لم تتمكن سلة نادي الاتحاد من ترك بصمة مشرقة في مسابقة كأس الجمهورية هذا الموسم،
وخرجت خالية الوفاض، ولكنها تسعى بكل ما لديها من قوة إلى تحقيق لقب بطولة الدوري بعد غربة طويلة عن خزائن النادي، «الموقف الرياضي» التقت مع مساعد المدرب ياسر حاج إبراهيم وأجرت معه الحوار التالي:
|
|
ما حظوظكم بالظفر باللقب الدوري؟
حظوظنا للفوز باللقب كبيرة جداً، وأعتقد أننا الفريق الأقرب للفوز باللقب، كوننا الفريق الوحيد الذي يمتلك بديلاً قوياً و بدلاء بمستوى الأساسيين، و لتكامل جميع المراكز لدينا.
هل وصل الفريق للجاهزية الفنية المطلوبة قبل الفيانال؟
أثناء مباريات الكأس ظهرت بعض نقاط الضعف، وهي قليلة و قد عمل الكادر الفني بقيادة الكوتش عثمان على تلافيها خلال الفترة السابقة، ووصل الفريق لجاهزية فنية وبدينة ممتازة قبل انطلاق دور العشرة و لكن تأجيل الدور نصف النهائي إلى الشهر السابع يعني أنه علينا إعادة تحضير الفريق مرة أخرى، و ستكون هذه هي المرة الثالثة التي يقوم بها الكادر الفني بتحضير الفريق هذا الموسم، و السبب عدم وجود روزنامة ثابتة مما يدخل جميع المدربين و حتى اللاعبين في إرباك كبير.
أي فريق أعجبك هذا الموسم؟
فريق الجيش أعجبني فهو يملك عناصر مميزة و متنوعة على كل المراكز، وسيكون منافساً قوياً على اللقب.
ما سبب ارتفاع مستوى فرق الرجال في الشهباء هذا الموسم؟
كرة السلة في حلب لها خصوصية و جماهيرية كبيرة في حلب، و هناك أندية تعتبر كرة السلة فيها اللعبة الأولى كالجلاء و اليرموك و العروبة، و مع وجود فريقي الاتحاد و الحرية، فإن المنافسة تشتد مما يرفع مستوى الفرق، أضف إلى ذلك أن الرياضة بشكل عام في حلب قد شهدت تطوراً ملحوظاً منذ تحرير حلب من الإرهاب، و ظهر ذلك من خلال وجود أربعة فرق حلبية من أصل ثمانية في الدور الربع النهائي و فريقين من أصل أربعة في الدور النصف النهائي، ما يعني أن السلة الحلبية ستعود مجددا للواجهة.
أي فريق سينافسكم بقوة هذا الموسم؟
أعتقد أن المنافسة على اللقب ستنحصر بيننا و بين فريق الجيش مع أفضلية لفريقنا خصوصاً مع عودة المباريات للشهباء.
هل صحيح أن سبب خروجكم من الكأس يعود للمدرب؟
أولاً فريقنا لم يخرج من الكأس حيث وصلنا للمباراة النهائية، و خسرناها بصعوبة، و بالنسبة لسؤالك عن تحميل المدرب عثمان قبلاوي مسؤولية الخسارة، فأنا أجزم بأن للخسارة عدة أسباب لكن ليس للمدرب علاقة بها على الإطلاق ، الكوتش عثمان نقل الفريق نقلة نوعية من جميع النواحي الفنية و النفسية، و أعاد للفريق شخصية الفريق البطل و أعاد له الهيبة و من الظلم الكبير أن يتم الكلام عن تحميله مسؤولية الخسارة.
