سباق الجولان .. سورية تصدرت الفردي والفرق والأهم عودة السباق بعد 10 سنوات

اختتمت سلسلة سباقات الجولان بعد توقف دام لعشر سنوات وتعتبر إقامته إنجازاً كبيراً من حيث المعنى والهدف التي تقام لأجله وهو تذكير الداخل والخارج بأن الجولان أرض سورية محتلة وستعود إن شاء الله إلى ربوع الوطن.

fiogf49gjkf0d


أمافيما يخص السباق فقد أقيم على طريق السلام في القنيطرة المحررة ولمسافات مختلفة بين الرجال والسيدات.‏‏


الفرق لسورية والفردي أيضاً (150كم)‏‏


في اليوم الثاني من سلسلة سباقات الجولان ولمسافة 150 كم والتي شارك فيها 52 لاعباً مثلوا دول :العراق أ-ب- أوزبكستان – الأردن – أوكرانيا بالاضافة إلى ستة فرق سورية وبمعدل خمسة لاعبين في كل فريق .‏‏



جرى السباق على طريق السلام وكانت حظوظ فريقنا ولاعبيه أفضل من اليوم الأول فتمكن اللاعب فادي شيخوني من تصدر السباق بزمن 3،39،10 وحل بعد الأوزبكي فلاديمير توتشيف بزمن3،39،10 أما ثالثاً فكان من نصيب الأوكراني أرتيم توتنج بزمن 3،39،115.‏‏


وكذلك الحال بالنسبة للفرق فحققت سورية المركز الأول بزمن 10،59،7 ثم أوكرانيا بـ 11،00،20 وثالثاً أوزبكستان بزمن 11،00،23وشهدت منافسات اليوم الأول تصدر سورية للفرق – أوزبكستان – أوكرانيا وفي الفردي ولمسافة 120 كم جاء الأوزبكي فلاديمير بالمركز الأول ثم عمر حسنين ثم أرنيم تتويج.‏‏


آراء في السباقات‏‏


كاظم دليح مرم رئيس الوفد العراقي قال: المشاركة جيدة والتنظيم مميز والمستوى الفني للفرق مقبول وجيد والدليل أن سرعة السباق 50 كم بالساعةوهذا يدل علي تنافس الفرق فيما بينها ونحن حضرنا إلى سورية مساهمة ودعم للأشقاء في سورية خاصة أن بعض العرب تخلفوا عن المشاركة وسورية أم العرب وكل مانراه على الفضائيات كذب بكذب.‏‏


طلال النواشي رئيس الوفد الأردني قال: نشكر الاتحاد السوري ونهنئه بالفوز ومشاركتنا كانت محفوفة بالمخاطر قبل الخروج إلى سورية حيث الجميع يظن أن الوضع في سورية سيء جداً ولكن وللحقيقة أقول لم أر شيء يخيف بل على العكس فإن الفضائيات العربية تكذب كلها مع العلم أنني ومنذ وصولي إلى سورية والاتصالات من أ هلي في الأردن يطمئنوا علي خوفاً ممايسمعوه ولكن قلت لهم أن كل شيء بخير والأجواء آمنة أما عن السباق وانسحاب بعض اللاعبين قال : التدريب قليل وهذا السبب.‏‏


الإسعاف بدون إسعاف‏‏


على الرغم من وجود سيارتي إسعاف مرافقة للسباقات ولكن غير متواجد طبيب فيهن ولاحتى دواء وهذا ماأكده لنا الحكم الدولي ماهر قدسي حكم نقطة الدوران الذي طلب حبة ضغط فقيل له لايوجد لدينا شيء فتم إسعافه لمشفى المواساة لتلقي العلاج وهو يشكر الصحة التي بعثت الصحيتين من دون مستلزمات وممرضين وأطباء.‏‏


الناصر : المستوى جيد وعودة السباق إنجاز‏‏


عودة السباق إلى الواجهة إنجاز يقول ماجد الناصر الحكم العام الإيراني والممثل الدولي للسباق والذي أبدى رضاه عن التنظيم وأكد أن المستوى كان عالياً ومتوسط السرعة من البداية إلى النهاية كان ممتازاً وأتوقع مستقبلاً جيداً للاعبين السوريين الذين برزوا بمستواهم المميز خلال السباق .‏‏


ميخائيل الأوكراني: السباق صعب‏‏


أما المدرب الأوكراني مايكل ميخائيل فقال: السباق كان صعباً جداً خاصة وأن الجو كان مغبراً وأثر كثيراً على اللاعبين واللاعبين الأوكرانيين حاولوا أن يقدموا ماعندهم وهم يلعبوا لسن تحت 23 سنة ولهذا تراجع مستواهم بالاضافة إلى أن الفريق السوري جيد والفريق الأوزبكي ممتاز وهي المرة الأولى التي نلعب معه والايجابية أن السباق جيد تنظيمياً على المستوى الدولي ولكن السباقات في أوروبا تكون أعداد الفرق واللاعبين كبيرة أما في سباق الجولان فالأعداد قليلة جداً .‏‏


أوكرانيا تصدرت سباقات السيدات‏‏


كماأسدلت الستارة مساء الاثنين الماضي على سلسلة سباقات الجولان لفئة السيدات والتي شاركت فيه 28 لاعبة مثلن :‏‏


أوكرانيا- إيران – منتخب سورية- سورية ميكس تيم- السويداء – دمشق – الجولان ميكس.‏‏


ففي اليوم الأول للسباق ولمسافة 120 كم وتم اختصارها إى 60 كم بناء على اللجان في الاجتماع فحققت الأوكرانية بورفا لافان المركز الأول ثم مواطنتها شارجا أولينا وبعدها الفلندية ساندستي بيا المركز الثالث وهي تلعب مع فريق سورية ميكس تيم. وكذلك كانت الفرق من نصيب أوكرانيا ثم سورية ميكس تيم – إيران.‏‏


وفي اليوم الثاني من السباقات والتي أقيمت على مسافة 90 كم على طريق السلام وشاركت فيه 24 لاعبة أكملت السباق 14 لاعبة فيما انسحبت عشر لاعبات بسبب التأخر في الزمن والجهد.‏‏


فجاءت النتائج كما في اليوم الأول حيث استطاعت الأوكرانية بورفا لافانا من التصدر بزمن 2،37،31 سا ثم أولينا شارجا وبعدها ساندستي بيا من فلندا وكلهن بنفس الزمن.‏‏


أما الفرق فكانت من نصيب أوكرانيا بزمن 7،52،33سا سورية ميكس تيم 8،04،11 سا إيران بزمن 8،10،8 سا وعن السباق قال رئيس اتحاد الدراجات مازن الكفري : لم تكن لاعباتنا بالمستوى المطلوب فهن في السباق وللحقيقة فمستوى اللاعبات الأوكرانيات أفضل من لاعباتنا بكثير فهن يلعبن في أوروبا وكنت أتوقع الأفضل ولكن هذا ماحصل والسباق من طابقين أوكرانيا في طابق والفرق الأخرى في طابق آخر.‏‏


أما بعض اللاعبات فأكدن أن المستوى الفني للعبات الأوكرانيات أفضل ويجب على الاتحاد أن يستضيف فرقاً قريبة من مستوانا فنستفيد ولكن نحن في مكان ولاعبات أوكرانيا في مكان آخر من التدريب والتجهيزات والتحضيرات.‏‏


عدم المسؤولية‏‏


والغريب في الأمر أن بعض لاعباتنا غير مباليات وغير مسؤولات في السباق وكأنهن في نزهة حتى بعضهن من أتينا في الباصات المرافقة للسباق نزلن وهن يأكلن دون الاحساس بأي مسؤولية فأين توجيهات الاتحاد لهن.‏‏


واللافت أن التعامل أثار أكثر من تساؤل حول طريقة التعامل مع الإعلاميين بعدة مسائل ومنها بما فيها الإداريين والكومبارس كانوا يخرجون بسيارة مكيفة وأنيقة ولكن الإعلاميين كانوا في باص أبو ربيع الذي يعود للقرن الماضي وغير ذلك للعلم ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا ؟… وفهمكم كفاية ؟‏‏


وحتى الماء كان على مبدأ خيار وفقوس !‏‏


القنيطرة – أكثم ضاهر‏‏

المزيد..