حفلت دورة تشرين الكروية بإعادة البسمة والروح لأندية : حطين تشرين المجد والوثبة والجزيرة والشرطة وجبلة والحرية وقد استفادت هذه الأندية كثيراً من كافة النواحي من الوقوف على مستوى وجاهزية
لاعبيهم ورفع لياقتهم إلى اكتشاف بعض المواهب الواعدة وأهم من ذلك كله جاء توقيت هذه الدورة قبل شهر واحد فقط من انطلاق دوري المجموعات .
المستوى الفني
|
|
أجمع أغلب المراقبين للدورة بوجود ثلاث مستويات للفرق المشاركة ،المستوى الأول : المجد والجزيرة وقدم الناديان المستوى المقنع والشبه كامل من ثبات في المستوى الفني الجيد ومن لياقة عالية وترابط في الخطوط الثلاثة ومتعة في الأداء والرجولة داخل الملعب وحتى لا يضيع حق نادي الجزيرة فهو يستحق أن يلعب المباراة النهائية لولا الظروف التي مر بها في مباراته مع حطين في الدور نصف النهائي يحتاج هذا الفريق إلى وسط مهاجم ومهاجم في الأمام من الطراز الرفيع ليكون كاملاً مائة بالمائة .
المستوى الثاني فرق : حطين تشرين والشرطة وهذه الأندية برزت بشكل جيد ولكن مشكلتها تكمن في عدم الانسجام في بعض الخطوط وخاصة في خط الدفاع وبرز ضعف في اللياقة البدنية عند بعض لاعبيها خاصة الكبار بالسن فمثلاً نادي تشرين قدم أداء جيداً ولكن دائماً كان يتقدم بهدف أو هدفين وفي آخر المباراة يتعادل والدليل تعادله في المباريات الثلاثة .
المستوى الثالث : أندية جبلة والحرية والوثبة وحقيقة لم تقدم هذه الفرق المستوى المطلوب منهم وظهرت عليهم قلة الخبرة عندما معظم لاعبيهم وبعض اللياقة والانسجام وتحتاج هذه الأندية إلى إعادة النظر بخطوطها الثلاثة وخاصة نادي جبلة فهو يحتاج من 5-6 لاعبين مميزين إذا رغب العودة لدوري المحترفين .
في التحكيم
شكراً للجنة حكام اللاذقية اعتمادها على حكامها فقط بهذه الدورة وقد برز كأفضل حكم للساحة (قاد لقاءين) الحكم الواعد وسام ربيع وهذا الحكم برأيي ورأي المراقبين سيكون له شأن في المستقبل القريب كحكم يبيض وجه التحكيم السوري مع زملائه المميزين في بلدنا لما يتمتع به من لياقة عالية وقوام جميل وفهم واستيعاب لمواد القانون وروحه داخل الملعب له منّا كل التوفيق .
وكحكم تماس استحق منّا الثناء الحكم مازن شعبو أما المنغصة الوحيدة في التحكيم في هذه الدورة تمثلت في مباراة حطين والجزيرة في الدور نصف النهائي حيث كان نادي الجزيرة متقدماً في الشوط بهدفين نظيفين ليدخل حكم المباراة في الشوط الثاني بحلة جديدة لم يكن موفقاً من خلال قراراته العجيبة والغربية ممن فاولات قريبة من منطقة الجزاء جاء الهدف الأول من إحداها لمصلحة حطين إلى إعلانه لضربة جزاء لصالح نادي حطين مشكوك في صحتها جاء منها هدف التعادل إلى إلغائه ضربة ترجيحية لصالح نادي الجزيرة إلى طرده المدرب الوطني الخلوق محمد جمعة مدرب نادي الجزيرة حالياً وقد استغرب أغلب المراقبين والخبراء المتواجدين بهذه القرارات نأمل من حكم اللقاء التوفيق في المباريات القادمة .
وفي الختام كسبت إدارة تشرين الرهان بفوزها الأهم ألا وهو نجاح الدورة بكل المقاييس وبشكل ملفت وبإشراف لجنة تسيير أمور الكرة السورية والقيادة الرياضية كافة في محافظة اللاذقية .
جلال الصالح
