متى سنجد طريقة فاعلة ومنظمة تكون هادفة لتفعيل الرياضة بشكل علمي صحيح ومدروس ومخطط وما يجري لكرة اليد السورية هذه الأيام يعكس حقيقة ما يجري واتحاد كرة اليد كان من أنشط الاتحادات لأنه دعا خبراته من كافة المحافظات أكثر من مرة لإيجاد صيغة حقيقية الهدف منها تطوير اللعبة قبل انعقاد المؤتمر الرئيسي لهذا الاتحاد ومن خلال متابعتنا للقاءاته ولمؤتمراته ومناقشتها واقع اللعبة بكافة الاتجاهات واتخاذ القرارات الهادفة والتي نالت ثقة وموافقة جميع المعنيين في الأمر . بعد فترة نجد أن هذه القرارات المتخذة أصبحت حبراً على ورق.
متى يتم تفعيل هذه القرارات ومثال على ذلك قرار تحرير الكشوف والذي أجمع الجميع على عدم الموافقة عليه خاصة وأن الدوري قد بدأ. فمن المسؤول عن قرار تحرير الكشوف الذي صدر مؤخرا هل هو اتحاد اللعبة أم مكتب التنظيم?
وهل هو الحل الوحيد لتطوير اللعبة في سورية وما هو مصير تلك الأندية التي ليس لها القدرة على دفع أجور تحكيم مباراة واحدة وما ذنب تلك الأندية التي تؤهل وترعى اللاعب وبعد فترة نفقده المقصود بذلك الأندية التي ليس لها القدرة ماديا على استقدام لاعبين من أندية أخرى ومن المستفيد من ذلك?