دمشق – زياد الشعابين:يواصل اتحاد الدراجات سعيه وعمله للنهوض بمستوى اللعبة على مستوى القاعدة والقمة من خلال مجموعة من الأفكار والتصورات التي وضعها وأراد منها أن تكون خطة عمل تتيح تطوير اللعبة على مستوى كافة الفئات وبشكل خاص المنتخبات الوطنية،
ويرى القائمون على اللعبة أن أبرز مصاعب تحقيق الانطلاقة الحقيقية لها هو إهمال بعض الأندية الكبيرة إن لم تكن كلها لهذه الرياضة، الأمر الذي يشكل أحد تحديات العمل بالنسبة لهم، وقد أشار فيصل الكفري أمين سر اتحاد اللعبة في حديثه التالي عن أبرز إيجابيات المرحلة الحالية وسلبياتها والأنشطة المتبقية حتى نهاية العام الحالي.
فقد تم تنفيذ نسبة كبيرة من خطة العام مع التركيز على بطولات الفئات العمرية للأشبال والناشئين و الشباب وتحت 23 سنة والشبلات والناشئات والشابات وتحت 23 سنة وللأسف تعاني منتخباتنا من قلة الدعوات التي توجه للمشاركات الخارجية خاصة على الصعيد العربي والدولي، حيث هناك بعض الدول مازالت تحرمنا من فيز الدخول والمشاركة لذلك تم اعتماد خطة داخلية بديلة لكل الفئات العمرية لإعادة بناء اللعبة وإعادة الروح لأطفالنا الذين عايشوا ويلات الحرب الظالمة وعانوا الكثير لخلق روح جديدة بينهم واكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها وفق خطة محددة، وقد ظهرت نتائج مبشرة من المواهب في فئتي الأشبال والناشئين.
|
|
تأهيل كوادر
وأضاف الكفري: وعلى صعيد الكوادر بدأنا ببداية العام بحملة تأهيل كوادر للعبة شملت المدربين والحكام في دورات فرعية في بعض المحافظات إلى الدورة المركزية لتأهيل وصقل وترقية الحكام وقام بالإشراف عليها والمحاضرة فيها اتحاد اللعبة وتم تنفيذ هذه الدورات في محافظات حماة و حمص و طرطوس و دمشق وريفها.
البطولات المنفذة
وأشار الكفري إلى إقامة بطولة تجارب المنتخب الوطني في اللاذقية بداية شباط الماضي وفي آذار أقام بطولة الجمهورية لتحت 23 سنة والشباب والناشئين والاشبال في اذار الماضي في محافظة اللاذقية ومن ثم بطولة الجمهورية للإناث تحت 23 سنة والشابات والناشئات والشبلات في نيسان بالسويداء، تلتها بطولات مدرسية لمرحلة التعليم الاساسي للذكور والاناث لصفوف الرابع والخامس والسادس في محافظات (درعا – السويداء – ريف دمشق – دمشق – طرطوس – حماة – حلب – دير الزور) بالتعاون مع مديرية التربية الرياضية في وزارة التربية وكان هناك مشاركة للاعبين أحمد بدر الدين ويس ومحمد منار الريس في بطولة آسيا التي اقيمت في أوزبكستان في نهاية نيسان الماضي .
عزوف الأندية
وعن السلبيات التي تواجه عمل اتحاد الدراجات قال: قلة النشاطات الخارجية لجميع الفئات لعدم دعوة سورية للمشاركات الخارجية نتيجة للعقوبات على المستوى العربي قبل عام 2019 حيث تم رفع الحظر عن مشاركة سورية وعدم اهتمام الأندية الكبيرة التي تهتم فقط بالألعاب الاحترافية ذات النفقات الباهظة ونقص في الدراجات وقلة قطع الغيار .
أنشطة جديدة
وعن أهم النشاطات المتبقية لنهاية العام الجاري أشار أمين السر أن بطولة الجمهورية التي كانت مقررة بالسويداء الأسبوع قبل الماضي والمشاركة بالأولمبياد الوطني الرابع للناشئين الذي يقام ما بين 15/30 آب في دمشق والمشاركة ببطولة العالم التي ستقام في بريطانيا بالفترة 20-30 أيلول القادم و البطولة العربية التاسعة للمضمار التي ستقام في مصر في تشرين الأول القادم في حال تم تأمين التجهيزات (وهي دراجات مخصصة للمضمار لأنها تختلف عن الدراجات العادية وهي ممولة من الاتحاد الآسيوي للعبة) وربما ستكون هناك المشاركة بالبطولة العربية للطريق في مصر أيضاً في تشرين الثاني ببطولة العالم.
وختم الكفري حديثه: لقد دخل لاعبو المنتخب الوطني بداية الشهر الحالي بمعسكر مفتوح يستمر لغاية 30 آيلول القادم والذي ضم 15 لاعباً ولاعبة ويدربهم سامر ويس ومحمد الترك.
