ختام دورة الأيروبيك…المـركـــزيــــة الـيــــوم

تختتم اليوم في صالة مركز تشرين الصحي واللياقة البدنية الدورة المركزية للترفيع للدرجة الثانية في رياضة الايروبيك والتي استمرت عشرة ايام ما يعادل 70 ساعة.

fiogf49gjkf0d


ثناء محمد مديرة المركز والمشرفة على الدورة اكدت ان هذه الدورة تناولت كل ما هو جديد في عالم الايروبيك – ستب مركب- فايدو- يوغا اضافة لسلاسل قوية حركية عبر محاضرات ودروس نظرية وعملية وايضا فيزيولوجية علم الحركة- القوام- الاصابات الشائعة- علم التدريب الرياضي- الطاقات وتأثيرها على الانسان وقد خضع الدارسون والدارسات الى اختبار عملي ونظري حصل من خلالها الناجحون على شهادة مدرب درجة ثانية.‏


وفي وقفة مع بعض الدراسات ومنهن عبير حسن مدربة النادي الذهبي باللاذقية ورنا يوسف مدربة بمدينة الجلاء بدمشق فاشارتا الى نجاح الدورة التي نهلنا برنامجها العلمي علوم حديثة لم نكن نعلمها وهي جد مفيدة نأمل استمراريتها وتكثيف هذه الدورات ،ان تكون بمدة زمنية اطول لتكون الفائدة اكثر شمولية وبالتالي نتلقى بشكل افضل ولفتتا الى نقطة هامة أن تقوم الاتحادات بتبليغ الاندية والاعلان عن هذه الدورات باكرا ليتم التحضير لها بشكل مناسب واشادتا اخيرا بالمدربة ثناء محمد ومعلوماتها الوافرة والمتميزة كونها اكاديمية في هذا المجال.‏


———————————-‏


لتمويل ألعابه:‏


نادي عدرا يطرح ملعبه المعشب للاستثمار‏


الوجع الاستثماري وقلة الريوع المادية في الأندية حكاية لها بداية لكن ليس لها نهاية والقصة تطول خاصة أنها لاتعرف فئة أو درجة وهذا ينسحب على كل الأندية في بلدنا فإذا كان نادي الوحدة أعرق الأندية وأكثرها جماهيرية يعاني من قلة الاستثمارات فماذا نقول عن أندية ريفية لاتملك شيئاً وتعاني ضعفا ماديا كبيرا كنادي عدرا.‏


مسؤول الألعاب الجماعية في النادي محيي محمد الثلجي أعطى لمحة موجزة عن ناديه ومعاناته وأموراً أخرى فقال:‏


تأسس نادي عدرا عام 1989 على يد المرحوم محمد عباس الثلجي وتبلغ مساحته 51 دونما تضم العديد من الملاعب الترابية وبناء ادارياً مكوناً من عدة غرف وصالات تدريبية للتايكواندو وبناء الأجسام إضافة إلى حديقة أمام المبنى تزينها أشجار غير مثمرة.‏


تمارس في النادي ألعاب التايكواندو وهي من الألعاب النشيطة في النادي ومصنفة درجة أولى وهناك الكاراتيه والشطرنج وألعاب القوى بجميع فئاتها وكرة القدم وهذه كلها نشيطة إنما على مستوى محافظة الريف.‏


ونادينا حاله مثل الكثير من أندية القطر لديه صعوبات كثيرة أبرزها عدم وجود مطارح استثمارية تمول النادي وتساعده في تغطية نفقات ألعابه كما تواجهه صعوبة بوقوع أرض النادي بمحاذاة الأرض الواقعة ضمن المخطط التنظيمي للبلدة وهذا ما يمنع مجلس البلدة من تقديم المساعدة بأعمال الصيانة والترميم. ولدى اجتماعات الادارة وبحثها عن مورد معين للتمويل وجدت أفضل الحلول بطرح الملعب المعشب لسداسيات كرة القدم للاستثمار وهذا الملعب على طريق لإنشاء والبدء باستثماره الفعلي قريباً.‏


م.م‏

المزيد..