عمر حسنين بطل منتخبنا الوطني بالدراجات حصل مؤخراً على القميص الأبيض يعني أنه أفضل لاعب في آسيا لعام 2006
بعد أن حاز عمر مؤخراً على فضية آسيا أكد أنه كان بإمكانه الحصول على أكثر من ميدالية إلا أن عدم امتلاك منتخبنا لدراجة المضمار لم يسمح له بالمشاركة في سباق المضمار مع أن اللاعبين الحائزين على مراكز في هذا السباق كان عمر يستطيع أن يربحهم بسهولة مشاركتنا بآسيا بلاعبين هذا ما جعل الكوري يربح عمر بفارق العدد المشارك مع الكوري مع هذا كانت أول مشاركة في آسيا لعمر وبفضل رب العالمين والمدرب الروسي القدير(سيرجي زباروف) استطاع وزميله الوحيد أحمد حاكمي تحقيق نتائج كانت لها وقع مفاجىء للإتحاد السوري حيث لم يكن يتوقع مثل هذا الإنجاز لعمر وأحمد.
عمر يقول: ربما لن أشارك في المشاركات الدولية القادمة ما السبب? السبب أنني لاعب منذ 11 سنة وبطل عرب منذ عام 1997 وحتى الآن لم يعطوني حقي كلاعب إلا وهو على الأقل توظيفي وتفريغي للمنتخب وأنا رجل متزوج ولدي ولدين ولا أقبض سوى راتب من نادي المحافظة كوني ألعب بإسمه مع أنه عند عودتي من بطولة آسيا تلقى رئيس اتحاد الدراجات ماهر كفري وعد بأن وضع الدراجات سيتغير إلا أن كل هذا حبراً على ورق ماذا يريدون بعد أكثر من أنني في سباق الجولان حصلت على 11 ميدالية ذهبية وفي سباق إيران حصلت على 6 ذهبيات وفي تركيا أحرزت برونزية وفي الدورة العربية لعام 1999 حصلت على برونزية وفي سباق مصر فضيتين وثلاث برونزيات و2001 ثلاث فضيات وفي الدورة العربية في الجزائر أحرزت برونزية وبمشاركة فردية مني فقط ليس هناك أي مساعدة من فريقي العب وحيداً.منذ عام 1997 لم تحصل مشاركة إلا وأتوج بأكثر من ميدالية حرمت في البحرين من ذهبيتين والسبب عدم وجود فريق معي مع هذا أحرزت البرونزية وفي آسيا مؤخراً كنت قريباً جداً من الذهب إلا أن زميلي أحمد تعطلت دراجته فلم يعد لي أي مساعد ولكن الحمدلله على كل شيء أخيراً ما أتمناه من الاتحاد الرياضي أن ينظر في وضعي فأنا لاعب محترف آسيوياً وغير موظف في بلدي هنالك عروضاً كثيرة ومغرية من بلدان عربية فلا تجعلوننا نخسر تمثيل سورية الحبيبة بسبب تقصيركم بحقنا وعلى ما أعتقد أنني لا أطلب الكثير ولا المستحيل فهناك زملاء لنا في رياضة أخرى حصلوا على وظائف وانجازاتهم لاتنصف انجازاتي ولست أطالب سوى في حقي فقط.