الموقف الرياضي:
فرصة ذهبية، بحاجة لقرارٍ جريء، من قبل القائمين على كرتنا، يتمثل بالاعتماد على مواهب منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، بشكلٍ مباشر لتكون العمود الفقري للمنتخب الوطني في الاستحقاقات الكروية القادمة، لاسيما بعد الأداء الباهت للمنتخب الأول تحت قيادة خوسيه لانا، والشعور المسيطر على جماهير كرتنا بأن لاتغيير في أداء أو نتائج المنتخب الأول إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
إن استمرار المدرب الإسباني خوسيه لانا ضرورة، بما يحمله من فكر، كرتنا بأشد الحاجة إليه، لكن يجب أن يرافقه قرار صائب، بأن مُستقبل كرتنا هو بالمواهب الشابة المتواجدة مع المنتخب الأولمبي، مع تطعيمها ببعض اللاعبين من أصحاب الخبرة، وفي المراكز التي سيظهر المنتخب أنه بحاجة إليها، فهم مُستقبل الكرة السوريّة الذي يجب العمل عليه منذ اللحظة الراهنة، لا أن يبقى باب المنتخب الأول حقلاً للتجارب، للاعبين ذوي الأصول السوريّة فقط، أو الاستمرار مع لاعبين لم يعد بمقدورهم تقديم أيّ جديد للمنتخب الوطني.
إن أهم ما دفعنا للتعاقد مع المدرب الإسباني خوسيه لانا، هو نجاحه مع المنتخبات السنيّة لإسبانيا، وإحرازه معها البطولات، وهو ما يجب أن يكون العمل عليه مع المدرب المذكور، كي يكون حصاد التعاقد معه بناء منتخب سوري قوي ذي هوية خاصة بنا، عمودها الفقري اللاعبون الشباب الموهوبون، المتعطشون لإثبات الذات والنهوض بكرتنا، فهل من سامع وحكيمٍ من مسؤولي كرتنا يعي هذه الكلمات؟