لماذا أُبعد الرفاعي عن دورة المتوسط؟مصارعتنا تبني علاقات طيبة مع الاتحادات الوطنية.. فماذا عن كوادرها ؟!

متابعة – ملحم الحكيم:من بطولة آسيا عادت مصارعتنا بلا تأهل الى أولمبياد الارجنتين، فيما عوضت مصارعتنا وأحضرت ميدالية برونزية من بطولة العالم للجيوش التي استضافتها روسيا والتي وجدها امين سر اتحاد المصارعة محمد الحايك برونزية بلون الذهب، اذ قال:


إحضار ميدالية بعد أعوام طوال من الجفاف إنجاز حقيقي حتى لو كان رصيدنا في مثل هذه البطولات ميداليات أكثر لمعاناً، فميدالية اليوم انطلاقة جديدة بعد توقف دام طويلاً ولو دققنا حسب تعبير الحايك محمد لوجدنا أن كل مشاركات مصارعتنا اثمرت واحضرت ميداليات بمختلف الالوان، فلاقت التكريم والثناء من رئيس منظمة الاتحاد الرياضي العام ومن إدارة الإعداد البدني وإدارة نادي الجيش حيث قُدّم كل الدعم اللازم ليكون هذا الإنجاز.‏‏



إنجازات حقيقية‏‏


ويستمر الحايك ليقول: الميداليات ليست الانجاز الوحيد بل ما نبنيه من علاقات مع الاتحادات الوطنية الصديقة والاتحادين الآسيوي والدولي له الدور الأكبر في المشاركات القادمة ودليلنا حسب حايك المصارعة، اقامة معسكر تدريبي في روسيا لمدة اسبوع بعد انتهاء البطولة، فماذا يعني مثل هذا المعسكر وتمديد الاقامة على نفقة الجانب الروسي الا علاقة طيبة أقمناها مع اتحاد المصارعة الروسي الذي عرض علينا متابعة المعسكر لمدة أسبوعين آخرين في سوتشي وكان في نيتنا اقامته لولا أن الاستعدادات لدورة المتوسط تتطلب تواجد اللاعبين هنا، ولكن العلاقات التي تبنى بصدق وخبرة تستمر حسب تعبير حايك المصارعة الذي صرح بأن الجانب الروسي أكد على مصارعتنا استعداده لاستضافتها في معسكر تدريبي مشترك لمدة تصل الى ثلاثة اشهر على حساب الجانب الروسي وما على مصارعتنا الا أن تحدد الوقت الذي تريده.‏‏


الدليل موجود‏‏


وبالمثل قال عضو اتحاد المصارعة محمد الفاعوري رئيس بعثة مصارعتنا الى بطولة اسيا بأوزبكستان حيث قال: جميع دول اوزبكستان وطاجكستان وكازخستان اصرت أن تستضيف مصارعتنا في معسكرات تدريبية مشتركة وعلى نفقتها الخاصة وهذا حسب تعبير الفاعوري ليس كلاماً شفهياً او وعوداً لا نعلم عن تنفيذها شيئاً بل واقع حقيقي والدليل موجود حسب تعبيره وهو استضافة لاعبين ومدرب طيلة فترة بطولة آسيا ومعسكرها التدريبي الذي استمر على مدار اسبوعين على نفقة الاتحاد الاوزبكي وبإشراف مباشر من الاتحاد الآسيوي للعبة، ويضيف الفاعوري: مثل هذه العلاقات هي التي توصلنا للنتائج كونها كفيلة بتأمين المعسكرات التدريبية المشتركة والقوية الكفيلة بدورها بصقل اللاعب وتأمين احتكاكه وإكسابه الخبرة اللازمة للتفوق.‏‏


من أبعد الرفاعي عن المتوسط؟!‏‏


إن كان لمصارعتنا الاسلوب اللبق الكفيل ببناء مثل هذه العلاقات الطيبة مع دول خارجية فلماذا إذاً لا تمتلكه للتعامل فيما بين كوادرها على ارض الوطن، سؤال طرحه القائمون على مصارعتنا بعد أن عايشوا آخر اشكاليات اللعبة، فيوم تشكلت بعثة المصارعة الى دورة المتوسط حسب زعم البعض كان المدرب المقرر هو فراس الرفاعي ولكن دون علم رئيس اتحاد اللعبة او المدرب الرفاعي وصار المدرب المرافق للبعثة هو نوزت الصالح حسب رغبة البعض فقامت الدنيا ولم تقعد ليبدأ القيل والقال الذي تجاوز حدود المقبول، فماذا بين السطور ومن أبعد الرفاعي عن مرافقة مصارعينا الى اسبانيا؟! ‏‏


للحقيقة وجه آخر‏‏


يقول محمد الحايك أمين سر اتحاد المصارعة: نحن لم نبعد أحداً، فالتشكيلة كانت تضم مدربين وأربعة مصارعين، ينتقى منهم مدرب قبل السفر، فوقع الاختيار على نوزت الصالح على أن يكون فراس الرفاعي مدرباً مرافقاً للمنتخب المشارك في بطولة اسيا وهي اقوى من دورة المتوسط في عالم المصارعة وهذا ما أكده أمين سر اتحاد المصارعة السابق محمد فاعوري بقوله:أنا أجريت جميع المراسلات وأعددت كل الكتب وفي كل كتبنا كنا نقصد أن نضع اسماء المشاركين في دورة المتوسط بإسبانيا وفي بطولة اسيا معاً واسم المدربين فراس الرفاعي ونوزت الصالح معاً والرأي الفني يقول إن بطولة اسيا اهم واقوى لنا في عالم المصارعة فأن يختار نوزت لمرافقة مصارعينا الى دورة المتوسط وفراس الرفاعي لبطولة اسيا كونه بطلاً على المستوى الاسيوي وله خبرته في بطولات اسيا فرأي سديد ولا داعي لافتعال مثل هذه الأفعال وردود الأفعال عند المدرب او اتحاد اللعبة إلا إن كان الرأي سياحياً فحينها قد يكون الذهاب الى اسبانيا أفضل، فيما المفروض حسب تعبير الحايك أن تبقى مثل هذه الامور محصورة باتحاد اللعبة فهو من يقرر أي مدرب يرافق المنتخب لهذه السفرة او تلك وإن أراد أحدهم إخبار المدرب فجدير به أن يقول له الواقع كما هو لا أن يقال له «شالوك « لانك لست معهم ووضعوا فلاناً لأنه في صفهم، فمثل هذا الكلام يفتعل فتنة واشكالية في صفوف اللعبة التي نسعى جاهدين للعودة بها الى سابق مجدها وألقها.‏‏

المزيد..