ديواني اليد: نتائج خلّبية وتبريرات لم تقنع

دمشق – مالك صقر: بعد النتائج السلبية التي حققها منتخبنا الوطني للشباب بكرة اليد ضمن منافسات بطولة آسيا للشباب المؤهلة لكأس العالم بمشاركة 14 منتخباً يمثلون القارة الصفراء


عن هذه المشاركة والنتائج المخيبة تحدث أمين سر الاتحاد عبد الستار ديواني فقال:بالرغم من النتائج السلبية في النتائج إلا أنها حققت أهدافاً عديدة وهي تواجدنا في الساحة الآسيوية وهذا ضروري جداً ومن دون المشاركة لا يمكن تطوير منتخبنا الوطني والمنافسة المستقبلية خاصة في هذه المشاركة أردنا معرفة موقعنا ليتم على ضوء ذلك وضع الخطط المناسبة والبرنامج للتطوير ، كذلك هناك أمر مهم وهو تثبيت لاعبينا آسيوياً كون هناك حملة تجنيس للاعبين بشكل ملفت من بعض الدول وقد لوحظ ذلك في البطولة، أما عن النتائج فعدم تأهلنا للدور الثاني أو خسارة المباريات ربما هو ما كان ضمن الحسابات ولكن الشيء الملفت كان الفارق في الأهداف ببعض المباريات، وهذا مؤشر كبير أن هناك خللاً في الإعداد وخاصة من الناحية الدفاعية وحراسة المرمى كون المنتخب يسجل نسبة أهداف جيدة ولكن تلقى عدداً كبيراً من الأهداف .‏‏


وأضاف الديواني :بالتأكيد سيتم استعراض ومناقشة السلبيات والأخطاء وهي من الأساسيات التي تساعد في المستقبل بوضع الخطط المناسبة، ونتوجه بالشكر لتفهم ودعم المكتب التنفيذي وخاصة السيد اللواء موفق جمعة والدكتور ماهر خياطة رئيس مكتب الألعاب الجماعية لضرورة المشاركات الخارجية وتواجد اسم الوطن في المحافل العالمية والآسيوية .‏‏


كلمة لابد منها :هذا جميل ورائع أن نتواجد ونمثّل الوطن خير تمثيل، بشرط أن نكون مستعدين ومحضّرين بشكل متميز ونؤمن مقومات النجاح لأي مشاركة، لكن علينا أن نعترف بأننا مقصرون وإنما هي الحقيقة، اتحاد اللعبة والأندية هي المقصرة بالدرجة الأولى في الاهتمام والرعاية لهذه المنتخبات، والأزمة والظروف أصبحت شماعة لدى العديد من القيادات الرياضية بكل أسف.‏‏


والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى سنبقى نشارك من أجل المشاركة ؟ وإلى متى سنبقى بعيدين عن العمل والتخطيط والتنظيم والاهتمام، أما نحن فسنبقى نفكر بخلافتنا الشخصية ومصالحنا الضيقة.‏‏


ناشئات يد الكرامة‏‏


في الصدارة‏‏


وبخصوص بطولة الناشئات التي اختتمت مؤخراً في صالة الفيحاء الرياضية والتي حققت ناشئات الكرامة بطولتها، أضاف الديواني: كانت بطولة متميزة، أظهرت الفرق تطوراً ملحوظاً عن الفترة السابقة في الدوري وكان واضحاً المستوى الفني والمنافسة بين فريقي الكرامة والنبك، حيث كانت المباراة على مستوى فني ملحوظ ولم تحسم النتيجة إلا في المراحل الأخيرة لنادي الكرامة، لكن برزت مواهب واضحة خاصة من بعض اللاعبات المميزات الصغيرات في السن مما يبشر بالخير لمستقبل اللعبة.‏‏


الجميع يدرك أن هذه النتائج المخيبة لها أسبابها كعدم التحضير والاستعداد المناسب لهذا الحدث الآسيوي المهم، فشهر واحد لا يكفي لتشكيل منتخب وطني وخصوصاً لهذه الفئة المهمة التي كانت بعيدة كل البعد عن اللعبة، حيث لا دوري ولا بطولات ولا معسكرات منذ أكثر من خمس سنوات.‏‏

المزيد..