محمود قرقورا:تتواصل يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين مباريات إياب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا فيتقابل بداية من العاشرة يوم الثلاثاء ريال مدريد الاسباني مع أتلانتا الإيطالي ومان سيتي الانكليزي مع غلادباخ الألماني.
|
|
ويوم الأربعاء يلعب البايرن الألماني مع لازيو الإيطالي وتشيلسي الانكليزي مع أتلتيكو مدريد الاسباني.
وكانت مباريات الأسبوع الفائت أسفرت عن تأهل ليفربول الإنكليزي بفوزه على لايبزيغ الألماني بنتيجة الذهاب نفسها ٢/صفر. وتأهل بورتو البرتغالي رغم خسارته أمام اليوفي الايطالي بالتمديد بهدفين لثلاثة مستفيدا من فوزه ذهابا بهدفين لهدف وهي النتيجة التي انتهت عليها مباراة الرد خلال الوقت الأصلي.
وتأهل باريس سان جيرمان الفرنسي رغم تعادله في ملعبه حديقة الأمراء مع برشلونة الاسباني بهدف لمثله مستفيدا من الفوز ذهابا بأربعة أهداف لهدف وهي النتيجة التي زلزلت البيت الكاتالوني.
والنادي الرابع الذي مر لربع النهائي هو دورتموند الألماني الذي تعادل مع إشبيلية الاسباني بهدفين لهدف مستفيدا من الفوز ذهابا في الأندلس بثلاثة أهداف لهدفين. تأهل متوقع رغم الظروف الصعبة التي يمر بها ليفربول محلياً الا أنه يقنع أوروبيا، فأثبت مدربه الألماني براعته في مواجهة أبناء جلدته محافظا على سجله خاليا من الخسارة أمام الألمان منذ قدومه لملعب أنفيلد.
وجاء تأهل دورتموند بفضل لاعبه المتألق هالاند الذي سجل هدفين معززا صدارته لهدافي البطولة بعشرة أهداف وهو الذي تجاوز المئة هدف في مسيرته خلال فترة وجيزة متجاوزا اساطير اللعبة ميسي ورونالدو ومبابي.
وجاء خروج اليوفي بشكل مفاجئ حيث كان متوقعا تجاوز خسارة الذهاب بهدف لاثنين ولكن كريستيانو لم يقدم الإضافة واليوفي لم يستثمر الزيادة العددية اكثر من ساعة.
وعلى الضفة المقابلة جاء خروج البرشا متوقعها ولكنه فرض التعادل وسجل ميسي هدفه ١٢٠ في المسابقة مع ركلة جزاء ضائعة من ميسي نفسه.
التاريخ سجل أن ميسي ورونالدو خارج ربع النهائي معاً منذ عام ٢٠٠٥ يوم خرج اليونايتد الذي كان يلعب له كريستيانو على يد ميلان والبرشا على يد تشيلسي يوم كان ميسي في بدايته ولم يكن يلعب.
أفضلية نظرية فوز ريال مدريد بهدف خارج قواعذه ذهابا يؤهله للعبور حفظا لسمعة الكرة الإسبانية التي ودعت البرشا واشبيلية ولا نغفل ان مهمة متصدر الليغا شاقة بمواجهة تشيلسي اللندني الذي لم يخسر تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توخيل والفوز ذهابا ١/صفر دعامة مهمة لممثل انكلترا.
البايرن لم يخسر في آخر ١٨ مباراة في المسابقة وعبوره وشيك بعد اجتياح خصمه لازيو بمعقله بأربعة أهداف لهدف.
ولن يجد السيتي صعوبة في ترويض ضيفه غلادباخ على هامش الفوز ذهابا بهدفين مقابل لا شيء.
ومعلوم ان السيتي ينافس على كل الألقاب المتاحة هذا الموسم ومن المتوقع أن يكون حصاده وفيراً.
