في كرة القدم وضمن نشاطاتنا المحلية نتابع الدور نصف النهائي الذي من المقرر أنه انتهى مساء أمس ومن خلاله عرف طرفا المباراة النهائية للموسم 2017-2018, وهما الشرطة والجيش
ما نود قوله وسرده وتبسيطه بعدة كلمات هو السرعة بكسب اللاعب الجيد والمميز لضمه لقائمة الموسم القادم،
وهناك مفاوضات قائمة من تحت الطاولة ومن فوقها، ويسري هذا على جميع الأندية، وهناك في الأندية الكبيرة ظهرت على السطح علامات الانتقال لبعض اللاعبين، وها هو أحمد الكلزي القادم من الحرفيين يوقّع للجيش وعبد الناصر حسن أيضاً يوقّع ليكون بين النسور الحمر، كل ما نتمناه أن تكون التعاقدات موفّقة للطرفين ومفيدة، لكن لابد من التأكيد على العمل بقوة وبصمت في قواعد الأندية والفئات العمرية لأنها هي الناتج الحقيقي والفعلي لعمل الأندية، ويجب أن تعتمد أنديتنا على مدارسها لنشاهد أبناءها في الفرق الأولى والمنتخبات، كما شاهدنا أبناء منتخب بلجيكا وهم صغار في مدرسة واحدة وكبار في منتخب واحد، وهذا شيء جميل نريد مشاهدته في أنديتنا حتى تكون اتحاداتنا ومنتخباتها أقوى وهو مطلبنا.
في كرة السلة الحال متشابه كثيراً حيث الدور النهائي في بطولة الدوري انطلق بمشاركة الأربعة الكبار، الجيش والوحدة والاتحاد واليرموك، وإذا علمنا أن فريق الجيش قد فاز بكأس الجمهورية لهذا الموسم فهذا يعني أنه يبحث عن الثنائية، أي الدوري والكأس، في حين يسعى الوحدة لاسترداد اللقب والاتحاد للفوز بعد أن انقضى زمن طويل دون أن يفرح، أما اليرموك فحظوظه الأضعف بالنظر إلى المسابقتين، وبعيداً عمن يفوز أو يخسر نجد أن الموسم في كرة القدم قد طال كثيراً وكان من الواجب أن ينتهي في الشهر الخامس الذي مضى، كما أن مسابقة الدوري بكرة السلة قد طالت كثيراً أيضاً وكان من المفروض أن تنتهي في الشهر الخامس أيضاً أما الآن فهي تجري في عز الصيف وفي وقت انتهت كل الدول المجاورة والبعيدة مسابقاتها المحلية ولا ندري سبباً مقنعاً بأن تكون مواسمنا كل عام متصلة ببعضها، إذ لا فوارق زمنية بين انتهاء موسم وبداية موسم آخر، هو سؤال نوجّهه لأصحاب الشأن في ألعابنا الرياضية وخاصة الجماعية التي تبحث الآن عن نهايات لمسابقاتها ؟ وهذه الألعاب هي كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة فلماذا يا أصحاب الشأن ؟
عبير علي