لماذا يحدث كلّ هذا مع الجهاد?

لن نعود إلى تفاصيل ما حدث في مباراة الجهاد والنضال وهي مذكورة في مكان آخر من هذا العدد ونحن بالتأكيد ضدّ هذه التصرفات فالممتلكات العامة هي ملك للجميع ولا يحقّ لأحد العبث بها ولابد من معاقبة اللاعب لكن وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها أما الطريق التي عولج بها الموضوع ينمّ عن فراغ إداري وتنظيمي كبير يعيشه هذا النادي المثقل بأعباء تفوق قدرته وهل من المعقول أن يقاد اللاعب إلى قسم الشرطة بهذه الطريقة?


اللاعب أخطأ والكلّ متفق على هذا الأمر لكن ليس بهذه الطريقة تكون العقوبة لأن هذا اللاعب يلعب في نادٍ ضمن مؤسسة وهي المسؤولة عن معاقبته أما حفظ النظام فهم مسؤولون عن ضبط الجمهور وعن حماية اللاعبين ثمّ أن اللاعب لم لم يتعرّض لأحد بالفعل أو الكلام وكل ما في الأمر أنها كانت لحظة غضب ومضت باعتراف اللاعب ذاته لكن للأسف فإن غياب الإدارة عن معالجة هذا الموضوع أدى إلى ما أدى إليه ناهيك عن الغياب الكامل لفرع الاتحاد الرياضي وهي فرصة لتوجيه رسالة عتب إلى أعضاء الفرع لعدم تأديتهم مهامهم كلجنة مكلفة بتسيير أمور النادي وفق ما أعلمونا هم به وأن الإدارة المكونة من حنا عيسى ونبيل كالي وخليل العلي قد حُلّت وشكلّت بدلاً عنها لجنة فأين كانت هذه اللجنة?‏


مباراة الجهاد والنضال لم يحضرها أحد سوى السيدين حنا ونبيل وكانت المنصة خاوية ويحسب على الجهاد أنه يلعب على أرضه فأي إياب هذا وأي أفضلية وهل من المعقول أن يستمر الوضع هكذا وهل تتوخون منه نتائج إيجابية, اتحاد الكرة بعد مضي الذهاب بأكمله أحسّ بوجع نادي الجهاد وحاول إيجاد الحلول بعد فوات الأوان لكن ما غفل عن الاتحاد هو أن النقطة الوحيدة للجهاد كانت بسبب هذه الظروف لذلك يتمنى عشاق هذا النادي من الاتحاد إعادة النظر في مسألة هبوط الجهاد لأن لغة العقل تقول ذلك.‏

المزيد..