أكد مدرب المنتخب الوطني بكرة اليد عصام دهمش أنه يجب أن يبقى المنتخب محضراً أو مستعداً بشكل دائم في عدم المشاركة بالدورة العربية وخاصة
أيضاً بعد أن فقدنا المشاركة في تصفيات كأس العالم التي ستجري في السعودية ويقول الدهمش فوجئنا بعدم وجود اسم سورية ضمن هذه التصفيات وهذا نوع من الضغط من الاتحاد الآسيوي على بلدنا علماً أننا العام الماضي شاركنا بهذه التصفيات على مستوى الشباب والحجة اليوم هي عدم وصول رسم المشاركة في الوقت المحدد بعكس مايقول اتحاد اللعبة ؟
|
|
ويرى الدهمش أين دور ممثلنا في الاتحاد الآسيوي وهو يحمل منصب رئيس لجنة المسابقات وهو العميد عبد الكريم الراعي إضافة عضو لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي زهير سمحة ولم يحركو ساكناًَ.
ويضيف دهمش: منتبخنا اليوم يمتلك عناصر شابة إضافة إلى محترفين خارج القطر يمكن الاستفادة منهم وهم:
وافي قدور-فراس أحمد- عبادة أكراد- – محمد الحسن في العراق في الامارات اتحاد اللعبة لم يقصر معنا وكان متعاوناً معنا بشكل ايجابي جداً وخاصة بخصوص تأمين المباريات الودية وفي حال عدم المشاركة في الدورة العربية يرى المدرب الوطني يجب إجراء دوري النخبة وليس دوري التصنيف يتم تمويل الأندية من قبل المكتب التنفيذي لكافة المنتخبات : رجال -شباب – لأول مرة ناشئين.
يتم خلاله تشكيل لجان لانتقاء اللاعبين الموهوبين وحالياً موجود المدرب الجزائري عبد الرحمن مبروكي علينا استغلال وجوده في منتخبات الأمل والناشئين ضمن برنامج موحد وضمن استراتيجية علمية مدروسة بهدف الوصول إلى النهائيات الآسيوية لأن المشاركات العربية لايوجد لها أي اعتماد في الاتحاد الدولي ولاصفة تصنيفية ولاتتطور اللعبة علينا دعم الأندية مادياً والتي تعاني من أزمات مالية من قبل المكتب التنفيذي لاستكمال النشاط وانطلاق دوري النخبة والنادي الذي لم يشارك يحق له إعارة لاعبيه ضمن نظام الإعارة وتقديم حوافز مادية للفرق الثلاثة الأولى أما إذا قام اتحاد اللعبة اليوم ومن خلال ماشاهدته من اجتماع مع اللجان لإقامة دوري تصنيف للأندية سوف يفشل لأن أندية كثيرة لايوجد لديها امكانيات مادية أما إداري الفريق ومدرب الحراس سمير السراج قال:
لأول مرة يتم تعيين مدرب لحراس المرمى لكن اليوم نواجه مشكلة أساسية لدينا أربعة حراس في عمر واحد كان يفضل ضمن هذا المعسكر استقدام حراس من فئات الشباب والناشئين لماله أهمية كبيرة لمستقبل اللعبة .
أجواء المعسكر كانت جيدة وممتازة ولأول مرة نطبقها وكأننا فريق محترف في كل شيء من خلال الالتزام بمواعيد التدريب والطعام والنوم ضمن البرنامج محدد ومنظم وتحديد المسؤوليات .
نأمل أن يستمر في المستقبل ويطبق على كافة المنتخبات.
مالك صقر
