مرّ عيد الرياضة, واحتفلنا به مع أصحاب الإنجازات الرياضية في القاعة الملكية في فندق الجلاء بدمشق..
تبادلنا الابتسامات والمجاملات مع أصحاب الميداليات وحاملي الظروف التي احتوت ثمن هذه الميداليات واستحقت الشركات الراعية التحية لمساهمتها في تكريم الرياضيين, وكنتُ أتوقع أن تكون الهدية الأكبر للرياضة السورية حلولاً شافية للكثير من أزماتها المزمنة ومنها موضوع نادي الجهاد وأن يشهد العيد إعلان عودته إلى ملعبه ولكن! خرج فريق الجهاد من مسابقة الكأس وهذه ليست مشكلة, وتأكد هبوطه للدرجة الثانية, أيضاً لا مشكلة هنا, المشكلة هو إذا كان بريق الدرجة الأولى لم يستطع إعادته إلى ملعبه فما الذي سيعيده?