متابعة – محمود المرحرح:قدّم عضو اتحاد الريشة الطائرة إسماعيل أحمد جملة مقترحات لتطوير لعبته، وإذا ما لاقت تلك المقترحات طريقاً سهلاً لتنفيذها وتوفير كل ما يلزمها فإن اللعبة سترسم خارطة
طريق جديدة وستنتقل إلى حال أفضل بكثير مما هي عليه الآن خاصة أن الخامات موجودة لكنها لم تختبر خارجيا لمعرفة مستواها الحقيقي وقدرتها على المنافسة من عدمها في بطولات خارجية.
|
|
عن هذه المقترحات يقول الأحمد : إن من أهم طرق التطوير للعبة الريشة الطائرة توفير وإقامة معسكرات طويلة تشرف عليها خبراتنا التدريبية الوطنية، ودعم اللعبة بالأدوات والتجهيزات اللازمة وخاصة لجهة الريش الطبيعي المعتمد رسمياً في البطولات الخارجية وكذلك تأمين المضارب وتفعيل المراكز التدريبية والاستفادة من المدارس الصيفية، وأيضا لابد من إجراء لقاءات ودية مع الدول القريبة بمستواها من مستوى لاعبينا، مثلاً القيام بزيارة للبنان وتوفير احتكاك يحقق استفادة معينة للاعبينا .
وأضاف الأحمد: يجب أن نستغل فترة العطلة الصيفية لصالح معسكر طويل مع الأخذ بعين الاعتبار تغيير مكانه بين الفينة والأخرى إلى بعض المحافظات كحمص واللاذقية بعد دمشق وذلك بهدف كسر الروتين واللعب بأجواء جديدة ولدينا مدربون وطنيون قادرون على القيام بهذه المهمة، حيث يوجد لدينا مجموعة مميزة من اللاعبين الصغار بفئتي الأشبال والناشئين والذين يتمتعون بمستوى أكثر من جيد وهم جاهزون ليكونوا أمل اللعبة بسورية وأبطال المستقبل .
ووجّه المدرب النداء للمعنيين عن اللعبة متمنياً منهم الاستجابة والعمل على تنفيذ و اتباع الخطوات الأنفة للنهوض باللعبة وتطويرها، وبذات الوقت يتساءل هل معسكر لمدة شهر ونصف الشهر فقط كافٍ للاستمرارية والحفاظ على مستوى اللاعبين وتحضيراتهم ؟ وهل عشر علب ريش التي نأخذها عن تدريب شهر كامل وهي حقيقة لا تكفي عشرة أيام بهده الطريقة فكيف سنطور اللعبة ؟
الأحمد وبكلام الواثق من إمكاناته ومخزونه الفكري في علوم التدريب أبدى استعداده للإشراف على معسكر مغلق خلال فترة الصيف للاعبين الصغار شريطة أن يكون باللاذقية ويتوفر له كل الأدوات والتجهيزات وأن أقوم بمفردي في التدريب حتى لا يكون هناك تضارب في البرنامج التدريبي ومن حيث التعامل مع اللاعبين وبعدها قيّموا واحكموا وحاسبوني إن لم أحقق الغاية المرجوة منه .
ولفت الأحمد إلى أن ريشتنا الطائرة لم تُختبر بعد في مشاركات خارجية حتى نستطيع تقييم الأداء ونعرف المستوى الحقيقي للاعبينا الصغار الذين بحاجة إلى مشاركات ومعسكرات من أجل الاحتكاك مع مدارس مختلفة وبالتالي زيادة الخبرة لديهم وهنا نشير إلى تطور ملحوظ في محافظات اللاذقية وحمص والحسكة على سبيل المثال .
تفعيل دور لجنة المدربين
وطالب الأحمد لجنة المدربين الرئيسية بتفعيل دورها أكثر طالما اتحاد اللعبة أعطاها الصلاحيات ودورها المنوط بها كاملاً حيث إلى الآن لم تصدر اللجنة أي منهاج تدريبي للمراكز أو الدورات، وفي ذات الوقت تساءل عن غياب أكثر من نصف المدربين العاملين عن دورة الصقل التي اختتمت بحمص منذ مدة قصيرة ومنهم الضماد والخطيب والحبوش وصبوح ومطر وعوض ومسعود وديما وهناك من اعتذر اضطرارياً، فالدورات هذه تتم المطالبة بها دائما وهي ضرورية لجميع المدربين للاستفادة من العلوم التدريبية ومستجداتها وتلبي حاجاتهم على مستوى المهارة والمعرفة.
