في نادي الجزيرة..الآراء والحقائق التي لم تعد سرا !!

الحسكة – دحّام السلطان:استقر الحال الإداري على الورق باستقرار الوفاق والانسجام والتفاهم والتناغم بين أعضاء اللجنة المؤقّتة ( القديمة – الجديدة ) في نادي الجزيرة التي تم ترميمها خلال الأسبوع

fiogf49gjkf0d


الماضي ، وقد أبدى الجميع استعدادهم الكامل للعمل والتفاني بخدمة النادي على الصح والصحيح ، وتمَّ‏‏


ذلك بحضور جميع المعنيين بالعمل الرياضي والرسمي في المحافظة ، وسفّهوا بذلك غمزات وهمزات ولمزات‏‏


محترفو النسخ واللصق والاقتباس ، وهواة التلميع والترقيع والتبييض الذين خانهم بصرهم وخذلتهم‏‏



بصيرتهم هذه المرّة كمثل المرّات السابقة عندما حرّفوا الكلام ، وانحرفوا عن السطر في الغمز من قناة من‏‏


جاء جديداً إلى الإدارة بدليل التقليل من قدراته أوّلاً ، وعرقلة للعمل في النادي ثانياً وقبل أن يبدأ العمل‏‏


أصلاً ..!! ولكن ذلك هو شأنه الدائم ، وجلده الذي ليست لديه القدرة في أن يبدّله ..!! حيث أن اللجنة‏‏


الجديدة قد رافقها بعد ذلك توزيعاً للمهام بين أعضائها القدامى والجدد لإدارة العمل في النادي في جميع‏‏


المفاصل التنظيميّة والفنيّة والماليّة والاستثماريّة لحين تشكيل مجلس الإدارة الجديد وفق ما ورد في قرار‏‏


المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام الأخير ذا الرقم / 2006 / وتاريخ 11 / 8 / 2011 م ،‏‏


ووزّعت الحقائب على الوافدين الجدد بعد أن بقي وضع الحقائب القديمة على ما هو عليه بالنسبة للأعضاء‏‏


القدامى ، فتمَّ التوزيع على مدار اجتماعين قد عُقدا وسط غياب وعلى دفعتين وغير معلومة أسبابه لرئيس‏‏


اللجنة المؤقّتة ( القديم ) الكابتن جورج خّباز الذي لا يزال غير موجوداً في الحسكة ، ومُقيماً منذ فترة‏‏


طويلة في العاصمة دمشق ، فاستقر على ذلك الوضع ليكون ملف المنشآت والاستثمار عند المحامي أحمد‏‏


الحمصي ، وذهبت ألعاب القوّة والمراكز التدريبيّة للرياضي اليدوي عبد الناصر كركو ، وراح التنظيم‏‏


وورقياته إلى مدير كرة الرجال في الموسم السابق عبد الحكيم السلطان ، وانتهت الرياضات الأنثويّة عند‏‏


عضو لجنة كرة القدم الأنثوية في اتحاد الكرة فارنا يعقوب ..‏‏


الرأي والرأي الآخــر ..‏‏


على صعيد أبجديات العمل الذي وصل جزء من مفرداته إلى موقفنا الرياضي من داخل سور الملعب البلدي‏‏


حيث موقع القرار الرسمي في نادي الجزيرة ، والتي تناولت تلك الأبجديات ما خَلُصت إليه بطون القلوب‏‏


حول مستقبل فريق الرجال للموسم المقبل وجهازه الفنّي الجديد الذي سيشرف عليه خلال الدوري القادم‏‏


، والمتواجد الآن منه بشكل نظري ثلاثة من عناصره وهم الكباتنة لوسيان داوي ومصعب محمّد ومدرّب‏‏


الحرّاس وليد الدقر وبإشراف مسؤول الألعاب الجماعيّة في النادي السيّد عليوي عليوي ، فلا تزال حصص‏‏


التدريب امسائيّة مستمرّة منذ ثلاثة أسابيع بالجود والموجود على الأضواء الخافتة في الملعب الصناعي ،‏‏


وبالنسبة للعمق في التفاصيل فإن مدلولاته تحتاج إلى الكثير على الورق وبالشكل الفعلي ، وعلى ذلك فإن‏‏


الإدارة المؤقّتة الجديدة قد ارتأت من خلال وجهتي نظر أعضائها الذين انقسموا في رأيهم إلى فريقين في شأن‏‏


الفريق ، حيث ارتأى الفريق الأول من خلال رأيه الذي قال فيه يجب القيام باستقدام اللاعبين إلى الفريق‏‏


بعد فتح قنوات واسعة من التفاوض والحوار مع عدد من الأسماء الكرويّة المعروفة في الدوري الكروي‏‏


بالإضافة إلى عدد من المعروفين والجديرين والخبيرين بعالم الكبار من فريق الجيران الجهاد ، ومع عدم‏‏


الاستغناء عن أي لاعب من اللاعبين الذين خاضوا مع الفريق الدوري في الموسم الماضي ، واستكمال‏‏


الحصص التدريبيّة والتحضير بالطاقم الفنّي الموجود على رأس العمل حالياً ( لوسيان ومصعب ومدرّب‏‏


الحرّاس الدقر ) ، على الرغم من عدم قبول لوسيان والمصعب لأن يكون أحدهما المدرّب الأوّل في الفريق ،‏‏


وطلبهما يتلخّص في أن يكونا مساعدين في التدريب فقط للمدرّب القادم لأسباب قد احتفظا بها لنفسيهما‏‏


..!! وتمسّك الفريق الثاني من الإدارة برأيه وقال يجب أن يتم جلب المدرّب أوّلاً وتسمية مساعديه ، وهو‏‏


من يقوم ثانياً بجلب اللاعبين الذي يحتاجهم الفريق وحسب المراكز المطلوبة ، أي أن تكون الإدارة في ذلك‏‏


خالية المسؤولية بشكل مباشر عمّا يتعلّق بمفردات الشأن الفني للفريق واللاعبين وتفاصيلهما ، ولكي لا‏‏


تدخل مستقبلاً في شرك الانتقادات واللغط والمساءلة ( والشيل والحط ) ، لأنّها قد تدخّلت في اختصاصات‏‏


هي في الأصل من صلب اختصاصات الجهاز الفنّي الذي سيشرف على كرة الرجال في الموسم القادم ..‏‏


وبالمختصر المُفيد ..‏‏


الرأي والرأي الآخر الذي أجمعت عليه الإدارة كاملة بالاتفاق المريح بين أعضائها قد جاءت مضامينه إيجابية‏‏


بالشكل الصحيح ، لأنّه كلّه يصبُّ بلا أدنى شك في مصلحة الفريق الذي بات يحتاج اليوم إلى ترميم لسد‏‏


النقص والشواغر وتدعيم بعض المراكز في الخطوط الثلاثة ، وهذا الكلام وإن كان شفهيّاً فهو مطلوب‏‏


اليوم كحصيلة عمل يجب أن يدركها الجزراويون ويدرسونها جيّداً منذ الآن للتفكير بالأهم الذي يحتّمه‏‏


الواقع الفعلي وترتيباته والمرسوم على الورق في النادي اليوم لأنّه يختلف تماماً عن أساسيات التخطيط التي‏‏


قد تبنّاها فريقا الرأي والمشورة والعمل في النادي ، ليقول ان الوضع الحالي المتعلّق أوّلاً وأخيراً عند الشأن‏‏


المالي والسبل إلى التعامل معه وتحصيله بالسرعة الممكنة وفقاً لمنطقي العرض والطلب ، لأن خزينة نادي‏‏


الجزيرة اليوم لا تمتلك سوى أربعين ألف ليرة سوريّة فقط ، وكسر النادي من الديون يصل إلى خمسة ملايين‏‏


ليرة سوريّة ، وهذا ما ورد صراحة وحرفيّاً على لسان مسؤول المال في النادي السيّد يعقوب عبو ، وهو‏‏


أيضاً بحد ذاته واقعاً ملموساً وليس سرّاً وإن كره المتضرّرون ، ويجب أن يكون كل من يهمّه أمر الجزيرة‏‏


على علم ودراية ومعرفة تامّة به ، وبالتالي فإن النادي اليوم قد بات بحاجة إلى ( هز أكتاف ) وتصوّرات‏‏


جديّة وجديدة تتماشى والمرحلة القادمة التي ربّما أن لها ترتيبات تختلف عن كل ماسبقها من المراحل في‏‏


الماضي القريب ، وبنفس الوقت فهو يحتاج إلى مبادرات نوعيّة وفاعلة لحرق المراحل ووقوف من الجميع إلى‏‏


جانبه بدءاً من رعاية المسؤول أيّاً كان موقعه زشكل منطقه وحجم اختصاصه ، ومروراً بالداعمين والدّفيعة‏‏


، وانتهاءً بكل من له مكان ويشجّع بسخاء ويجلس على المدرّجات ، وهذه المبادرات الجديدة يجب أن‏‏


تخرج اليوم من قلب عمق العمل المتعلّق باللجنة المؤقّتة الجديدة التي هي من يمسك بقلم الترسيم والتخطيط‏‏


والتنظيم لآفاق العمل الرياضي الجزراوي الجديدة ، ولا يجب أن تقف الأمور عند سقف التسويف‏‏


والجلوس على الأطلال فقط – بل بالتفكير بطرق تجلب المال والسعادة لرياضة النادي ، حتّى ولو كان على‏‏


غرار ما كان يجري في السنوات السابقة عندما كانت الأظافر تنحت الصخر وتجلب المال .‏‏


وهي كلمة لابدَّ منها بكلمة واحدة ، رياضة نادي الجزيرة لا تقف عند الأســماء وجودتهـــا‏‏


المعنويّة وفق مقاس أفق ووجهة نظرهذا وذاك الذي يقترح ويرتأي ويريد خاطره ومن ثمَّ تسجيل مواقفه‏‏


على النتائج بعد ذلك – بل بمدى فاعلية تلك الأســماء في العمل ومدى تأثيرها فيه…..‏‏

المزيد..