لا يانوري .. امسك أعصابك

الحرص على منشآتنا ضرورة تمليها المصلحة العامة وبالتالي هي جزء لايتجزأ من مفردات اخلاقية المنافسات الرياضية فبالتالي يجب الا تكون مطية رخيصة بأيدي العابثين وغير المدركين لمسؤولياتهم اللاإرادية..!! مثل ما أقدم عليه حارس فريق الكرة بنادي الجهاد أثناء لقاء فريقه وضيفه النضال الدمشقي عندما ارتأى مدرب الفريق وفق نظرته الغنية وقام بإشراك زميله المخضرم هيثم النوري لأن الفريق بات من خلال رؤية شريط المباراة التي بقي التعادل مسيطرا عليها حتى لحظاتها الأخيرة ويتحتم الاحتكام إلى ضربات الجزاء الترجيحية كون الفريقين قد تعادلا بهدف لهدف في استحقاق الذهاب وأن الحارس النوري قد يمتلك الخبرة أكثر من الحارس البديل لهذه المهمة من وجهة نظر المدرب فما كان من الحارس البديل الا ان اقام الدنيا ولم يقعدها وبدلا من شد أزر زميله النوري ومتمنيا له التوفيق بل توجه إلى دكة الاحتياط المخصصة لفريقه وصب جام غضبه عليها متبادلا واياها ( اللكمات والرضات) ملحقا بها إصابات مؤثرة لأن الموقعة كانت من طرف واحد..!! وهنا انتهت المباراة وفاز الجهاد بهدفين لهدف قبل صافرة النهاية بثوان قليلة فلم ير بدا رجال حفظ النظام من معالجة الموضوع وفق التعليمات النافذة وكنا على موعد مع تبويس للحى والشوارب في قسم شرطة المدينة ولم يدرك بعد أن (اللي فيه مكفيه)..!! وبعد محاولات بين الاخذ والرد من طرف مدير المنشآت الرياضية السيد عبد الصالح وهو الشاهد على الحادثة ورئيس النادي وبحضور اهل الخير توصل الطرفان الى حلها سلميا والصلح سيد الأحكام كرمال نادي الجهاد وهنا تشكر جهود مدير المنشآت ورجال حفظ النظام وبقي ان تهمس في اذن من تسبب بالمشكلة بعتب المحبة لأنه ما هكذا تورد الإبل ونرجو ان لا تتكرر هذه المظاهر المشينة في ملاعبنا وما عليها.

المزيد..
آخر الأخبار