ما إن قررت اللجنة الأولمبية السورية والاتحاد الرياضي العام عدم المشاركة بالدورة العربية حتى بدأ الكثيرون من رياضيينا بالتساؤل: ما وضعنا الآن إذا و ما وضع معسكراتنا الداخلية
منها والخارجية وهل سيتم ايقاف تعويضات التدريب المادية أم سيستمر التحضير وكأن الدورة قائمة..
التدريب مستمر رغم
اعتذارنا عن بطولة العالم
|
|
ولكن كل هذه التساؤلات وسواها معدومة في عالم الأثقال التي قال رئيس اتحادها: لعبتنا بالأرقام وبالغرامات يحدد الفائز لذلك تحضيرنا مستمر لا يمكن التوقف عنه وعليه نحضر وكأن الدورة غداً أو بعد عام ولهذا فرباعونا جميعهم في الفيحاء يمارسون تدريباتهم المعتادة وكأن قرار عدم المشاركة لم يصدر ، إضافة إلى أن القرار قد يتغير تبعاً للظروف المحيطة بنا فما زال هناك وقت كاف لجميع الاحتمالات وهذا أولاً، أما ثانياً فوجود الدورة أو عدمها لا يؤثر على تحضيرنا وتدريباتنا لأننا أبطال عرب وحملة ذهب بالدورة العربية وما أجرينا من مشاركات كبطولة آسيا في الصين أو ما خضنا من تحضيرات كمعسكر بلاروسيا وبلغاريا محطات هامة لتحضير أثقالنا لما ينتظرها من مشاركات أقوى وأهم ومنها بطولة آسيا المزمع إقامتها في كوريا نيسان القادم وهي دورة مؤهلة للدورة الأولمبية بلندن وهذا حلم كل رياضي ويستحق الاستعداد منذ اللحظة ، وأرقام رباعينا في تحسن مستمر الأمر الذي يتطلب المزيد من الجهد والموظبة، ويضيف حسين الشيخ فيقول:
أما إن ثبت قرار عدم المشاركة كلياً فمن الممكن حينها ايقاف المعسكر التدريبي خلال الشهر القادم فيكون إجازة للاعبين الذين سيتابعون تحضيراتهم في محافظاتهم وبإشراف مدربيهم الأساسيين لاسيما وأنه ما من مشاركة أمام أثقالنا قبل نيسان موعد بطولة آسيا وبمثل هذه الحال يصبح الشهر القادم شهر استراحة للاعبين وشهر المؤتمرات بنفس الوقت ومثل هذا الأمر بيدنا كاتحاد لعبة فالمكتب المختص ومعه المكتب التنفيذي لم يقف في طريق أي مشاركة أو معسكر تقدم به اتحاد اللعبة، فخلال خطتنا الماضية لم يتم الغاء أي مشاركة باستثناء بطولة آسيا للشباب بأندونيسيا وكان هذا الإلغاء حسب طلبنا نحن بعد أن وجدنا أن مستوى شبابنا الفني وأرقامهم لا تؤهلهم للمنافسة حالياً في هذا حال بطولة العالم التي اعتذرنا عن المشاركة فيها لعدم وجود مستوى فني يضمن تأهلنا بشكل جماعي حسب نظام المشاركة، وعليه وفي حال تم ايقاف المعسكر الحالي سنعمد لإعادة افتتاحه مع بداية الموسم الجديد كتحضير لبطولات آسيا المؤهلة وغيرها من الاستحقاقات القادمة.
ملحم الحكيم
