ما هكذا تورد الإبل يا إدارة الجهاد ..!

الحسكة – دحّام السلطان :يبدو أن المظهر العام اليوم لكرة رجال الجهاد التي باشرت تدريباتها الفعلية على مدار عشرة أيام مضت ، والحركة التي أدخلت البهجة إلى قلوب أنصار النادي الذين باتوا يتابعون أمور فريقهم على الهواء مباشرة وبوجود النجم جومرد

fiogf49gjkf0d


موسى على رأس الكتيبة البيضاء ، ولكن يبدو أن البهجة والسعادة والأفراح لم تعد تتوازى بطبيعة المنغصات والمطبّات التي أصبحت تخرج تباعاً من داخل إدارة الجهاد ورئيسها السيّد ( شوقي ) ، والتي رأينا في ملخصها السريع أن القرارات الكرويّة التي تخص فريق الرجال قد أدخلت الدهشة والغرابة والعجب العجاب في آن معاً حول حجم الطاقم الكروي والإداري الذي‏



سيشرف على الفريق دفعة واحدة وقوامه العددي ( سبعة بعين العدو ) فقط ، وهو الذي قد وضع الشارع الرياضي الجهادي حوله العديد من علامات الاستفهام ، في اكتشاف استحق ( أبو الأشواق ) عليه وإدارته العتيدة ( براءة الاختراع ) ليدخلوا من خلاله موسوعة ( غينيس ) للأرقام القياسيّة من أوسع الأبواب ..!!‏‏


نتفق أو لا نتفق ..‏‏


قد لا نتفق نحن مع الكثير من الجهاديين في الشارع الرياضي بشأن علامات استفهامهم التي وضعوها حول طبيعة تلك الأسماء التي تكوّن منها الطاقم ( الفني – الإداري ) الجهادي للفريق الأوّل ، لأن معظم تلك الأسماء التي أقرتها إدارة النادي كان له الباع الطويل والاسم الكبير الرنان في صفوف فرق النادي الكرويّة لسنوات ماضية ، وهي بالنتيجة مثلها كمثل بقيّة الأسماء التي سُميّت لتدريب وإدارة فرق القواعد ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ونتفق حيال ذلك مع تلك الأصوات الجهادية ، لماذا كل هذا الكم الهائل من الأسماء ..؟ وما هو نوع وشكل ( الفيتو ) الذي استخدمته على الإدارة ، في أن يكون للمدرّب الأوّل وعضو الإدارة الكابتن محي الدين تمّو مساعدين اثنين وهما رياض نعّوم وحسن جاجان ، إذا آمنّا وقبلنا بوجود مدرّب الحرّاس الكابتن عماد يوسف وهو المجتهد والنشيط وترتيبه الرابع بين المرّبين والذي يُعادل بمفرده ثلاثة مدرّبين ، فكيف يكون للفريق ثلاثة إداريين وهم الإداري السابق سليمان حصّاف ورشيد فرحان ومحمود قصّاب ، وعضو الإدارة الصديق العزيز محمد حفيظ بصفة مشرف على الفريق ، وهذا يأتي في الترتيب الثامن ليكتمل الطاقم لفريق يلعب في الدرجة الثانية ..!! وبصراحة هذا كله يدخل في جوهر الخلاف في التفكير ووجهات النظر بشأن مصير رياضة النادي مع رئيس النادي القس فؤاد ( شوقي ) ، ونخشى في النهاية أن ( يكثُر الطبّاخون ، فتحترق ……!!؟؟ ) وكأنك يأبو الأشواق … عفواً يا أبو زيد .. ما غزيت ..!! ويبقى السؤال المهم هل هذا يُعتبر تكتيك خاص من نوع جديد ، أو أنّه اختراع كروي ( آخر موديل ) للإدارة وصاحب الفكرة فيها الذي رأى حين تصرّف و ( تفشش ) باللجان الأسطوريّة العريضة والطويلة ، والفاعلة وغير الفاعلة المشكّلة في النادي خلال الموسم الماضي بعد أن فشل الفريق في تجمّع حلب وعاد ( بخُفّي حنين ) ، وأخرجها في ذلك اليوم بعد أن حلها باعتبارها ( الحلقة الأضعف ) من النافذة ، ليعود بها اليوم ويُدخلها من الباب..!!‏‏


القلوب ملآنة ..‏‏


الشارع والجمهور الرياضي في نادي الجهاد هو الرقم الأكثر فاعلية ، وهو صاحب المصلحة الحقيقيّة في ازدهار كرة القدم بشكل خاص والرياضة بشكل عام في نادي الجهاد ، وقد بات يُطالبنا ويستفسر بين الحين والآخر ويسأل عن غياب أو سبب تغييب المدرب زياد الطعان عن المعادلة الكرويّة الجهاديّة التي خطّت أسمائها إدارة النادي في محاضرها ليكونوا على رأس العمل الكروي في النادي لهذا الموسم ، ولدى سؤالنا لرئيس النادي عن هذا السبب والاستفسار عنه للتبرير ، فإننا لم نلمس منه إلا الاستعلاء والتهرّب من الإجابة الشافية والمقنعة ، على الرغم من أنّه قد بيّن لنا بأنه هو من كان الحريص على الطعان والمطالب به ليكون أحد أهم المدرّبين في النادي ، لكنه ( لزق ) سبب عدم مجيئه للعمل بظهر أعضاء إدارته الأربعة واعتبر أنهم هم الرافضون لقدوم الطعان إلى التدريب على اعتبار أنّه واحد من خمسة ، وفي النتيجة يبدو أن الأمور بين رئيس النادي والطعّان ( مو رمانة ) بل ( قلوب مليانة ) ، وهذا هو السبب الحقيقي في ذلك الذي يعود جوهر الخلاف فيه بينهما من طرف رئيس النادي ، منذ أن كان الطعّان مدرّباً للفريق الأوّل في عهد الإدارة السابقة ، وبعد أن صعد بالفريق إلى الدرجة الثانية قبل ثلاثة مواسم ، واستمر مع إدارة شوقي في التدريب خلال الموسم الذي جاء بعد الصعود لكن إدارة شوقي يومها قامت بفسخ عقده وإنهاء عمله في النادي قبل نهاية المدة المُحددة له والمدوّنة في العقد ، ونتيجة لذلك فإن له حقوق مالية بذمة النادي لكنّه لم يقبض منها ( لا قرش) فلم يتوان الطعان يومها من المطالبة بها ، وعندما عجز عن المطالبة لسداد الدين لجأ إلى القضاء لتحصيل حقوقه لكن أبناء النادي منعوه من ذلك وأجبروه على سحب الدعوى المرفوعة على أبي الأشواق ، وجرت المصالحة في العام الماضي بينه وبين السيّد شوقي في منزل أحد مشجّعي نادي الجهاد ، بوجود عضو الإدارة السابق المحامي أنور طحيطح ، وبحضور الموقف الرياضي التي حضرت المصالحة بينهما في وضح النهار ، إلا أنّه يبدو أن كلام النهار عند البعض لا يزال مدهوناً بزبدة ، لأن الطعان قد نسي الماضي وعفا عن حقوقه المالية وفتح صفحة جديدة مع مدرّبه القديم ، لكنه أصرّ على أن يكون هناك مكاشفة حقيقيّة بينه وبين رئيس النادي بوجود الإدارة كاملة أو بوجود بعضها ، وبحضور رجال الإعلام من خلال مؤتمر صحفي لكبس الملح على الجرح فتابعوه في أعدادنا القادمة ..!!‏‏

المزيد..