رئيس نادي الجزيرة: نعمل بفكر المؤسسة ولن نعطي دورنا لأحد..!

الحسكة – دحام السلطان :يظل نادي الجزيرة متصدّراً الواجهة الرياضية في الحسكة بشقيها الفني والإداري،

fiogf49gjkf0d


حيث إن النصف الأول أخذ حيزاً واسعاً من الصدارة والشطارة في الكلام والتحليل والوصف والتسويق ورمي التهم وتقاذف المسؤوليات بين أقطاب المعادلة الجزراوية في الفن والإدارة معاً، ليأتي النصف الأخير وهو المهم، والذي بدوره أيضاً ينقسم إلى نصفين أيضاً بين الإدارة فيما بينها، وبينها وبين المؤسسة الرياضية القائمة عليها، وهذه المسألة بالذات أعلنها وشرحها رئيس نادي الجزيرة فيصل الأحمد علانية وبالتفاصيل الملامسة والقريبة من الواقع ..‏‏


تواجد بلا فاعلية..!‏‏


‏‏‏‏‏


تفاصيل الواقع الإداري داخل البيت الجزراوي الذي يتم التعامل ويجري وفق فكر المؤسسة، لكن هذا الفكر اعتبره الأحمد لا يسير وفق المنهج الذي يتم التخطيط السليم له في رياضة النادي، وعلى ذلك ينبني اللغط غير السليم وفي معظم (المرّات) إن لم نقل كلها من خلال دواعي التقييم التي يتبناها أعضاء مجلس إدارته، التي تنبعث منها وتعكسها القراءات غير الصحيحة الصادرة عنهم للواقع اليوم لألعاب ورياضة النادي بشكل عام وكرة القدم منها بشكل خاص، الأمر الذي وصفه الأحمد بأنه هو المسبب الحقيقي والأكثر سلبية للنتائج التي وصل إليها الفريق اليوم، لأن وجهة نظره ترى أن تلك القراءات مبنية على تصفية الحسابات من أعضاء إدارته باتجاه الكوادر وتلك هي المشكلة..! وفي ضوء التواجد الذي زكّاه فيهم رئيس النادي بوجود أكثرهم في ميدان العمل اليومي، وبنفس الوقت فإن هذا التواجد لم يحظ بثواب الفاعلية في الأداء ولا الصوابية في القرار، الذي ينعتني الوسط الرياضي بأنني آخذ القرار بمفردي، وهذا الكلام غير صحيح قطعياً وأنا مستعد للمواجهة إن طلب أحد مني ذلك.‏‏


المؤسساتية دليلنا..!‏‏


وعن العلاقة مع فرع الاتحاد الرياضي قال رئيس النادي: إن قوتنا تكمن بالعمل التنظيمي ونحن نختلف مع كل من يريد أن يصادر قراراتنا ويأكل ثمار جهودنا ويهمّشنا أو أن يتجاوزنا، وعن مفردات كثيرة اختلفنا عليها ومنها مقر مديرية المنشآت الرياضية وعلى المؤتمر الأخير مؤتمر (الترقيع)، لأن الدعوة فيه كانت من اختصاص نادي الجزيرة وهو مؤتمر فني من اختصاص النادي، والتبعية لفرع الاتحاد هي تبعية إدارية وتنظيمية، ولا نقبل لأحد أن يحل محلنا ويأخذ دورنا وإن كان فرع الاتحاد الرياضي الذي تربطنا به الحالة المؤسساتية..!‏‏

المزيد..