معليش..شو صار.. الكرامة متل النار!

خسر الكرامة أمام شونبوك الكوري الجنوبي (0-2) ما المشكلة? لقد حدث هذا سابقاً وكان الردّ الكرماوي مثالياً!

fiogf49gjkf0d


نعم أحزنتنا الخسارة, والآلية التي جاءت بها هذه الخسارة أدمت قلوبنا وحبست الدمع في مآقينا, لأن الكرامة لا يستحقّ إلا العودة من كوريا متوّجاً بالفوز…‏


نعم.. نغلّب عواطفنا على منطقنا في تعاملنا مع الكرامة, لكن من قال أن لا منطق للعواطف?‏


تجنّى البعض في اتصالاتهم معي على المدافع أنس الخوجا واعتبروه مسؤولاً عن الهدفين, والبعض الآخر غمز من قناة الحارس مصعب بلحوس في الهدف الثاني وآخرون أشاروا إلى القويض وتبديلاته التي لم تكن ناجحة من وجهة نظرهم والتي كانت سبباً في هذه النتيجة!‏


كلّ هذا الكلام على الرأس والعين, ولكلّ هذا الكلام في اهتمامنا موضع ومكانة, ولكن اسمحوا لنا فلدينا بعض ما يجب قوله…‏


لعب الكرامة في كوريا شوطاً للذكرى فعل فيه كلّ شيء بفنون كرة القدم إلا تسجيل الأهداف وهذه واحدة يمكن أن نسجّلها على مهاجمي الكرامة ولاعبي وسطه المهاجمين, وقد صدم الكرامة مضيفه بالثقة الكبيرة التي بدأ بها المباراة وأعتبر هذا جرأة كبيرة للنسور الزرق لا تنسينا إياها خسارة المباراة ومن الجميل أن نكسب فكراً كروياً جديداً ولو على حساب النتيجة الرقمية..‏


في الشوط الثاني لم يتراجع أداء الكرامة إلى الدرجة التي صوّرها البعض وإنما أداء فريق شونبوك هو الذي تغيّر وتطور بطريقة ناقضت التوقعات واستفاد وهذا حقّ له من وجوده بأرضه وبين جمهوره..‏


مدرب الكرامة محمد قويض وبعد قراءته للثورة في أداء الفريق الكوري سحب المهاجمين وأشرك لاعبين مدافعين للخروج بأقلّ الخسائر ولا أحد يستطيع أن يلومه فيما نوى وإن لم يصل لما يريد.‏


أنس الخوجا أخطأ في التعامل مع الكرة التي وصلت للاعب كي هيوم ومنها جاء الهدف الصدمة, وأخطأ عندما لم يعرف كيف يصلح خطأ البلحوس في الهدف الثاني ولكن هل ننسى كم استبسل في الدفاع عن مرمى الكرامة وهل ننسى أيضاً فدائية مصعب بلحوس في كرات خطيرة للغاية?‏


ما حدث قد حدث, والأهم منه هو بماذا نفكّر لتجاوزه وتعويضه… لن أسرف في تفاؤلي ولكن دعونا نتذكّر المواقف التالية:‏


في الدور الأول خسر الكرامة أمام الغرافة القطري في الدوحة (0-4) وفاز عليه إياباً في حمص (3-1).‏


في ربع النهائي خسر الكرامة أمام اتحاد جدة في جدة (0-2) وفاز عليه في حمص (4-0).‏


الفوز على شونبوك (2-0) في حمص أو أكثر احتمال كبير جداً ولكن لا أقول إنه مضمون أو إن إمكانية التعويض هي قاعدة..‏


نثق بفريق الكرامة, ونثق بإمكانيات لاعبيه, ونثق بقدرتهم على ترميم معنوياتهم والدخول إلى مباراة الإياب بروح الفوز والعزيمة والإصرار..‏


نقول كما يقول محمد قويض دائماً: الجولة شوطان, شوط خسرناه في كوريا وننتظر التتويج في الشوط الثاني في حمص..‏


موعدنا الأربعاء‏


الأربعاء في حمص سيكون المشهد مختلفاً تماماً, الملعب ملعبنا, والجمهور يتغنّى بلغتنا, والهواء معطّر بأنفاس صباحاتنا..‏


وسيكون عندنا أيضاً ضيوف أعزاء من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السيد محمد بن همام الذي توّج قبل سنتين فريق الجيش بلقب كأس الاتحاد الآسيوي وسيتوّج يوم الأربعاء القادم إن شاء الله فريق الكرامة..‏


نريد مباراة الأربعاء مهرجاناً كروياً متميزاً بكلّ شيء, النتيجة بالتأكيد تهمّنا, وستتفطّر قلوبنا أسىً وحرقةً إن كانت لغيرنا, لكننا بالوقت ذاته نعرف ونقتنع أيضاً بأن كرة القدم فوز وخسارة, وعلينا أن نبرهن لكل من سيتابع المباراة أننا متطورون ليس في المستوى الفني فقط وإنما في المستوى الجماهيري أيضاً…‏


سنحيي الكرامة من قلوبنا أياً كانت النتيجة,سنصفّق له, سنقبّل عرق لاعبيه ولن نسمح لأحد بمصادرة تعبهم وعرقهم.. حضّروا أهازيجكم ليوم الأربعاء, ردّدوا بملء حناجركم: يا عاصينا زيد زيد.. يوم الأربعاء عنّا عيد..‏


محمد قويض متفائل‏


مع أن غبار ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا يوم الأربعاء في المباراة التي خسرها الكرامة بنتيجة 2-0 أمام شونبوك هيونداي موتورز, فإن مدرب الكرامة محمد قويض يتطلع لدعم جماهير النسور في مباراة العودة والتي ستقام في حمص الأسبوع المقبل, فبعد أن شاهد موتورز يأخذ أفضلية بفضل هدفين في الشوط الثاني من يوم كي-هون والبديل بوتي, اعتبر قويض في المؤتمر الصحفي بأن أفضل فرص الكرامة تقع في الثقة الكبيرة للكرامة وإزعاج الكوريين عندما يلتقي الفريقان مجدداً على ملعب خالد ابن الوليد, وقال قويض الأمر الجيد هو أننا سنلعب مباراة الإياب على أرضنا وسيدعمنا الجمهور ويعطينا حافزاً أكبر. ولا تعتبر ثقة مدرب لبنان السابق بجماهير الكرامة والتي ستلعب دوراً كبيراً في اللقاء الحاسم يوم الأربعاء ضائعة حيث نجح الفريق في الفوز على بطل المسابقة لمرتين الإتحاد السعودي بنتيجة 4-0 على أرضه في إياب ربع النهائي بعدما سقط الفريق بنتيجة 2-0 أمام العملاق السعودي في مباراة الذهاب, إلا أنه ليكرر التاريخ نفسه, يعلم قويض بأن لاعبيه يجب أن يقدموا أداء أفضل مما فعلوا في المباراة التي خسرها الفريق بهدفين دون مقابل على ملعب جيونجو لكأس العالم, وقال المدرب ذو الحادية والأربعين من العمر صنع شونبوك عدداً من الفرص الجيدة وسجلوا هدفين جيدين ولم نكن في موضع جيد لتحقيق نتيجة هنا اليوم.«في الشوط الثاني سمحنا لهم بصنع العديد من الفرص في الهجوم والتي أدت إلى الهدفين. نعلم أننا نستطيع أن نلعب بشكل أفضل من هذا ولا نزال نأمل بأن نستطيع أن نقلب النتيجة على أرضنا على الرغم من أننا كنا سنكون سعداء لو كنا تلقينا هدفاً واحداً.لا أستطيع أن أعطي تفاصيل عن الخطة التي سنتبعها في مباراة الإياب ولكن لا يوجد أي شك بأننا سنلعب أفضل مما فعلنا اليوم.‏

المزيد..