متابعة – محمود المرحرح:الجهد المتميز الذي يقوم به اتحاد الكاراتيه في سبيل تطوير ودعم الجانب التحكيمي من خلال دورات الصقل والترقية التثقيفية يظهر جلياً في بطولات الجمهورية التي تخرج بنجاح ودون حدوث اعتراضات تذكر إلا من أخطاء بسيطة غير مؤثرة على المستوى العام .
هذا ما تحدث به عضو لجنة الحكام الرئيسية في اتحاد الكاراتيه النشيط أاحمد بخيت محمد وقال: لا شك بأن العمل بروح الفريق الواحد يصوّب العمل بالاتجاه الصحيح ويساهم بإنجاحه، وهذا ما ندأب عليه في لجنة المدربين ونعمل يداً بيد من أجل تطوير الجانب التحكيمي ورفد اللعبة بحكام جدد وذلك بناء على خطة الاتحاد وإستراتيجيته، حيث وخلال فترة قصيرة جدا نجحنا بإعداد وتأهيل أكثر من 100 حكم وحكمة على مستوى القطر وكذلك ترفيع أكثر من ثلاثين من الحكام المصنفين القدامى، وتم زج كافة الحكام في البطولات بعد اطلاعهم على أهم التعديلات في كافة البنود والمواد في القانون الدولي ومستجداته .
|
|
وأضاف بخيت : النجاح في تطوير الحكام انعكس إيجاباً على واقع بطولات الجمهورية حين خلت من أي اعتراضات رسمية على أي مباراة ولكن لم يخل الأمر من تعاطف بعض المدربين مع لاعبيهم على حالات غير قانونية وإنما هي تقديرات من الحكام، وفي العموم لاتوجد بطولة بلا أخطاء والبطولة الناجحة هي الأقل اخطاء .
وأكد بخيت أن الجميع يسعى لتحقيق الهدف الذي أعلنه اتحاد اللعبة منذ البداية بالوصول باللعبة إلى مصاف العالمية ورفع علم الوطن عاليا في كافة المحافل الدولية، وقدّم شكره لكل من ساهم ويساهم مع لجنة الحكام في إنجاح البطولات من لجان تنظيم ومسابقات وشؤون اللاعبين والشكر الأكبر للقائد الميداني للكاراتيه السورية والذي يترأس حالياً بعثة المنتخب في بطولة آسيا في اليابان وعلى أمل أن يتوّج لاعبونا في هذا المحفل الآسيوي الكبير ليؤكد لاعبونا من خلالها بأنهم قادرون على صنع الانجازات ورفع علم الوطن في سماء المحافل الرياضية بتسمياتها المختلفة.
تجد الإشارة بأن حكمنا البخيت بطل الجمهورية لعدة سنوات، رئيس اللجنة الفنية بالقنيطرة، اتبع جميع الدورات التي أقامها اتحاد الكاراتيه من تدريب وتحكيم، عضو اللجنة الرئيسية للحكام، حكم بدرجة (جادج) أي كاتا ، وحكم درجة (ريفري) أي كوميتيه وحاصل على الحزام الأسود بدرجة 6 دان .
بلا تحضير خارجي ..
هل تبصم الكاراتيه في اوكيناوا ؟
يواصل منتخبنا الوطني للكاراتيه منافساته في بطولة آسيا للشباب والناشئين المقامة حاليا في مدينة اوكيناوا اليابانية والتي تستمر حتى يوم غد .
وكانت بعثتنا إلى اليابان قد تألفت من: جهاد ميا رئيساً للبعثة وسهيل سلمان مدرباً ومن اللاعبين: محمد نادر عبد العال ، فادي قره فلاح، محمد الغراوي، هاشم شملات ، قيس الغراوي.
هذه المشاركة مهمة جدا للكاراتيه خاصة لتلك الفئات الواعدة والتي تلقى اهتماماً كبيراً من اتحاد اللعبة الذي يعتبرها أمله في الوصول للعالمية، وقد لمسنا تفاؤلاً من الجميع قبل السفر وثقتهم بهؤلاء اللاعبين لإحراز نتائج طيبة ترضي أهل اللعبة وعشاقها، مع الإشارة إلى أن الآمال معلقة بالشيء الأكبر على اللاعب فادي قره فلاح الذي سبق له أن بصم في بطولات آسيوية في ماليزيا وتايلند وكانت له مشاركة جيدة في بطولة العالم بإسبانيا وهذا اللاعب يقوم الاتحاد بتحضيره كما يجب منذ أكثر من عامين .
وإذا ما حقق أبطال الكاراتيه ميدالية في هذا المحفل الآسيوي القوي فإن ذلك لا يعني عدم تحقيق الفائدة الكبيرة من الاحتكاك واللعب مع مدارس آسيوية لديها أبطال على مستوى العالم وهنا نعود لفترة التحضير التي كانت مقبولة لكنها غير كافية للمشاركة في بطولة بهذا الحجم، حيث خلت فترة الإعداد من أي فرصة احتكاك خارجية أو لقاءات ودية للاعبين باستثناء مشاركتهم في بطولات الجمهورية .
وفوق كل هذا سنبقى متفائلين بلاعبي منتخب الكاراتيه بالمنافسة والوصول إلى منصات التتويج في بلد هي معقل اللعبة ومنشؤها وهذا في ذات الوقت ليس بالأمر السهل إطلاقاً وإحراز ميدالية سيكون له حساباته في مثل هذه البطولات .
