جمهور الفتوة يحملنا سخطه على الحكام!

بحت حناجر أكثر من 10 آلاف متفرج هاتفة ومخاطبة اتحاد كرة القدم بعبارة واحدة /خبروا الجبان


برقية هلي حكامنا السورية/ ومع نهاية المباراة تجمع أكثر من 5 آلاف مشجع أزرق مناشدين الموقف الرياضي بإرسال برقية لاتحاد الكرة حول حكامه بداية نهمس وبحب لاتحاد الكرة ونقول الشمس لا تغطى بغربال وما يقوم به بعض الحكام أصبحت رائحته ونحن ببداية إياب دروينا تفوح وتنتشر واتحاد كرتنا يقف متفرجاً بالتأكيد سيكون صباح الغد على طاولة رئيس اتحاد الكرة تقريراً مفصلاً من حكم المباراة حول ما فعله جمهور الفتوة وبالتأكيد لا يصدق الاتحاد إلا حكامه. وربما سيقررون غرامة مالية جديدة للفتوة لكن هل تساءل اتحاد الكرة ولجنة حكامه لماذا حدث كل هذا وهل يكلف أحد خاطره بمراقبة شريط المباراة قبل فرض أي عقوبة فقد ظهر جلياً أن هذه المباراة كبيرة على حكم سبق أن عاقبه الاتحاد نفسه وكان طرفاً فيها الفتوة فألغى له هدفاً بداية وقتل المباراة بصافرات ما أنزل الله بها من سلطان وبالعودة للمباراة التي دخلها تلامذة الخلف هشام بطريقة 3- 5- 2 معتمدين على الظهرين الهمشري الصغير والنجرس وبكرات ساقطة لمنطقة عمليات الحوت وذلك لمحاولة إيجار ثغرات بالتمرير العرضي للمهاجين حيدر والنويجي لكن ما عاب الهجوم الأزرق البطء بالانتقال لمنطقة حطين مما سهل المهمة لمدافعي الحوت بالمراقبة وتشتيت الكرات.‏


الحوت الحطيني أراد الخروج بأقل الخسائر ولعب منذ البداية مدافعاً وبطريقة 4- 5- 1 تقلب أثناء الهجوم الأزرق إلى 4- 5- 1 معتمداً على الهجمات المرتدة وساعده بطىء لاعبي الفتوة وبهدف ملغى للهمشري الكبير بدأت المباراة متشنجة وجزاء طالب بها الجمهور الديري أتبعه كرة عرضية من الهمشري بالمسطرة للنجرس تصدى لها عماد عيسى وأخرى يتلاعب بها النويجي بكنترول صحيح يلتقطها الحارس ولم يشهد هذا الشوط ولا حتى أي دخول لمهاجمي الحوت لمنطقة دفاعات الفتوة.‏


في الشوط الثاني زج الخلف بكل أسلحته فأشرك الدريبي ومحترفه الحماد أتبعه ولأول مرة بهداف كرة الشباب عمر سومة بالمقابل أشرك مدرب حطين مهاجمه جمعة عباس لكن انكماش الدفاع الحطيني والعقم الهجومي الذي يلازم الفتوة منع جمالية المباراة وشهدنا وبعد عشرين دقيقة أول وآخر هجمة حطينية من السيدة طار لها الفاتح‏


وبقي الحال كما هو عليه حتى صافرة النهاية من طاقم حكام غير الموفق خرج بحماية رجال حفظ النظام.‏


تتمة المشهد‏


قاد المباراة للساحة الحكم ويس المصطفى ساعدة أحمد قزاز وخالد مرعي وحكماً رابعاً عبد الله محمود راقبها إدارياً محمد مقصور وتحكيمياً عبد الرزاق حمصي ولاقى طاقم التحكيم لانتقادات كثيرة حتى من فني كرة القدم الديرين ونال الصفراء من الفتوة معمر الهمشري رامي النجرس ومن حطين مروان سيدة ومحمد علي حسونه وعلي طه.‏


عبر أكثر من 10 آلاف متفرج عن غضبهم من طاقم حكام المباراة واعتبروا أن تعيين الحكم ويس المصطفى الذي كان الفتوة سبباً بإيقافه الموسم الماضي سببا بتكهرب جو المباراة.‏


أخذ بعض المشجعين للكرة الزرقاء يبكون ويضربون على وجوههم ويطالبوننا بإرسال برقية لاتحاد الكرة حول حكامه.‏


لأول مرة شوهد الخلف هشام وهو المعروف بعصبيته شوهد أعصابه باردة لكنه تفشش بالدخان ودخن أكثر من باكتين.‏

المزيد..