متابعة – ز.ش:اعتبر محمد خضر رئيس اتحاد الدراجات المركز الذي حققه دراجنا محمد منار الريس في بطولة اسيا التي اختتمت قبل ايام في ميانمار بالجيد بل يمكن أن يوصف بالممتاز حيث جاء بالمركز الـ21 وبزمن اللاعب الاول وبفارق الدخول فقط (عدد المشاركين 45 لاعبا)
في مرحلة الفردي العام لفئة الشباب لمسافة 106كم وبزمن(2,32,38سا) وبالرغم من قيام اللاعب بالعديد من محاولات الهروب وتصدره السباق بقارق زمني لأكثر من دقيقة وعشرين ثانية حيث استطاعت الكوكبة الأولى بقيادة المنتخب الكازاخستاني أن تستدرك اللاعب وتبقي المنافسة مشتعلة ومستمرة ليتصدر ويحقق الميدالية الذهبية للياباني والفضية للفلبيني وذهبت البرونزية لتايلاندي.
|
|
وأضاف الخضر: أما في مرحلة الفردي ضد الزمن فحل لاعبنا الريس بالمركز التاسع وهو مركز جيدا لنا، علماً أن اختصاصه فردي عام وهو مركز متألق لأن سباقات الفردي ضد الزمن بحاجة أي دراجات خاصة لمثل هذه السباقات وفي حال توافرها سيتحسن الترتيب نحو الافضل.
أما الممثل الآخر لنا بالبطولة اللاعبة أميمة نيوف فقد استطاعت بالعزيمة والاصرار والصبر والثقة بالنفس إكمال مرحلة الفردي العام لفئة تحت 23 سنة ولمسافة 72كم تخللها ثلاث مرتفعات وبالرغم من صعوبة المرحلة حققت المركز السابع عشر.
واشار رئيس اتحاد الدراجات: نحن راضون عن نتيجة اللاعبة حيث تأتي المشاركة الانثوية وتمثيل سورية بعد غياب لسنوات عديدة لم يتخللها أي مشاركة (2012 سباق الجولان الدولي و2014 الدورة الاسيوية في كوريا وحلت اللاعبة ربا حيلاني بالمركز العاشر وبزمن اللاعبة الاولى) لكشف نقاط الضعف وتعتبر نقطة انطلاق للتحضير للاستحقاقات القادمة على الصعيد الانثوي وابرزها الدورة الاسيوية ودورة المتوسط من اجل اعتلاء منصات التتويج، ونوه بالصعوبات والظروف التي تلقي بظلالها على رياضة الدراجات ومن اهمها عدم توفر المشاركات الدولية لهذ الفئة وحرمان سورية عربيا من المشاركة في البطولات العربية ولكن لابد من العمل والاجتهاد لتحقيق الهدف والفوز ليس بمستحيل ولكن بالإصرار والعزيمة نصنع المستقبل.
وختم محمد الخضر حديثه:إن اتحاد اللعبة يعمل بآلية بناء جيل جديد للرياضة الأنثوية، كما عمل على الذكور منذ سنتين واصبح الآن هناك عدد جيد من اللاعبين الموهوبين والمتميزين سيكون لهم شأن بالمستقبل، اضافة الى الاعتماد على لاعبين من الجيل القديم وذلك لدعم هذا الجيل بالخبرة والفائدة الفنية المناسبة لهم.
