ديواني اليد: وضع العصي بالعجلات من أولويات البعض!

دمشق – مالك صقر:بالرغم من الدلالات والخطوات الهادفة التي قام بها اتحاد كرة اليد خلال هذا العام حتى الآن تبشر بمستقبل جيد للعبة على الصعيد الخارجي والداخلي للنهوض بواقعها،


وحتى يستطيع القائمون عليها رفع مستواها وتطويرها وهذا يتطلب دعماً وتعاوناً من جميع الكوادر واللجان والأندية والفروع الرياضية، ما سهل عملية النجاح في تطبيق الروزنامة الداخلية ودون أي منغصات تذكر بالرغم من قيامه بالعديد من المسابقات ضمن الخطة الداخلية لنشاط عمل الاتحاد فيما يتعلق بجميع المنتخبات والمسابقات ولجميع الفئات وكذلك الدورات الدولية والتي شهدت أكبر مشاركة من المدربين والحكام في تاريخ اليد السورية بحضور الخبير الدولي عفت رشاد، أما فيما يخص المشاركات الخارجية لمسنا اهتماماً متميزاً لهذه المشاركات وهذه هي الحقيقة، كما أكد لنا أمين سر اتحاد اللعبة عبد الستار ديواني أن هذه النجاحات المتميزة التي حققها اتحاد اللعبة على المستوى الإداري والتنظيمي لا تروق للبعض مما يجعلهم يحاولون وضع العصي بالعجلات.‏


وأضاف الديواني: من الأوليات التي ركز عليها اتحاد اللعبة بالفترة الحالية هي تطبيق الأنظمة والقوانين واللوائح الداخلية بشكل جيد مما انعكس بشكل ايجابي على سير النشاطات الداخلية وحتى الخارجية ولم تظهر خلال هذين الموسمين أي حالة تذكر من حالات الشغب أو المخالفات من شأنها أن تؤثر على نتائج بعض الأندية والفرق وبعض الحالات كانت بسيطة وعادية كانت نتيجة الجهل التنظيمي لبعض الكوادر في الأندية وهم قلة أو المحاولة بالوصول إلى هدف معين، كالفوز غير المشروع أو النيل من الاتحاد نتيجة المصالح الشخصية وهناك بعض الحالات نذكر منها اللاعبة ميرنا شحود التي تقدمت بشكوى التماس لإنصافها مع نادي الدريكيش منذ ثلاث سنوات حيث يقوم النادي برفع اسمها على لوائحه دون إشراكها نهائياً في المباريات وحاولنا حل الخلاف الذي أصبح له أكثر من ثلاث سنوات لكن دون جدوى مما تولد لدينا شعور بأن الموضوع كيدي وعلم الاتحاد بالموضوع بعد ذلك وتم رفع كتاب إلى المكتب التنفيذي وتطابقت رؤية الاتحاد مع المكتب التنفيذي في منح اللاعبة فرصة اللعب كون الاتحاد يقف دائما مع المؤسسة كالنادي أو اللجان الفنية ولكن بنفس الوقت عدم السماح باستغلال الأنظمة والقوانين أو اللوائح لاحتكار اللاعبين والأعضاء وقد تفهم نادي الدريكيش الموقف ولم يتقدم بأي اعتراض مع الإشارة إلى أن اللاعبة في نهاية مشوارها الرياضة حيث بلغت من العمر أكثر من 35 عاما .‏


وختم الديواني كلامه: نحن في اتحاد اللعبة مستعدون لأي شكوى كانت كبيرة أم صغيرة لمناقشتها أمام الجميع ودون أي مواربة ولجميع اللاعبين واللاعبات في الأندية والإسراع في إعادة النظر بواقعها الفني والإداري والتدريبي والتحكيمي وإيجاد الحلول السريعة من خلال تعاون الجميع مع القيادة الرياضية والتي لم ولن تدخر أي جهد في ذلك عندما يتوافر الصدق والإخلاص والتفاني في العمل للنهوض بواقع كرة اليد.‏


من جانب آخر أشار الديواني إلى أن منتخب الشباب كان قد أنهى المرحلة الأولى من تحضيراته للمشاركة ببطولة آسيا خلال الفترة ما بين 15-25 من شهر تموز المقبل وأوضح أن المرحلة استمرت لمدة خمسة أيام، تم من خلالها تقييم اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، ومن ثم تم الاستقرار على 20 لاعباً منحوا استراحة بسبب الامتحانات المدرسية، وستتم دعوتهم بداية الشهر المقبل، حيث سيخضعون لمعسكر ثان سيقام في حماة، ومن خلاله ستتم تصفية اللاعبين، والاستقرار على 16 لاعباً سيدخلون من بعدها للمعسكر المغلق الذي سيقام في العاصمة دمشق، على أن يستمر المعسكر حتى موعد المشاركة بالبطولة.‏

المزيد..