متابعة- زياد الشعابين: كما حصل لقوى حلب تكرر مع قوى جبلة والسبب إهمال الإدارات المتلاحقة والمتعاقبة لهذه اللعبة وبالتالي هجرتهم لأندية أخرى
ترعاهم وتهتم بهم وتقدم لهم ما يساعدهم على تطوير مستواهم وتقدمهم فبعد أن كانت قوى جبلة قبل فترة ليست ببعيدة تنافس على المراكز الأولى وأنجبت الكثيرون الأبطال والبطلات ليس على الصعيد المحلي فقط.
بل على الصعيدين العربي والآسيوي وساهمت في رفد المنتخب الوطني أمثال: رانيا عثمان- نور الصوص- فاطمة ريا- علي نوح- دعاء المغربي- يارا فارس- وفاء بيشني- إيمان الجلاد.
وكان نادي جبلة قد صعد للدرجة الأولى بعثة الإناث عام 2002 بعد مرور أربع سنوات على ممارسة اللعبة فيما تراجع مستوى الرجال وهبط للدرجة الثالثة ومازال يحاول الخروج منها وأبرز أسباب التراجع لهذه اللعبة في جبلة: عدم توفر الدعم المادي للاعبين واهتراء التارتان بالملعب والذي يصيب اللاعبين في أكثر الأحيان أثناء التدريب وإشغال المضمار من قبل الناس أثناء تمرين اللاعبين وعدم وجود إدارات داعمة للعبة ومهمة بها وسعيها واهتمامها بكرة القدم التي تستنزف كل الموارد المالية أوالمخصصات للنادي علماً أن ألعاباً القوى تسجل حضوراً كبيراً وتحقق نتائج وتحصد ميداليات ربما يعجز على تحقيقها النادي من لعبة أخرى كالقدم.
ويستبشر المعنيون باللعبة خيراً مع قدوم إدارة جديدة للنادي عسى أن يجدوا ضالتهم في الاهتمام باللعبة من جديد والمساهمة في عودة أم الألعاب لماضيها المشرف كمنافس قوي.