دمشق – زياد الشعابين:تشكل دورة المتوسط التي تستضيفها مدينة تاراغونا الإسبانية في الأيام القليلة القادمة الاختبار الخارجي الأول لعدد من المنتخبات السورية هذا الموسم الحافل بالاستحقاقات
وأبرزها دورة الألعاب الآسيوية التي ستقام في إندونيسيا في مدينتي جاكرتا وبالمبانغ خلال شهر آب القادم.
نخبة من لاعبي المنتخبات الوطنية سيمثلون 12 لعبة و35 لاعباً سيكونون حاضرين في الدورة المتوسطية أمثال :البطل العالمي مجد غزال (وثب عالي) والربّاع عهد جغيلي و حسين المصري وعلاء الدين غصون (ملاكمة) والفارس أحمد حمشو وغيرهم، وسط توقعات بتقديم أداء لافت وتحقيق نتائج جيدة محفزة لاستحقاقهم الآسيوي المقبل وبعض هؤلاء اللاعبين المشاركين في الدورة حققوا نتائج مميزة في بطولاتهم بالفترة القليلة الماضية من هذا العام وفي العام الذي قبله وهذا بالطبع مؤشر قوي لتقديم الأداء الجيد وتحقيق النتائج المرجوة.
|
|
إحراز ميداليات..
لن نكون ضيوف شرف
طارق حاتم رئيس مكتب ألعاب القوة في المكتب التنفيذي قال: كمكتب نحن سنشارك بخمس ألعاب(ملاكمة – جودو- كاراتيه – مصارعة – أثقال) وقد تمّ التحضير لهذه الدورة عبر إقامة المعسكرات وتأمين المستلزمات الضرورية والهامة لها.
وأضاف حاتم: دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط من الدورات المهمة والقوية التي يحسب لها ألف حساب لأنها تحظى بمشاركة كبيرة لدول حوض المتوسط وعادة ما يشارك فيها أبطال العالم في مختلف الألعاب ما يجعلها تتقارب في المستوى مع بطولات العالم ورياضيونا سيقارعون وينافسون أبطال العالم وأوروبا ونحن متفائلون بإحراز ميداليات في الملاكمة والأثقال وربما بالمصارعة.
وتابع رئيس مكتب ألعاب القوة: نحن سنشارك بخيرة اللاعبين المميزين الذين تم انتقاؤهم وترشيحهم عبر اتحادات الألعاب وهذه المشاركة هي محطة جيدة قبل الاستحقاق الأكبر ألا وهو دورة الألعاب الآسيوية بجاكرتا وسيكون هناك وقفة فنية مع الاتحادات على ضوء النتائج المحققة وهذا لا يعني أن اللاعب الذي لم يحقق نتيجة مستبعد بل هناك لاعبون قدموا المستوى والأداء الجيد لكن لم يوفقوا بتحقيق نتيجة.
وختم طارق حاتم حديثه: لن نكون ضيوف شرف ولمجرد المشاركة فقط وهذا ما التمسته من اتحادات الألعاب واللاعبين وأتمنى للاعبينا المشاركين في الدورة التوفيق والنجاح في منافساتهم واعتلاءهم لمنصات التتويج وعزف النشيد الأغلى في العرس المتوسطي.
بكور: نتيجة للغزال..
ومحطة احتكاك للآخرين
دمشق – ز. ش:
فياض بكور رئيس اتحاد ألعاب القوى قال:التحضيرات مقبولة وستكون هناك نتائج ايجابية فيها وهذه المشاركة هي محطة وتحضير للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها دورة الألعاب الآسيوية وبطولة العالم والتأهل لأولمبياد الناشئين.
وأضاف بكور: نتوقع لبطلنا العالمي مجد الدين غزال تحقيق نتيجة جيدة بناء على نتيجة أول مشاركة في هذا الموسم وهي فضية الدور الماسي بقطر، وأيضاً بالمحطة الثانية من هذا الدور في أوسلو(الخميس الماضي) وهناك إمكانية لتحطيم الرقم السوري الصامد منذ سنوات في مسابقة الوثب الطويل عبر مشاركة اللاعب محمد أمين سلامة(المقيم في ألمانيا ويتدرب هناك تحضيراً لمشاركته في الدورة ونتوقع أن يتجاوز رقمه 7,50م وهي محطة له قبل الدورة الآسيوية، أما اللاعبة لوريس دنون فتعتبر المشاركة فرصة ومحطة احتكاكية مهمة للاعبة (كون البطولة هي بموطن أم الألعاب) مع الأمل أن تسجل رقماً جديداً قبل انتقالها للمشاركة في بطولة تايلند المؤهلة لأولمبياد الناشئين في الأرجنتين ومن ثم بطولة العالم في فنلندا، وقبل أيام شاركت لاعبتنا في بطولة آسيا للشباب والشابات في اليابان(2-13حزيران الحالي).
|
|
وعن غياب البطلة هبة عمر عن المشاركة أوضح رئيس اتحاد اللعبة أن اللاعبة أثناء تثبيت المشاركة كان مستواها الفني بعيداً وكذلك رقمها ولكن بعد سفرها الى مصر وتحطيم رقمها تم تثبيت مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية.
كردي: أملنا كبير
لإصرار اللاعبين
محمد حسن كردي أمين سر اتحاد الجودو والسامبو أوضح أن التحضيرات مقبولة حيث أنهى اللاعبون المشاركون معسكراً خارجياً في ايران لمدة شهر ونصف على نفقة الاتحاد الايراني للجودو وفور عودتهم استكملوا التحضير في معسكر مغلق بدمشق من خلال التمرين الصباحي والمسائي وجميع أمور التحضير لهذه المشاركة جيدة وتم تأمين ما يمكن تأمينه وفق الحدود المتاحة.
وختم أمين سر الاتحاد كلامه: أملنا كبير في هذه المشاركة وإمكانية اعتلائهم منصة التتويج كبيرة نتيجة لإصرار اللاعبين وحماستهم واندفاعهم لتمثيل البلد خير تمثيل ومحو الصورة السبيلة لمشاركة الجودو وخطوة لعودة الألق للعبة.
خضر: ستكون الدرّاجات
السورية حاضرة
أكد محمد خضر رئيس اتحاد الدراجات أن تركيزهم بالمشاركة في دورة المتوسط سيكون على سباق الفردي ضد الساعة وتحقيق مشاركة مشرفة لأن منافسة الدراجات ستكون قوية كونها تجمع عمالقة اللعبة من مشاركي منتخبات آسيا وافريقيا وأوروبا وسيكون حضوراً جيداً وأملنا كبير بأن تكون الدراجة السورية حاضرة، وكذلك كنا نأمل مشاركة اللاعب يوسف سروجي نجم المنتخب في معسكر وبطولات الجزائر لكن شروط اللجنة المنظمة بتحديد العمر الزمني للاعبين (1989-1999) حرمتنا وحرمته المشاركة واقتصرت المشاركة على الدراجين أحمد بدر ويس ومحمد فدوان نويصر وهما يتدربان في السويد وسويسرا وقد شاركا مع المنتخب في معسكر الجزائر وطوافه الدولي ومستواهما الفني جيد وقبل أيام حقق نويصر نتيجة جيدة في طواف السويد حيث حقق المركز الثاني وقبلها حقق المركز الرابع.
|
|
منافسة و ترك بصمة
دمشق- خديجة ونوس:تقتصرمشاركتنا في رياضة الترياثلون على لاعبي المنتخب الوطني أحمد ماردنلي الذي يخضع لمعسكر مغلق في دمشق وهو من اللاعبين الحاصلين على دعم من الاتحاد الآسيوي للترياثلون وحاصل على العديد من الإنجازات على مستوى غرب آسيا وآسيا، واللاعب محمد ماسو المقيم في ألمانيا ويشارك في البطولات والكؤوس الآسيوية مع المنتخب الوطني، كما يشارك في بطولات كؤوس أوروبا وكان آخرها المركز الخامس في بطولة هولندا وهي من أقوى البطولات نظراً لعدد المشاركين والمستوى الفني العالي لهم.
رئيس اتحاد الترياثلون فايز حبقة أكد أهمية المشاركة التي تمكّن لاعبنا في المقدمة برفع علم بلاده بين اعلام الدول المشاركة وتؤمن فرصة احتكاك مهمة مع ابطال على مستوى العالم، وطبعاً تكون المشاركة في كل بطولة تحضيراً لبطولة تليها ونحن عيوننا على آسيا وأن يرى العالم الترياثلون السوري موجوداً وبقوة سواء بالمتوسط أم في الالعاب الآسيوية، رغم الظروف التي يمر بها بلدنا .
وعن التوقعات قال: الأمل ضعيف بإحراز ميدالية متوسطية لكنه ليس معدوماً من خلال اللاعب محمد ماسو.
وكما هو معروف فإن رياضة الترياثلون من الرياضات المركبة والصعبة حيث يشارك اللاعب في ثلاث مسابقات على التوالي: سباحة – دراجات – جري، والمسافات الأولمبية المعتمدة هي 1500 م سباحة و40 كم دراجات و10 كم جري ومسافة السبرينت هي 750 م سباحة و20 كم دراجات و5 كم جري وهي المسابقة المعتمدة لألعاب المتوسط في تاراغونا 2018.
كلزية وآزاد..
وحلم التتويج في سباحة المتوسط
متابعة – مالك صقر:السباحة السورية أثبتت وجودها في المحافل الآسيوية والعالمية واستطاعت تحقيق تواجد مهم لها خلال الأعوام الماضية رغم الظروف والمعاناة التي بات يعرفها الجميع، ومشاركتها في هذه الدورة من خلال أبرز لاعبيها الشباب آزاد برازي وأيمن كلزية الذين يواصلون تحضيراتهم واستعداداتهم بشكل متواصل ومشاركتهم بأغلب الدورات والبطولات، مع معرفتنا بصعوبة المنافسة بهذه الدورة لمشاركة دول قوية ولها باع طويل في هذه المسابقات لكن بالعزيمة والإصرار والإرادة نستطيع تحقيق نتائج إيجابية.
بقي أن نشير إلى أن السبّاح أيمن كلزية استطاع هذا العام أن يحرز ثلاث ميداليات ذهبية وفضية في بطولة ماليزيا الدولية خلال آذار الماضي كما نال أيمن فضية 100 م فراشة وبرونزية 200 م فراشة في بطولة الجائزة الكبرى (أوسترافا) التي جرت في التشيك مؤخراً.
وفي العام الماضي استطاع كلزية أن يحرز خمس ميداليات في بطولة ماليزيا الدولية وميدالية برونزية لسباق 200 متر فراشة في بطولة سنغافورة الدولية، كما أحرز فضية سباق 400 متر متنوع وبرونزية سباق 200 متر فراشة في بطولة آسيا في أوزبكستان.
أما السبّاح آزاد البرازي فأحرز خلال العام الماضي ثلاث ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في بطولة نيوزيلندا الدولية وثلاث ميداليات برونزية لسباقات 50 و10 و200 متر في دورة ألعاب التضامن الإسلامي وبرونزية لسباق 50 م صدر في بطولة آسيا في أوزبكستان.
ميا الكاراتيه: الإنجاز حلم
الجميع ونطمح للتتويج
متابعة – محمود المرحرح:تتطلع الكاراتيه السورية الى كتابة تاريخ جديد من خلال مشاركتها المرتقبة في دورة المتوسط بأراغونا، وعلى أمل فتح صفحة جديدة لهذه الرياضة التي ازعجتها النتائج الخجولة في بطولة اسيا باليابان مؤخرا وسوء الطالع، رغم حرص اتحاد الكاراتيه ممثلاً برئيسه جهاد ميا على إعطاء اللعبة كل الجرعات الفنية والمعنوية التي تريدها طبعاً وفق المتوافر وقبل المشاركة بأي استحقاق خارج حدود الوطن.
المشاركة المتوسطية تحمل طابع التحدي والطموح بتحقيق نتائج جيدة تنسي عشاق اللعبة وفي المقام الاول بيت اللعبة( الاتحاد) ما حصل معها في اوكيناوا على أمل أن تصعد منصات التتويج رغم صعوبة المهمة مسبقاً في ظل تواجد أقوى وأعتى منتخبات دول المتوسط ومن ثلاث قارات.
وحتى نكون منصفين ومنطقيين في توقعاتنا للكاراتيه يجب أن نعترف ونؤكد ما جاء على لسان رئيس الاتحاد ميا أن الرياضة أصبحت صناعة وعلماً ولم تعد تعتمد على الفطرة، فالظروف التي يعيشها لاعبنا بشكل عام والالية المتبعة من خلال معسكراته ومشاركاته المتوافرة لا توصلنا للهدف الذي نطمح اليه ولابد من تأمين احتكاك متواصل للاعب من خلال مشاركات كثيرة ومتنوعة وكل بطولة يكون لها التحضير المناسب لها ( الهدف) ويجب توفير أنشطة خارجية معتمدة من الاتحاد الدولي والمشاركة فيها بنسبة حوالي 80 بالمئة حتى تصبح حلقة الاحتكاك متكاملة داخلياً وخارجياً .
مع أن المهمة صعبة في بطولة تضاهي بقوتها بطولة عالمية خاصة لوجود ابطال العالم واوروبا فيها فإن الميا يتمنى أن يحالف الحظ لاعبيه ويوفقهم بالوصول الى منصات التتويج ورفع علم الوطن عالياً على أنغام النشيد الوطني الاغلى، معتبرا أن هذا حلم كل لاعب وطني ولنكون دائما في الخندق الثاني خلف بواسل جيشنا في صنع الانتصار .
هذا وقد تألفت بعثة الكاراتيه من: سهيل سلمان مدرباً، ومن اللاعبين: فادي قره فلاح الحائز على برونزية آسيا وسادس بطولة العالم، واللاعب محمد درويش حامل ذهبية ايران الدولية المفتوحة، واللاعبة خلود علي حاملة فضية تايلند الدولية.
بيطار تتفاءل بالجلاد..
والأحمد يؤكد أحقيته بالمنافسة :يحمل لاعب المنتخب الوطني للريشة الطائرة أحمد الجلاد لواء الدفاع عن سمعة الريشة الطائرة في دورة المتوسط ، كونه اللاعب الوحيد الذي سيمثل سورية في هذا المحفل الرياضي الكبير.
الجلاد ورغم خبرته الكبيرة في هذه اللعبة خاصة خلال السنوات الاخيرة التي احترف فيها بماليزيا وشارك في العديد من الدورات الاسيوية بماليزيا وغيرها، فإنه يعرف تماماً أن كل الآمال والطموحات معلقة عليه في هذه اللعبة التي تسعى للعودة من جديد وتحديدا من البوابة المتوسطية.
واذا وضعنا تفاؤل رئيسة اتحاد اللعبة خلود بيطار في خانة منح جرعة إضافية لهذا اللاعب، فإن لهذا الامر أسباباً وعوامل كثيرة أهمها عامل الاحتراف الذي يعيشه فنيا هذا اللاعب، إضافة الى اطلاعه على اهم طرق التدريب في المدارس الاسيوية، وهذا امر بالغ الاهمية والذي مكنه مؤخرا من احراز برونزية دولية بأوغندا، ويبقى الامل أن يحقق الجلاد ما يطمح اليه اتحاد اللعبة وتكون بداية نحو الألق الذي غابت عنه اللعبة عن منصات التتويج منذ سنوات لهذا السبب او ذاك ؟؟
وتؤكد البيطار أن مشاركة الجلاد اختبار لمستواه الفني بعد سنوات من احترافه في ماليزيا وبإشراف خبرات تدريبية اسيوية وقد وصل الى دمشق مؤخرا لإكمال اجراءات السفر ويتابع معسكره التدريبي في صالة الفيحاء بإشراف المدرب اسماعيل احمد وبالنسبة للاعبة اليسار محمود لفتت البيطار أن عدم وجود رقم اتحادي دولي لها وضيق الوقت لم يسعفنا في تدارك الامر مع العلم أن اللاعبة اليسار من افضل اللاعبات حالياً.
بدوره المدرب الوطني اسماعيل احمد الذي يتابع تدريبات الجلاد بعد عودته من ماليزيا الى دمشق في معسكره في صالة الفيحاء اكد أن اللاعب جلاد يتمتع بمستوى فني متطور بشكل كبير وبناء على ذلك فلابد من أن نبني عليه الآمال بالمنافسة وإحراز مركز متقدم.
نذكّر أن نائب رئيس اتحاد اللعبة المدرب باسل الدرة سيرافق اللاعب أحمد الجلاد إلى إسبانيا.


