باختصار شديد جداً لم يكتب لأجسامنا الجميلة المشاركة في فعاليات بطولة البحر المتوسط استضافتها مالطا أواخر الشهر الفائت لا لشيء إنما لأن الفيزا لم تصل لأي من لاعبينا.
لكن أجسامنا غادرت مساء الأربعاء الماضي للمشاركة في بطولة العالم بالهند وإرادة أبطالنا تقول: سننافس ونتفوق على الأبطال الذين توجوا في بطولة البحر المتوسط التي ستجمعنا بهم بطولة العالم فيعرف العالم حينها أننا الأجمل والأكمل والأفضل والأقوى من كل الضغوطات.
ملحم الحكيم
إلى أين تسير الأمور في اتحاد الجودو
مامصير رياضة اتحاد الجودو وإلى أين تسير الأمور فيه, سؤال طرح كثيراً في ظل التخبط والتراجع وعدم الانسجام وتبادل الاتهام والتفرد بالقرار والرأي والمخالفة هنا وهناك والملاحظات الكثيرة على عمل أمين السر السابق للعبة حيث دفعت هذه الأمور المكتب التنفيذي لإجراء تعديل وترميم سريع فيه حيث عينت أميناً للسر من أعضاء الاتحاد السابق وقبلت استقالة أمين السر الذي سارع للاستقالة عندما علم أن قرار إعفائه سيصدر بسرعة بعد أن عقدت اجتماعات ماراتونية في الاتحاد الرياضي العام لاتحاد اللعبة مع المكتب المختص أو من هم مع المكتب التنفيذي.
وقبل يومين عقد رئيس مكتب ألعاب القوة بالاتحاد الرياضي اجتماعاً طويلاً مع اتحاد الجودو ثم تلاه اجتماع آخر لاتحاد اللعبة الأمر الذي يشير إلى أمرين إما أن هناك خللاً مازال قائماً باتحاد اللعبة أو أن هناك لا متابعة لما بعد الترميم ومراقبة للعمل. وإن عدنا إلى البساط قليلاً فلم يعد يفصلنا عن منافسات الدورة العربية في قطر إلا أيام قليلة فإن وضع المنتخب الوطني غير مطمئن ولا يوجد تفاؤل، فبعد إلغاء معسكر بيلاروسيا الذي ألقي من قبل المسؤولين هناك بيلاروسيا لعدم وجود أماكن للتدريب والإقامة فإن أمل المنتخب تبخر حيث المعسكر الحالي مفتوح وبمعدل تمرين واحد وليس لعناصر المنتخب كلهم بل للمقيمين في دمشق فقط وكان مدرب المنتخب قد استقال قبل فترة ثم حضر المدرب البلغاري ماتيغن والذي ربما يحتاج إلى فترة ما بعد الدورة العربية ليقرر ما يعمله مع المنتخب والخطة التي يريد تطبيقها فإلى أين تسير الأمور باتحاد الجودو ومن المسؤول.
زياد الشعابين