شغب الملاعب آفة عادت وللأسف لتضرب ملاعبنا وصالاتنا وخاصة في مباريات عدد من الأندية، وأيضاً بين أندية محددة ازدادت مسافة الخلاف فيما بينها، وتفوّق صوت الجهال وأهل الفتنة فيها على صوت العقل والحكمة والمحبة، ونقصد طبعاً ناديي الوحدة والاتحاد .
شغب الملاعب يحدث باستمرار ولا يتوقف عند مكان وزمان، وفي كبرى الدول في العالم يمكن أن نشاهد الشغب والخلافات، لكن الأمر ينتهي في الملعب لأن المنافسة هي في مباراة رياضية، وبالتالي يجب ألا تتجاوز الرياضة، لكن المؤسف هنا في رياضتنا وبلدنا أن الصراع تجاوز الملاعب والصالات، بل تجاوز حدود ومباريات الأندية المتنافسة، ففي الاسبوع الماضي حضر جمهور الاتحاد لمؤازرة فريقه في مباراة أمام الشرطة وكان هناك من يهتف بجانب الملعب بعبارات( سوقية ) ضد نادي الوحدة رغم أنه ليس طرفاً ! وهذا يعني أن هناك من يؤجج ويحرّض على الكره وأشياء أخرى غير مقبولة، بينما الرياضة ذات بعد اخلاقي سامي.
في رأينا إن ما حصل يتحمل مسؤوليته الجميع بدءاً من الاتحاد الرياضي وإدارات الأندية واللاعبين والجمهور وبالتالي يجب وضع حد لمن حوّل الرياضة والمنافسة الشريفة الى حرب بين الأشقاء ووضع حد لمن لا يريد أن يعترف أو يقبل بالروح الرياضية وأن الرياضة فوز وخسارة أولاً وأخيراً .
خديجة ونوس