متابعة – محمود المرحرح:لم تنجح الكاراتيه السورية بمنتخب شبابها الواعد في المنافسة في البطولة الآسيوية للناشئين والشباب التي استضافتها اوكيناوا اليابانية الأسبوع الماضي ، وخرج جميع اللاعبين من الأدوار المبكرة و دون تحقيق أي ميدالية كما كان الطموح والتفاؤل ..
|
|
ونحن إذ لا نبرر لهذه اللعبة هذا الخروج المبكر في أو اختبار لها هذا الموسم كوننا نعرف (البير وغطاه) كما يقال ،في ذات الوقت لابد لنا أن نكون موضوعيين في الطرح والتأكيد بان فترة التحضير المتواضعة في صالة الجلاء كيف لها أن تطور المستوى وتوصله إلى حالة جاهزية تؤهله للمنافسة في بطولة يشارك فيها أقوى المنتخبات الآسيوية وجل لاعبيها من المصنفين عالميا خاصة والبطولة كانت بضيافة موطن اللعبة الأصلي اوكيناوا، وقد خلت فترة الإعداد والتحضير من أي لقاءات احتكاكية ودية في سورية أو خارج حدود الوطن إلا من بعض المشاركات في بطولات الجمهورية وهل هذا يكفي للاعب منتخب يشارك في بطولة تحمل عنوانا عريضا في بطولة هي الأقوى عالميا ؟؟
ولعل الحضور بحد ذاته في هذا المحفل الآسيوي له منعكساته الايجابية على الحالة الفنية للاعبين من خلال الاحتكاك مع مدارس قوية وعريقة والاستفادة من طرق وأساليب اللعب من أبطال مصنفين عالميا وبالتالي سيسهم ذلك في رفع السوية الفنية للاعبينا ويكسر لدى بعضهم الذي يشارك ربما للمرة الأولى حاجز الخوف من رهبة المنافسة على البساط الآسيوي .
لن نتحدث طويلا عن المشاركة وتداعياتها وسوف ننتظر وصول تقرير البعثة الفني ونعرف منها كل مايخص المشاركة خاصة لجهة القرعة والتحكيم وغيرها .
خلاصة القول لئن خرج منتخبنا بلا ميداليات فانه بالمقابل نجح مدرب منتخبنا الوطني سهيل سلمان في الحصول على شهادة مدرب كوتش آسيوي بعد نجاحه في الدورة التدريبية التي أقيمت على هامش البطولة وفي هذا أكد سلمان بان حصوله على هذه الشهادة يعتبر انجازا للمنتخب عموما وليس للمدرب وحده لان أي تطور للمدرب سينعكس على اللاعبين الذين يمثلون منتخب الوطن وليس أنفسهم.
نذكر بان بعثتنا إلى اليابان ترأسها جهاد ميا رئيس الاتحاد وسهيل سلمان مدربا ومن اللاعبين فادي قره فلاح ، محمد نادر عبد العال ، محمد الغراوي ، هاشم شملات، وقيس غراوي.
