الجولة السادسة من الدوري السوري: آلام وآمال جديدة.. هل تعصف بالمدربين؟

متابعة_ أنور الجرادات:

يصل قطار الدوري السوري اليوم الجمعة إلى محطته السادسة، بعد عبوره خمس محطات سبقتها بأفراحها وآلامها، وبعد أن خاض المحللون في تفاصيلها تمحيصاً، وراجعها المدربون بحثاً عن خطأ هنا وهناك من أجل معالجته؛ لدخول الجولة السادسة بآمالها الكبيرة وتفاصيلها الصغيرة. فهي جولة فاصلة ستضع معظم الفرق في صورة المستقبل، وستعزز أحلاماً كَبُرت، بينما تساهم في تغيير خطط أحلام أخرى.
كما سيتخلل هذه الجولة رسالة كبيرة من الاتحاد إلى الجماهير: “أن كفّوا عن العبث بمستقبل وحظوظ فرقكم، واضبطوا أعصابكم، واعلموا أن الرياضة تتجلى قيمها بروحها البيضاء الناصعة التي تُتوَّج بتقبل الخسارة كما الفوز، وتقبل خطأ اللاعب والحكم كتقبل صوابه”.

مع كل هذه الأفكار، تنطلق الجولة السادسة في الميادين الخضراء بساحات المدن السورية، وبالعودة إلى جولة الدوري اليوم، فهي ستبدأ بسعي للصدارة بغض النظر عن النتائج، وستكون بمثابة طوق النجاة، أو الغوص في وحل القاع المظلم لفرق تألقت في الماضي ولا تزال تعاني في هذا الموسم.
ويبقى حفاظ مدربي الأندية على تكليفهم مرهوناً بتحقيقهم النتائج الجيدة. وفي واقع الأمر، كثيراً ما تقرر الأندية إقالة المديرين الفنيين، معتقدة أن ذلك قد يمثل الحل الأسهل للعودة إلى المسار الصحيح، حتى لو كان ذلك في بداية الموسم الكروي، وهو ما يوصف غالباً بـ “الإقالات المبكرة”.
وبالنظر لأوضاع بعض الأندية هذه الأيام، يمكن القول إن هذه الأندية قد تعمد لإقالة مدربيها في وقت قريب، بسبب سوء النتائج وتذبذب المستوى، ورغبة الإدارات في التخلص من الضغوط الجماهيرية عبر اتخاذ قرارات قوية. ويُعتقد بأن نهاية مباريات الجولة السادسة قد تطيح بمدربين خلال الأيام القادمة، وخاصة مدربي الأندية التي تتذيل سلم الترتيب ولم تحقق أي نتيجة إيجابية تُذكر.

صحيح أن بعض إدارات الأندية تنتهج سياسة الصبر على المدربين رغم الخسارات المتكررة، و لم يتعرضوا للإقالة لاعتقاد تلك الإدارات إن نتائج فرقهم سوف تتغير مع مرور الجولات، خاصة وأن أغلب لاعبي هذه الأندية هم من الشبان، والكثير منهم كان يشارك مع النادي في دوري الموسم الماضي في الأولمبي.

المزيد..
آخر الأخبار