محضر: شيخ أندية الريف «دوما» سيعود لألقه المعهود

متابعة – محمود المرحرح:أخذ نادي دوما الرياضي يستعيد عافيته ليدخل طور المنافسة من جديد بعد غياب قسري عن النشاط امتد لأكثر من سبع سنوات عجاف مرت عليه وجعلته خارج الخدمة


كغيره من الأندية التي طالها الإرهاب، ويعتبر النادي من الأندية العريقة حيث تألق سابقاً واعتلى لاعبوه منصات التتويج في أكثر من فعالية ولعبة رياضية وذلك كان قبل الأزمة التي طالت الحجر قبل البشر.‏‏



واليوم وبعد أن عاد الأمن والأمان إلى ربوع ريف دمشق ومنها دوما ماذا عن واقع النادي حالياً ؟‏‏


التقينا عضو مجلس إدارة النادي السيد أيمن محضر فقال: كما تعرفون فإن نادي دوما هو شيخ الأندية بمحافظة ريف دمشق وأعرقها، وكانت له مشاركات جيدة بكل ألعابه الممارسة وبكل المستويات على صعيد الجمهورية ومن أهم الألعاب كرة القدم درجة ثانية بفئة الشباب وثالثة بفئة الرجال، وكرة اليد التي صعدت إلى مصاف الدرجة الأولى ومثلها الريشة الطائرة وأيضا الألعاب الفردية كالكيك بوكسينغ والكاراتيه وهذا كله بفضل القيادتين السياسية والرياضية وتشييدهم لصالة رياضية حديثة، ولملعب كروي معشب .‏‏


وأضاف محضر: كانت المنشأة الرياضية وملاعبها وصالاتها ملاذاً مهماً لأبناء المدينة بمختلف أعمارها وكانوا يستمتعون بممارسة الألعاب كل حسب هوايته وفي البيوتات الرياضية التي تعنى بالألعاب الفردية، كما كان هناك صالة للأفراح تكون دائما عامرة وبأسعار رمزية خلال تلك الفترة حتى جاء الإرهاب عام 2011 ليعبث بكل المقدرات البشرية والحجرية ولم يسلم منه شيء (المدارس – المؤسسات – الصالة الرياضية ) وهذه الأخيرة قد بلغت تكلفة إشادتها (120000000)ليرة سورية ، وشمل التخريب النادي وملعبه وكل شيء من أبنية وصروح شامخة شيدتها الدولة لخدمة المواطن .‏‏


والآن وبعد أكثر من سبع سنوات يقول محضر : جاء التحرير على أيدي أبطال الجيش العربي السوري ويحرر دوما ويخلصها من براثن الإرهاب الذي عاث فساداً طيلة السنين الماضية وليرفع الأهالي علم الوطن ذا النجمتين الخضراوين مرفرفاً فوق مبنى مجلس المدينة وليؤكدوا أن سورية بلد الياسمين عصية على كل أشكال المؤامرات .‏‏


واليوم رياضة دوما بدأت تنهض من جديد ولاعبوها يمارسون بعض الألعاب المختلفة ومنها كرة القدم حيث يتدربون حاليا في باحات المدارس، ولفت محضر إلى أن رياضته تستعد للمشاركة في نشاطات الموسم القادم بمختلف الألعاب وبدوريات متنوعة ليعود شيخ أندية الريف إلى تألقه السابق بهمة شبابه وأهله وبدعم القيادتين السياسية والرياضية اللتين لم تبخلا أبدا عن شباب الوطن .‏‏


وعن أعمال صيانة المنشأة وتأهيلها من جديد أكد عضو الإدارة أن هناك حملة للإعمار وإعادة المؤسسات الحكومية والرياضية الى العمل كما كانت ستشمل منشأة دوما في القريب العاجل لتعود كما كانت إلى الحياة والحركة والنشاط تستقطب روادها ومواهبها ولاعبيها بكل الألعاب بعد اشتياق طال انتظاره.‏‏

المزيد..