لم يستجد شيء على الأثقال الدمشقية.. فهي ذات المعدات التي وضعها اللاعبون فيما مضي «بالهرمة» التي لم تعد تنفع للتدريب، وهي ذات الصالة التي هجرها الكثيرون من أبطال الأثقال
الدمشقية بعد أن تآكلت أرضيتها وتعطلت تهويتها ومرافقها العامة لتصبح أشبه بمستودع حسب تعبير رئيس فرع رياضة دمشق العقيد فايز الحموي في مؤتمر الفنية ولكن من المعاناة يخرج الإنجاز، فمن المدرسة التخصصية لرفع الأثقال التي تتبع مباشرة لفرع رياضة دمشق ظهرت المواهب لتعيد دمشق إلى واجهة
|
|
الحديد المحلي لتطليه بالذهب العربي من خلال إنجازات الرباع «الصغير» بسام شاهين الذي توج بثلاث ذهبيات محققاً المركز الأول لفئة الناشئين العرب في المغرب ويشارك بفئة الشباب فيحتل المركز الثاني وهي نتيجة استحقت تقدير فرع رياضة العاصمة ورئيسه حين استقبل الرباع ومدربه فور عودته من المغرب معلناً عن استعداده التام لتلبية جميع متطلبات الأثقال لتحقيق المزيد من الإنجاز الذي أوضح بطل اللعبة ومدرب المدرسة محمد الشيخ علي أسبابه فقال: اعتمدنا منذ تأسيس المدرسة في شباط 2009 على اللاعبين الصغار وبدعم من فرع دمشق وبفضل جهود اللاعبين والتزامهم بالتعليمات والبرنامج التدريبي وصلنا لمرحلة القطاف فكانت النتائج مبشرة في كل بطولة مركزية يقيمها الاتحاد أو في بطولات دمشق وبعدها فرض لاعبنا الشاهين «بسام» نفسه حين تفوق بالتجارب وحاز على ثقة اتحاد اللعبة الذي زجه في بطولة العرب وكان الإنجاز رغم قلة الدعم والمعاناة ففي بداية الأمر كان فرع دمشق الرياضي يخصنا بوسيلة نقل كونهم صغار السن ومن قرية بعيدة «شبعا» التي يتطلب الوصول منها إلى صالة التدريب الكثير من الوقت والجهد والمصاريف، وفيمابعد أوقف هذه الوسيلة ما أبعد العديد من ممارسي اللعبة عن المدرسة وتدريباتها لعدم إمكانياتهم بتحمل مصاريفها.
الشيخ علي:
اتحمل كل شيء لأصنع بطلاً
ليستمر البعض الأخر الذي أخذنا على عاتقنا الشخصي مساعدتهم بهذه المصاريف لضمان استمرار التدريب كذلك الحال بالنسبة للغذاء والمكملات الغذائية التي تعتبر من أهم متطلبات اللعبة ولأنها كذلك حرصت طيلة فترة التحضير الماضية على دعم اللاعب بها على حسابي الخاص، ولضمان توفرها للجميع إذ يتطلب تأمينها تكاليف باهظة لا استطيع تحملها وحدي طالبنا خلال اللقاء مع رئيس فرع رياضة دمشق ضرورة دعم اللاعبين بالتجهيزات اللازمة والمكملات الكاملة «كالبروتين والأحماض والكرياتين» وغيرها فوعد بتلبيتها تكريماً لإنجاز اللاعب ورفاقه الذين تميزوا بدورهم في الأولمبياد الوطني.
بدوره اللاعب بسام شاهين قال: كغيري من رباعي المدرسة وجدنا المتابعة والعناية والتدريب المميز من المدرب محمد الشيخ علي الذي لم يبخل علينا بأي شيء في سبيل الاستمرار بالتدريب بمافي ذلك المصاريف اللازمة إضافة للتوعية والإرشاد النفسي والمعنوي الذي عزز ثقتنا بأنفسنا وقد ظهر ذلك في بطولة العرب حيث سجلت أرقام جديدة أكبر من تلك التي كنت اسجلها مع التدريبات رغم رهبة البطولة والحكام والجمهور، وعليه كان إنجازي العربي الذي لطالما حلمت به لأرفع من خلاله علم الوطن واعزف نشيده وسيبقى هذا طموحي وهدفي في البطولات الدولية الأقوى وفي الفئات العمرية القادمة كافة.
ملحم الحكيم
