أراد المدرب والحكم الوطني أمير يونس ترجمة حبه وعشقه للرياضة بإدخال لعبة السور إلى صالات وميادين الحسكة التي ترعرع ومارس الرياضة
فيها وكان له المبتغى وتنشيط هذه اللعبة منذ أكثر من عام ونصف حول لعبته المفضلة وواقعها في الحسكة وكيفية إدخاله لها والصعوبات التي تواجهها كان لابد من هذا الحوار مع مسؤول المنطقة الشرقية اليونس فقال:
|
|
صنع في سورية
بداية السور هي رياضة قتالية سورية المنشأ وبأيد وطنية أسسها المدرب عبد الله عراط ومساعده إياد حويجة وقد اعتمدت مؤخراً بقرار من المكتب التنفيذي واعتمادها رسمياً قبل حوالي عشرة أشهر بإنشاء مكتب ألعاب الفنون القتالية المركزي وتشكيل كادر سوري مؤلف من ثلاثة أعضاء للجنة العليا ويتبعها لجان فنية بالمحافظات وكل لجنة تضم ثلاثة أعضاء أصبحت السور معتمدة كمثيلاتها بالكاراتيه والجودو والتايكواندو وألعاب أخرى في التنظيم الداخلي للاتحاد الرياضي العام…
فن جديد ومسابقات منوعة
وهي كفن جديد في عالم الرياضة السورية تبحث عن الانتشار بين الألعاب العالمية وهي واحدة من الرياضات التي يمكن تصنيفها تحت عنوان رياضة الدفاع عن النفس وهي تتطلب لياقة عالية وخفة في أداء الحركات والقوة وغيرها ولها مسابقاتها المتنوعة كبطولة القتال الحر.
إقبال شديد
وتابع يونس:لقد مورست اللعبة في الحسكة قبل حوالي عامين وقوبلت بإقبال كبير وتشجيع من أهالي المحافظة ومشاركتنا في بطولات عديدة حصلنا من خلالها على مراكز متقدمة في بطولة الجمهورية العام الماضي ففي الأشبال حل كل من محمد الأحمد وميلاد يوسف في المركز الثالث وعلاء محمد أحرز المركز الأول وبالناشئين حصل تيسير الأحمد على المركز الثاني وجاء ثالثاً كل من نبيل معمي ومازن معمي أما في الشباب فقد جاء ثانياً كل من حسين خلف وشيار محمد في حين حل زكي يونس ومحمد صوراني وآرام عبد الله ونوس ترلد بالمركز الثالث .
ويعتبر نادينا نادي السور الشبيبي وهو أول ناد لرياضة السور بالحسكة من الأندية النشيطة وقبل المشاركة في البطولات يكون هناك معسكر تنشيطي استعداداً لذلك ومن أهم الصعوبات التي تواجه اللعبة تلك المتمثلة بعدم وجود الدعم من قبل القيادة الرياضية بالحسكة.
م.م
