تشكيل إدارة الفتوة.. إلى مزيد من الإثارة!

دير الزور- أحمد عيادة..كالطير يرقص مذبوحاً من الألم هذا هو واقع ما أرادوا أن يطلقوا عليه اسم نادي الفتوة..

fiogf49gjkf0d


ومازادوه باعتماد شعاره المبني على الفن والأخلاق والقوة فأين الفتوة وأين الفن والأخلاق والقوة من ضيع أهل البيت الذين جعلوا من فتوتهم آخر الاهتمامات أو إذا شئتم فهو آخر الكلام الذي يمكن أن يقال في جلسات الباشوات الشهيرة؟..‏‏



عذراً وألف عذر فتوتنا فما كنا نبغي أو نرتجي أن نبدأ بهذه المقدمة المحزنة عنك ولكن لسان الحال يجيب رغماً عن أنوف الجميع أن يقال وين الإدارة.‏‏


جاء وليد مهيدي.. لم يأت المهيدي.. قراره مازال معلقاً.. البعض يبحث عن بديل.. والبعض الآخر لاتعجبه قائمة الأسماء التي قدمها الحاج للمسؤولين الرياضيين؟!.‏‏


والقصة من البداية أن إدارة الرداوي قد رحلت فاستعيض عنها بلجنة لتسيير الأمور ترأسها الصديق والزميل إبراهيم الحسيني رئيس الفرع الرياضي وبنفس الوقت كانت التحركات المثيرة تأخذ وقتاً وجهداً كبيرين لتشكيل إدارة جديدة اعتاد الجميع بأن لجنة التسيير الحالية ومع كل الاحترام والتقدير لأعضائها فهي (لاتكش ولاتنش).‏‏


رشحوا العديد من الأسماء فكان المهيدي وليد أقر بها للدخول للرشدية استشاروه.. فقال لهم أنا جاهز.. وأعد قائمة ضمت 12 اسماً وضعها على طاولة المسؤولين اختيار سبعة منهم وهذا الكلام حدث بالفعل قبل اسبوعين من الآن مرت الأيام والمهيدي مازال ينتظر قرار إدارته.. وكل يوم (على اليوم وبكرة).‏‏


فضاع الفتوة بين حانا ومانا وها هو الدوري يقترب رويداً دون أن نلمح بصيص أمل أو ضوء في آخر النفق يبشرنا بعودة الأزرق فارساً بلا منازع قالوا لنا أخيراً إن القيادات المعنية تفكر باستبدال بعض الأسماء التي قدمها المهيدي وهنا نقول لهم بدلوا ماشئتم لكن رجاء اسرعوا فالوقت لم يعد ملكاً لنا وأخشى أن يكون الوقت ملكاً لغيرنا فعلاً.‏‏


فتوة بلا مدرب‏‏


وعلى نفس المنوال جاء الفراس عبد الفتاح.. لم يأتِ الفراس اختلفوا معه على العقد.. جاؤوا بوليد عواد الذي جاء هو الآخر بمرعي الحسن الذي استعان أيضاً بالعسكر أحمد والذي صرح أخيراً بأنه غير جاهز لتدريب الفريق..‏‏


ما هذا ياجماعة تذكروا فقط أن لله عليكم حقاً وأن لأبنائكم وأهليكم عليكم حقاً وأن للفتوة إذا فكرتم به قليلاً حقاً؟! فهل يعقل أن يبقى الفتوة وحيداً بين أندية الدوري الستة عشر بلا إدارة ولامدرب حتى اليوم وأن يفتتح مبارياته الاستعدادية بلقاء الفرات الرقاوي والفوز عليه بأربعة أهداف نظيفة في الوقت الذي أصاب بعض الفرق الأخرى نوع من الملل بسبب كثرة المباريات الاستعدادية؟!.‏‏


ولو تسمعون حجم التهليل والتهويل الذي أصاب بعض المفاصل الزرقاء بعد الفوز على الفرات لأدركتم حجم المأساة الزرقاء بكل تأكيد..‏‏


الحق على مين‏‏


قلنا لكم نستطيع فقط أن نلمح ضوءاً فقط في آخر النفق فمشـــكورة هي جهود لاعبي الأزرق الأصــلاء الذيــن بقـــوا مع ناديهم رغم الأزمة التـــي يعيشونها ولكن ماهذا الذي نسمعه وبالتحديد من المخضرمين فاتح العمر وباسم ثلاج وإبراهيم العبد الله ورامي النجرس وغيرهم فالاحتراف حق مشروع والبحث عن تحسين الأحوال المعيشية حق مشروع أيضاً ونحن هنا لانقف إلا مع الحق ولايقف بيننا وبين الحق ولو كان سور الصين العظيم ولكن أليس من الحق أيضاً الوقوف مع النادي في وقت أزمة لادخل له بها بالتأكيد لادخل له بها فهي ليست من صنع الرشدية ليست من صنع عماد جراد ولامؤيد النجرس ولا وليد مهيدي ولا الفراس ولا حتى من صنع وليد أبو الليمون إنما هي مصنوعة ومصاغة بالتأكيد على يد من يعرف نفسه جيداً من الذين وكلوا بالحل والربط ولكنه حتى اليوم لم يحل ولم يربط؟!.‏‏


العمل أو الرحيل‏‏


أخذنا منه الكلام فباعنا واشترى الأوهام؟! أخذنا منه الوعد بتصحيح المسار فحصلنا نحن على التقدير وحصل الأزرق على قلة الواجب لانعرف ما الذي يشغل باله وهو المنوط بحل المشكلات الرياضية عندنا أولاً ولا نعرف ما الذي يمنعه من تشكيل الإدارة المنوط بها اختيار المدرب المعول عليه انتقاء اللاعبين هذه الحلقة المترابطة يسعى هو بقصد أو غير قصد على تفكيكها نقول له لماذا تتباهى بحمل الهم أمام الناس ثم يتوجع من الوثاب أمام أهله وفهمكم كفاية..‏‏

المزيد..