متابعة – م. المرحرح:على غير المتوقع فإن رياضة التايكواندو بريف دمشق لم تحقق مراكز عدة متنوعة، كما جرت العادة، حين اكتفت بالمركز الثالث في منافستين خلال مشاركتها مؤخراً في بطولة الجمهورية
للرجال والسيدات التي استضافها نادي الشرطة في صالة تشرين الرياضية بدمشق، وهي التي تعد من الألعاب المتفوقة على خارطة الألعاب الرياضية بريف دمشق.
|
|
السيد نضال عامود رئيس اللجنة الفنية الفرعية بريف دمشق أوضح بأن المنافسة كانت قوية بين جميع المنتخبات، والأداء كان متميزاً، وقد تمكّن أبطال نادي الشرطة من الهيمنة على المركز الأول في الترتيب العام للرجال والسيدات، بينما كانت نتائجنا متواضعة ولعدة أسباب يأتي أهمها : هجرة اللاعبين المميزين إلى أندية العاصمة، إقامة البطولة أثناء الامتحانات الدراسية، ولهذه الأسباب لم نحقق سوى المركز الثالث عبر بطلينا هشام الرز وأسامة تمو.
ولفت عامود إلى تفوق لعبته الدائم في بطولات الفئات العمرية الصغيرة (أشبال – ناشئين) وكانت نتائجها متميزة بهاتين الفئتين واستطعنا حصد المراكز الأولى رغم وجود معاناة أندية الريف بضعف التجهيزات التي أصبحت مكلفة لممارسيها ولأن أغلب التجهيزات المتواجدة في الأسواق بماركات أجنبية وأسعارها بالعملة الصعبة (الدولار) في حين تجد التجهيزات الوطنية رديئة جدا ولا تفي بالغرض؟؟
وتحدث عامود عن الأندية المهتمة باللعبة بالمحافظة مشيراً إلى أبرزها : الكسوة، جرمانا، قدسيا، صحنايا، الغزلانية، التل وعدرا، متمنياً عودة الحياة والنشاط إلى بعض الأندية التي كانت تمارس اللعبة كأندية دوما وحرستا وعربين خاصة التي تحررت مناطقها وباتت آمنة .
وختم رئيس اللجنة قائلاً: لعبتنا بخير وإن كانت نتائجها محدودة في بطولة الجمهورية الأخيرة، فهذا لا يعني أبداً تراجعها وسيكون عنوانها في البطولات القادمة التميز والنتائج الجيدة، كما هي العادة، ونشكر هنا اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام بريف دمشق على الجهود المبذولة والمتابعة الدائمة للتايكواندو وبطولاتها.
