متابعة- ملحم الحكيم, بدت المصارعة أكثر حضوراً في مؤتمر اللجان الفنية الدمشقية، كما بدت كوادرها أكثر التفافاً حول رئيس اللجنة الجديد
مروان ياسمينة الذي نجح في أول مؤتمر اللجنة أن يستقطب خبرات كانت قد قررت الابتعاد عن المصارعة، ما يؤكد حسن سير أمور اللجنة وقدرة رئيسها على التعامل مع الكوادر الدمشقية التي تتالت انجازاتها على مر أجيال عدة، وعليه فقد كانت طروحات المصارعة هي الأكثر وقعاً وواقعية بين المداخلات التي خصت ألعاب القوة عامة والمصارعة خاصة- عبر مداخلة بطل
|
|
المصارعة سليم كيفو الذي قال: يمكن لرئيس لجنة خبير أن يلم شمل كوادر اللعبة فيعم الوفاق بدل التنافر ، لكنه لا يستطيع أن يخلق أو يطور مصارعة طالما أن الأندية مبتعدة كلياً عن اللعبة وسط إصرار على عدم إدخالها أو تبنيها وهذا ما تم لمسه حسب تعبير كيفو من خلال زيارة العديد من الأندية الدمشقية ومناقشتها بإمكانية إدخال اللعبة دون جدوى تحت حجج متنوعة كعدم وجود مساحات لممارسة اللعبة وعدم امكانية دعم لاعبيها، دون أي ذكر للسبب الحقيقي وهو أن المساحات التي خلقت في أيام مضت أبطالاً كباراً وصولوا أفضل منصات التتويج العالمية ووصلوا أعلى المناصب القيادية الرياضية وتسلموا رئاسة اتحادات خرجوا من تلك المساحات التي تحولت اليوم للعب الشدة والزهر والأراكيل لدرجة تغير معها عنوان النادي كلياً فصارت اسم المقهى يرافق اسم النادي إن لم يسبقه ، وذلك تحت مصطلح الاستثمار وسط عدم متابعة هذه الأندية وإجبارها على إعادة إحياء اللعبة.
عبد الصمد: الاستثمار
حق النادي .. ولكن
وهنا كان رئيس المكتب المختص بفرع دمشق صريحاً في اجابته حين قال: لا صالحيات لدينا لإجبار الأندية على ممارسة لعبة دون سواها وبنفس الوقت لا يجوز أن تبتعد كل الأندية عن هذه الألعاب، كذلك من حق الأندية البحث عن استثمارات تعينها ولكن ليس على حساب الألعاب الرياضية والاستعاضة عنها بالشدة وشرب الأراكيل وهذا ما سنجد له الحل المناسب في قادمات الأيام ومن ضمن أولوياتنا أن نحفز الأندية لممارسة ألعاب القوة من خلال وضع جدول نقاط لكل لعبة ممارسة تتناسب وإياها ندعيه الدعم المادي الذي سيلقاه هذا النادي من ميزانية فرع رياضة العاصمة أو إعانة السيد المحافظ إضافة للقيام بجولات ميدانية إلى الأندية لبحث واقع اللعبة والسبل الكفيلة بإعادتها وممارستها ضمن وباسم النادي.
هذا وكانت لجنة الحكام الرئيسية باتحاد المصارعة قد أنهت الأربعاء الفائت دورة لصقل الحكام دعي إليها العديد من حكامنا الدوليين القدامى وحاضر فيها نخبة من حكامنا الدوليين وحضرها أكثر من عشرين حكماً مثلوا معظم المحافظات ووصفوا الدورة بالهامة للاطلاع على مستجدات القانون.
فيما لا يزال اتحاد اللعبة يبحث في روزنامة الاتحاد الدولي عن دورة من شأنها تثبيت العديد من حكامنا بدرجتهم الدولية وإلا تم تخفيض درجتهم في حال لم يحكموا بدوره حتى نهاية العام، وفي هذا يقول اتحاد اللعبة.
لم نغفل عن هذه النقطـــة لكننا كنا نضع أملنا بالدورة العربية الكفيلة بتثبيت درجة حكامنا، أما مع قرار عدم المشاركة فلا حل سوى البحث عن البديل.
