الحموي : لا أريد أن تكون مشكلة المسبح المغلق شماعة تقصيرنا

ان التفكير بالواقع الحقيقي وبجوهر العمل والابتعاد عن الأمور الشخصية يجب أن تكون عناوين عريضة لمسيرة أي عمل رياضي لأننا بذلك نستطيع أن نتطور ونتقدم عوضا عن التراجع أو المراوحة في المكان ،

fiogf49gjkf0d


وان النجاح لا ينطلق ويرتق الى درجات ممتازة إلا من المعاناة والألم وإن البطل لا تصنعه إلا الشدة والصبر مع الأخذ بعين الاعتبار عدة أمور منها التعزيز وتوفير التجهيزات وتأمين المعسكرات ……..الخ في حين لو كانت النوايا صادقة تجاه الرياضة السورية من المفروض أن تؤخذ تلك العناوين على قدر كبير من الأهمية وتلق الأذن الصاغية في جميع مفاصل العمل الرياضي دون استثناء خصوصا بعد الخلاف الذي حصل بين أعضاء اللجنة الفنية للسباحة بدمشق ، وبرغم قناعتنا بأن‏



المشكلة أكبر مما اعتبرها فرع دمشق على أنها ( سوء فهم ) الا اننا نأمل أن نخطىء ويثبت العكس في الأيام القادمة . وحول هذا الموضوع اجرت الموقف اللقاءات التالية :‏‏


حل اللجنة أو‏‏


انسجامها وتعاونها‏‏


العقيد فايز الحموي رئيس فرع الاتحاد الرياضي يدمشق قال : بتاريخ 23/10 وردنا شكوتان أحدها من رئيس اللجنة الفنية للسباحة (ايمن كوري ) والثانية من عضو اللجنة (حسام مارديني ) وكلاهما يصب في أن ثمة خلاف حصل بينهما حول نتائج السباحين في بعض سباقات الاولمبياد الوطني وبدوري قمت على الفور بتشكيل لجنة مؤلفة من (باسمة صباغ – عبد المنعم عبد الصمد – وسيم تقي الدين ) من أجل البحث في فحوى الشكوتين ومن ثم اتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المقصر ولن نكتف عند هذا الحد بل في حال ثبت لنا خلال المرحلة القادمة عدم الانسجام فيما بينهم سنقوم بحل اللجنة وتشكيل لجنة جديدة تسودها روح الالفة والتعاون وأضاف الحموي :‏‏


ان اللجنة الفنية تعزو سبب تقدم السباحة الحلبية على نظيرتها الدمشقية الى توفر المسابح المغلقة لدى الأولى ولكن هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا بدليل النتائج الجيدة التي تحققها فئة الإناث وهذا ان دل على شيء فهو يدل على وجود خلل يجب العمل على حله وتذليل كافة الصعوبات أمامه قبل فوات الاوان وحدوث مالا يحمد عقباه وتابع رئيس الفرع حديثه بالقول لا أريد أن يكون موضوع المسبح المغلق الشماعة التي نعلق عليها تقصيرنا وتراجعنا وانما يجب تفعيل دور اللجنة الفنية عن طريق زياراتها المتكررة الى الأندية من أجل اكتشاف المواهب والعمل على صقلها بشكل صحيح لا سيما بعد الزيارات التي قمت بها الى معظم الأندية الدمشقية حيث أكدت خلالها على تسهيل عمل اللجان الفنية وسأتابع ذلك شخصيا وفي حال لاحظنا تقاعس أي شخص سنتخذ بحقه الاجراءات القانونية وعلى سبيل الذكر قال العقيد فايز لقد قامت اللجنة الفنية للمصارعة بجولة الى جميع الأندية وكان لتلك الزيارات فوائد كثيرة لذلك اتمنى من جميع اللجان تكثيف جولاتها الى الأندية لما لها من آثار ايجابية على الرياضة السورية عموما والدمشقية بشكل خاص .‏‏


المزاجية والتفرد‏‏


باتخاذ القرارات‏‏


حسام مارديني عضو لجنة فنية السباحة قال : نظرا لتفرد رئيس اللجنة الفنية للسباحة في اتخاذ القرارات دون الرجوع الى أعضاء اللجنة و دعواته المتكررة لعقد الاجتماعات قبل نصف ساعة تقدمت بشكوى الى قيادة فرع دمشق ليتم وضع النقاط على الحروف وبالفعل استجاب رئيس الفرع مشكورا وقام بتشكيل لجنة مؤلفة من أشخاص نحترمهم ونقدر حرصهم على مصلحة الرياضة الدمشقية واعطاءهم كل ذي حق حقه وأضاف مارديني حديثه : لقد أنزعج أعضاء اللجنة مما سمعوه أثناء الجلسة ورفضوه جملة وتفصيلا وشددوا على أن نكون يد واحدة ونتحمل بعضنا البعض ونسعى للعمل كخلية نحل من أجل مصلحة هذه الرياضة وفي نهاية الأجتماع تصالحنا وتصافينا وانشالله تكون الأمور أنتهت .‏‏


غياب المكافآت‏‏


وقلة التجهيزات‏‏


وردا على شكوى عضو اللجنة الفنية للسباحة حسام مارديني أن السباحة في دمشق متراجعة بسبب مزاجية ومصلحة رئيس اللجنة تحدث رئيس اللجنة الفنية أيمن كوري قائلا :لا ننكر بأن السباحة الدمشقية متراجعة ولكن هناك عدة أسباب لذاك التراجع أهمها غياب روح التفاهم والتعاون بين المدربين وعدم وجود الحوافز التشجيعية وقلة التجهيزات اللازمة للسباحين كما كان في السنوات السابقة وخصوصا لأبطال الجمهورية اضافة الى عدم وجود مسبح شتوي وبالتالي اقتصار التدريبات على مجموعة من السباحين في مسبح الفيحاء للسيدات كذلك غياب دعم ومساندة أندية دمشق لهذه الرياضة كان له آثار سلبية وختم الكوري كلامه مناشدا قيادة فرع دمشق بأن تأخذ بعين الاعتبار تلك الصعوبات وتعمل على تذليلها في قادمات الأيام .‏‏


سمنة وعسل‏‏


بدورها قالت عضو قيادة فرع دمشق ياسمة صباغ لقد اجتمعنا مع أعضاء اللجنة الفنية وهم أشخاص لهم بصمات جميلة في تاريخ السباحة الدمشقية وبعد أن سمعنا جميع مشاكلهم التي لم تتعد سوء الفهم وتصب في بوتقة واحدة الا وهي مصلحة اللعبة قمنا بتقريب وجهات النظر وفي نهاية الاجتماع تعانقوا وتصافوا (سمنة على عسل ) وأكدوا أنهم خلال المرحلة القادمة سيكونون يدا واحدة ولن يتوانوا عن أي صغيرة أو كبيرة من شأنها تطوير السباحة في دمشق وبالتالي عودتها الى سابق رونقها وتألقها.‏‏


المسبح المغلق بات حلما‏‏


من جهة ثانية عزى عضو اتحاد السباحة السابق قصي ماضي سبب تفاوت المستوى بين السباحين خلال البطولات الى افتقار المحافظات للمسابح المغلقة وانطلاقا من ذلك ناشد الماضي القيادة الرياضية أن تجد حلا جذريا لهذه المشكلة عن طريق خطة ذات بعد استراتيجي يتم من خلالها انشاء المسابح تباعا لتشمل كافة المحافظات فالمسابح المغلقة تقتصر على ثلاث محافظات فقط / دمشق – حلب – اللاذقية / الأمر الذي جعل منافسات البطولات تنحصر دائما بين حلب ودمشق فيما لو تحققت الفكرة السلبقة ستكون المنافسة أشد وأقوى وتفرز سباحين على كافة المستويات لاسيما أن بعض المحافظات التي تفتقر للمسابح المغلقة تملك مواهب واعدة وتستطيع أن تنافس في بعض السباقات سباحي حلب ودمشق رغم قلة الامكانيات فكيف لو تحقق ذاك الحلم وعمت المسابح المغلقة أرجاء سورية.‏‏


صالح صالح‏‏

المزيد..