الـريـاضيــون: عجلــة الإصـلاح ســتوقف المؤامــرة ولـن تتوقــف؟

دمشق – عبير علي :صور مختلفة من الحب والوفاء يرسمها شعبنا على خارطة الوطن الحبيب كل يوم ،ردا على الصور المشوهة للمؤامرة التي تحاك ضد وطننا وبلدنا،لقد خرج أبناء الوطن في دمشق وحلب واللاذقية والسويداء وغيرها

fiogf49gjkf0d



يرفعون علم الوطن وصور القائد السيد الرئيس بشار الأسد تعبيرا عن دعم مسيرة الإصلاح التي تسير عجلاتها مسرعة غير مكترثة للأصوات النشاز .. الرياضيون كان لهم كلام كالعادة في الأحداث التي يشهدها بلدنا والتي افتعلها المتآمرون لضرب وحدة الوطن وأمنه واستقراره ، ولكنهم فشلوا لأن سورية (الله حاميها)..‏


حب الوطن‏


حمدي القادري حكم دولي في كرة القدم قال :‏


بعد أن انكشفت خيوط المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد وطننا الغالي وبدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة وبفضل وعي شعبنا الوفي وتلاحمه وتكاتفه ومن ورائه جيشنا العظيم الذي أعطى مثالا يحتذى به عن وحدته وتضحياته ومحاربته للعصابات الإرهابية المأجورة أقول: إن التآمر على سورية ليس بالأمرالجديد فقد خاض هذا الوطن معارك عديدة وأحبط مخططات عديدة وتأتي هذه الحرب الكونية الأخيرة عليه والتي تقودها الولايات المتحدة والدول الغربية وبعض الدول ضمن المخطط نفسه والسبب هو الدور المقاوم والممانع الذي تقوده سورية في وجه تلك الدول ومخططاتها ولكن هؤلاء جميعا أصابهم الخزي والإحباط بعد أن شاهدوا بأم أعينهم الملايين من شعب سورية العظيم ينزل إلى الساحات والشوارع بعفوية تامة في كل من دمشق وحلب واللاذقية والحسكة والسويداء وسينزل أيضا في كل المحافظات وبدون استثناء ليقول كلمته في حب هذا الوطن وقائده، والجماهير التي هتفت وتهتف بالصوت العالي نعم للإصلاح وللوحدة الوطنية نعم لنهج المقاومة والتصدي للمخططات التآمرية نعم لقيادة الرئيس الأسد ونهجه الإصلاحي ،وألف لا ولا للفتنة و الإرهاب ولا للتدخل الخارجي الذي تنادي به بعض الفئات المأجورة ممن يسمون أنفسهم معارضة في الخارج ..نعم ستبقى سورية قوية ممانعة بشعبها وجيشها وقائدها..‏


هذه سورية الأبية‏


حسان البني رئيس تحرير صحيفة الأسبوع الرياضي‏


عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين العرب قال :‏


ما من شك أن سورية تتعرض اليوم إلى أشرس وأخطر هجمة خارجية للنيل من مواقفها الوطنية والقومية وثنيها عن مواقفها المبدئية الداعمة لكل المقاومات التحررية بالمنطقة حيث مررنا خلال الأيام القليلة الماضية في ظروف استثنائية قاسية وأليمة، لا بل هي الأخطر في تاريخ سورية المعاصر، تمثلت بالأحداث الدامية التي حاولت يد الإجرام أن تضرب فيها أهم عنصر من عناصر حياة الوحدة الوطنية، ألا وهو عامل الأمن والاستقرار والتآلف والانسجام بين مختلف أطياف المجتمع السوري الذي بلغت سورية فيه القمة منذ عقود..!‏‏


لقد استطاع شعبنا الأبي أن يظهر للعالم اليوم كما أظهر بالأمس وسيظهر في الغد أنه لا بديل لقائده المقاوم وأنه يسير خلف قيادته الحكيمة الممانعة للمشاريع الصهيونية.‏..هذا الشعب الذي رفض أن يسمع الأبواق التي تنفث السموم لتخريب تلك اللوحة الفسيفسائية.‏‏


لقد أكدت سورية للعالم من جديد أنه لا يحق لأحد اتخاذ القرار عنها أو التدخل في شؤونها وأن من يمد يده لخرابها سيكون مصيرها ليس قطعها فحسب وإنما قطع الرأس المدبر لها.‏‏


سورية التي كانت عبر التاريخ أبية عصية تجدد اليوم بيعتها للقائد بشار الأسد، نعم شعبنا العظيم يجدد اختياره للقائد الذي التف حوله ليحقق انتصارات تتفوق على كل مخططات الدنيا التي امتحن فيها الشعب السوري ونجح بهذا الامتحان ليثبت للعالم أنه صعب الاختراق، هو الشعب السوري الذي نظم نفسه في مجموعات لحماية الوطن من عبث الغادرين يلتحم اليوم في مسيرة ولاء ووفاء للوطن وقائده.‏‏


إنها سورية‏


محمد عمران عضو لجنة الصحفيين الرياضيين قال :‏


سبعة أشهر مرت على إشعال أعداء سورية للازمة فيها، استخدم فيها شتى صنوف الأسلحة في محاولة لتركيع قلعة العروبة لكن جميع هذه المحاولات لقيت مصيرها المحتوم ألا وهو الفشل بفضل وجود المعادلة المانعة لها والمكونة من قيادة حكيمة وشعب واع، هذه الفترة وان كانت طويلة ألا انها كانت مفيدة لاكتشاف معادن الناس ومعرفة الصديق من العدو لكن اللافت في الأشهر السبعة الماضية هو السقوط المهني والأخلاقي لبعض وسائل الأعلام الناطقة بالعربية والتي كانت السلاح الفعال والأمضى الذي استخدمته قوة الاستكبار في العالم في مناطق أخرى كليبيا واليمن، فبدلا من رفع شعارات المهنية والموضوعية أصبح شعار هذه الوسائل هو التجييش والتزييف والتدليس لقلب الحق باطلا معتقديــن أن ســورية مثــل غيرهــا وهنا كان خطؤهم الفادح.‏


فالمتصفح لتاريخ سورية المعاصر وبنظرة سريعة يمكنه معرفة حجم المؤامرات والأزمات التي كانت ولازالت تحاك ضد سورية مستهدفة دورها الريادي في المنطقة والعالم لكن ولان شمس الحق لا يمكن حجبها بغربال الباطل كانت سورية تخرج في كل مرة من الأزمات اشد قوة وأكثر تصميما على مساندة المستضعفين وأصحاب الحقوق والوقوف في وجه القوى الكبرى التي لم تتوقف عن محاولة العبث في وطننا العربي فسادا وما حدث مؤخرا في ليبيا خير مثال على ذلك.‏


لقد ارتضت بعض الدول العربية وما يلحق بها من قنوات أن تكون الخنجر الذي يطعن سورية في الظهر وقبلت ان ترهن نفسها لمشاريع استعمارية جديدة ظنا منها أن إضعاف سورية سيقويها ويجعل منها دولا مؤثرة على الصعيد الإقليمي لكن غاب عن بال هؤلاء ان الشعب السوري مقاوم بالفطرة وان قوة القيادة في سورية لا تعتمد على شرعية تمنحها الدول الكبرى بل هي مستمدة من شارع مؤمن بحقوقه وقف مع أشقائه العرب في أزماتهم وقدم العون لكل شقيق في وقت محنته.‏


أن انتصار سورية على هذه المؤامرة أمر حتمي حيث إن التعامل مع الأزمة الراهنة يمكن القول بأنه كان مثاليا ،فالحس العالي بالمسؤولية الذي تحلت به القيادة وســرعة استجابتها للمطالب المشروعة للمواطنين افشل مشروع الأشرار منذ بدايته فالقوانين والمراسيم التي صدرت أكدت قرب القيادة من شعبها وإصرارها على الإصـــلاح الذي أخــذت عجلته بالدوران مع وصـــول السيد الرئيس بشار الأسد الى رئاسة الجمهورية.‏


ربما أن أمد ما تمربه سورية قد طال نوعا ما ولكن دائما على قدر الصعوبة تأتي الانجازات فاستمرار بعض القنوات في النفخ في الرماد وصب الزيت على النار لم يعد يجدي نفعا فالمسلسلات الهزلية التي تقدمها في كل نشرة لم تعد تقنع أحدا وخاصة مع انكشاف صلة اغلبها بالقوى المعادية للأمة ومصالحها لذلك وجب تذكيرهم انه ربما نجح كذبكم في بعض الدول على إحداث أزمات أبعدت بعض الأشخاص وربما تمكنتم من انتزاع بعض المواقف من بعض الدول من خلال الضغط عليها إعلاميا لكنكم هذه المرة ستفشلون وسيتوقف مشروعكم عند صمودنا لسبب بسيط هو أنكم نسيتم أنها سورية.‏


وعي الشعب السوري‏


أسقط المؤامرة‏


دمشق – مالك صقر‏


عمار أفندي رئيس نادي المجد قال :‏


إن مايتعرض له وطننا الحبيب تكشف للجميع وأصبحت الحقيقة واضحة وضوح الشمس ، واليوم نحن في مرحلة جديدة وعلينا الاستفادة منها للخروج أكثر تطورا وتقدما وتلاحما للارتقاء بالوطن إلى مقدمة الأوطان العربية من حلال تمسكنا بخيار المقاومة لوقوف هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها وطننا الغالي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية .وذلك عبر قنوات مغرضة هدفها التحريض والقتل بين أبناء الشعب السوري الواحد وإثارة الفتن والأكاذيب والتضليل .لكن وعي الشعب السوري الرائع اثبت للعالم كله انه أذكى واطهر من كل الشعوب والحكومات التي وقفت ضدنا من خلال وعيه وإدراكه لحجم هذه المؤامرة الدنيئة، واثبت للعالم أن سورية بهذا الوعي ستبقى حصنا منيعا وقلعة الصمود والتصدي .. وسنخرج أقوى بكثير مما كنا عليه قبل هذه الأزمة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ورؤيته وقراءته الحكيمة التي يشهد له بها العدو قبل الصديق .‏

المزيد..