العظام أنسجة حية يمكن أن تضعف أو تقوي تبعاً لعوامل مثل: العمر ، الجنس، الهرمونات ،العرق ،
والنشاط البدني.
والمعروف أن كثافة العظام تبلغ أعلى نسبة لها مع بلوغنا سن الثلاثين، ثم تبدأ في التراجع ، إلا إذا واظبنا على حفز عظامنا واستشارتها عن طريق استخدام العضلات والأنسجة الرابطة والأوتار في تمارين تقوم أساساً على تحدي الجاذبية.
|
|
ويؤكد المعالج الأسترالي المتخصص في تقويم العظام آدام مريديث أن ممارسة النشاط الرياضي بانتظام تحافظ على صحة العظام وتحث على نموها وكلما ازداد الضغط على العظام تزداد النتائج إيجابية وهو ينصح بممارسة التمارين التي تستلزم مقاومة وزن الجسم ،مثل: تمارين رفع الأثقال، إضافة إلى المشي السريع والهرولة والقفز وصعود الأدراج، ومن شأن هذه التمارين أن تعرّض العظام لإجهاد يدفعها إلى إنتاج خلايا محددة تدعى أوستيوبلاست تقوم بمساعدة عناصر معدنية مثل الكالسيوم بإنتاج طبقات جديدة من النسيج العظمي ما يؤدي إلى تقوية العظام وزيادة كثافتها.
وكانت دراسة أميركية حديثة قد أفادت أن العدائين المحترفين يتمتعون بكثافة عظام عالية، ويكونون أقل عرضة للإعاقات الجسدية والإصابات والكسور ويتمتعون بصحة جيدة ونشاط في السنوات المتقدمة من حياتهم.
———————————
نصيحة
تتيح تمارين الليونة تمديد الكتلة العضلية وبسطها ما يحول دون إصابتها بأذى أو ضرر غير مقصود كتمزق أو التواء عابر، كما تسمح هذه التمارين في بحث وظيفة القلب والشرايين بصورة هادئة وصحية…وينصح بها كذلك إثر الفراغ من ممارسة الرياضة لتجنب الألم العضلي الشديد.
الرياضة تقلل من ارتياد طبيب الأسنان
الفرشاة والمعجون والخيوط السنية ليست الطريقة الوحيدة للحفاظ على صحة الأسنان.. فالرياضة تلعب دورها أيضاً في هذا المجال.
ويقول الباحثون إن الدراسة التي أجريت مؤخراً أظهرت أن البالغين الذين يمارسون تمارين رياضية معتدلة لمدة نصف ساعة خمسة أيام أو أكثر في الأسبوع ينجحون في التخفيف من إمكانية إصابتهم بالتهاب اللثة بنسبة 42 في المئة.
والمعروف أن التخفيف من مرض التهاب اللثة يخفف بشكل تلقائي من إمكانية الإصابة بمرض القلب المرتبط به، غير أن هذا لا يعني أن ممارسة الرياضة بانتظام تعفينا من زيارة طبيب الأسنان مرتين سنوياً ومن إخضاع الأسنان واللثة لعملية تنظيف كاملة.
المشي…
مضاد للضغط النفسي
يعد المشي مفيداً جداً للخلايا العصبية فهو يحسّن مد الدماغ بالأوكسجين، وليس هناك أفضل من المشي إذا أردت إراحة ذهنك لأنه يقلل معدل القلق النفسي ويهدئ الأعصاب بفضل إنتاج مادة الأندورفين والهرمونات المسؤولة عن إزالة الضغط النفسي.
إضافة إلى ذلك فإن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل دوري هم أكثر الناس قدرة على النوم السريع دون معاناة من مشكلات الأرق والقلق النفسي.
—————————————
من أقوال الحكماء
ليس مطلوباً منا الفوز بسباق للحصول على صحة جيدة.
إعداد: د.محمد منير ابو شعر
