متابعة محمد رجوب
إثارة الدوري السوري لا تهدأ، وقبيل انطلاق الجولة السابعة، تكشف الأرقام عن مشهدٍ لافت يجمع بين فرقٍ تضرب بقوة في الأمام، وأخرى تُغلق الأبواب بإحكام في الخلف.
في العاصمة، يدخل نادي الوحدة (أورانجي العاصمة) الجولة بسجل هجومي هو الأقوى حتى الآن، بعدما سجل 13 هدفًا خلال 6 مباريات. توزعت أهدافه بين هدفين في شباك الكرامة، وثلاثية أمام جبلة، وهدفين في مرمى الحرية، وهدف أمام حطين، وخماسية كبيرة في شباك الجار الجيش، في مؤشر واضح على الفاعلية الهجومية وتنوع الحلول أمام المرمى.
هذا الرقم يتقاسمه الوحدة مناصفةً مع اتحاد أهلي حلب، الذي سجل بدوره 13 هدفًا لكن خلال 5 مباريات فقط، مع مباراة مؤجلة أمام حمص الفداء. وكان الاتحاد قد قدم مهرجاناً تهديفياً بخماسية في مرمى دمشق الأهلي، ثم ثنائية أمام الخان، وهدف في الكلاسيكو أمام الكرامة، وهدفين في مرمى الطليعة، قبل أن يختتمها بثلاثية في شباك الفتوة.
وإذا كان الصراع مشتعلًا في المقدمة، فإن المشهد الدفاعي لا يقل إثارة،
حمص الفداء وتشرين يقدمان النموذج الأبرز في الصلابة الدفاعية، إذ لم يتلقَّ كل منهما سوى هدف واحد فقط خلال أربع مباريات، الهدف الوحيد الذي دخل مرمى حمص الفداء كان أمام الشرطة، بينما جاء هدف تشرين الوحيد من دمشق الأهلي.
أرقام تؤكد أن الدوري هذا الموسم لا يُحسم بأسلوبٍ واحد؛ فهناك من يراهن على قوة الهجوم، وآخرون يبنون نجاحهم على صلابة الدفاع، لتبقى الجولة السابعة أمام اختبار حقيقي: هل تحسمها الغزارة التهديفية أم الانضباط الدفاعي؟