الموقف الرياضي:
حسم التعادل السلبي مواجهة تشرين ودمشق الأهلي، التي أقيمت على أرضية ملعب اللاذقية البلدي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، الجمعة 6 من تشرين الثاني.
المباراة لم ترتقِ إلى المستوى الفني المنتظر، في ظل قلة الفرص الهجومية وغياب الفاعلية أمام المرميين، باستثناء بعض المحاولات الفردية التي حملت شيئاً من الخطورة.
وكانت أبرز فرص الشوط الأول عبر لاعب دمشق الأهلي الخبير محمد الواكد، الذي أطلق تسديدة جانبت القائم، قبل أن يحاول عبد الله نجار الوصول إلى الشباك، لكن حارس تشرين فادي مرعي تصدى لمحاولته.
في الشوط الثاني، حاول كلا الفريقين تغيير واقع المباراة والبحث عن هدف يمنح أحدهما النقاط الثلاث، حيث لجأ المدربان إلى إجراء عدة تبديلات لتنشيط الجانب الهجومي، فدفع مدرب دمشق الأهلي ببشار الحريري وسامر المصطفى، فيما أشرك مدرب تشرين هوزان عثمان وعبد القادر عدي، لكن التغييرات لم تنجح في فك شفرة الدفاعات.
وشهدت الدقيقة 90 الحدث الأبرز في اللقاء، بعدما تلقى محمود اليونس لاعب دمشق الأهلي البطاقة الصفراء الثانية، ليغادر أرض الملعب بالبطاقة الحمراء، دون أن يؤثر ذلك على نتيجة المواجهة التي انتهت بالتعادل دون أهداف.
وبهذه النتيجة، رفع دمشق الأهلي رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثامن، فيما حصد تشرين نقطته الثانية في الدوري، ليحتل المركز الثالث عشر، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام أهلي حلب.