورغم الروح المعنوية ورغم التفاؤل بالإدارة القادمة لكن أحلام هذه الجماهير كانت عبارة عن أضغاث أحلام وفقاعات لا تغني ولا تسمن من جوع فقد أظهرت لنا هذه الخسارة المذلة أن الفريق لازال بحاجة ( لنفض) على جميع المستويات والمنغصات الموجودة والتي بقيت آثارها جاثمة على صدر الفريق أثرت وتؤثر سلباًعلى أداء ونتاج الفتوة?!
وحتى فوز الفريق قبل أسبوعين على الجلاء بنتيجة حقيقية وبهدف للاشيء كان من الأجدى اللعب بفريق كامل وحسم النتيجة بملعب الدير وبعدها الذهاب لحلب وتجريب الصف الإحتياطي لكن حصل ماحصل وأعتبر ذلك مسمارا جديدا يدق بنعش الفريق.
نقولها بصراحة الخلل موجود ويجب البدء بعلاجه وأن تكون خطوات العلاج جدية وعلنية وحسب معلوماتنا المؤكدة وحسب مصادر مقربة من الإدارة الزرقاء بأنها ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمور الفتوة?.
وعلمنا بأن إجراءات حاسمة ستتخذ بحق بعض اللاعبين وقد يصل إحداها لفك العقد بين النادي واللاعب ومنها تخفيض رواتب البعض وهذا حق مكتسب فكما نقف مع اللاعبين لنيل حقوقهم ينبغي على اللاعبين عدم المماس بمشاعر الجماهير ونناشد الإدارة وبإسم جماهيرها الممتدة بكل مكان والتي تأثرت من جراء مسلسل ( الخيبات) الذي يعرض بين الحين و الآخر من قبل بعض ( الطواويس) هذه الجماهير التي صبرت وتناست البداية السيئة وخرجت مشجعة لأزرقها بكل حرارة لكن أداء البعض أن يزيدوا من جراح جماهيرهم المسكينة بهذا الخروج المخجل من الكأس الذي تذوقنا حلاوته كثيرا جماهيرنا تنتظر جلسات مصارحة ومكاشفة لتحديد المسؤولية .