الاتحاد في دورة الجزيرة الإماراتي.. سفر كالهروب ونتائج تشفي القلوب

حلب – عمار حاج علي:بلمح البصر وبينما كنا نفتش عن كل جديد يخص كرة الاتحاد كان الخبر كالمفاجأة الصاعقة أن رجال الاتحاد قد غادروا الشهباء متوجهين الى الإمارات بناءً على دعوة عاجلة من

fiogf49gjkf0d


اللجنة المنظمة لدورة الجزيرة الكروية .. إذاً كانت دعوة عاجلة دعونا نبحر في خفاياها :‏‏



دعوة الأربعاء السعيد‏‏


كما يشتهي عشاق الكرامة أن يتغنوا بالأربعاء السعيد الذي حققوا من خلاله نتائجهم الباهرة في مرحلة‏‏


سابقة من بطولة أندية آسيا فإننا سنعتبر دعوة يوم الأربعاء قبل الماضي لكرة الاتحاد بمثابة الأربعاء السعيد‏‏


لكرة الاتحاد فالدعوة جاءت على عجل والكل لا يعلم بها حسب ما أكده كثيرون مقربون من الإدارة التي‏‏


صرحت بذلك . الدعوة يوم الأربعاء (كما يدعون) والسفر يوم الجمعة أي بعد أقل من /48/ ساعة من‏‏


وفي غضون /24/ ساعة كان كل شيء جاهز وهاتوا عقولاً تصدق ذلك . الدعوة وجهت الأربعاء والفيزا‏‏


الجماعية وصلت يوم الخميس وحجوزات الطيران تنتظر الاتحاديين للسفر وكل شيء أصبح جاهزاً ولم يبق‏‏


إلا السفر أما اللاعبين فقد أكد بعضهم أنهم لم يعلموا بالسفر إلا قبل ساعات قليلة من موعد الطائرة حيث‏‏


أكد لهم رئيس النادي أنه من المتوقع السفر الى الإمارات وما عليكم سوى الاستعداد عندما يتأكد الخبر‏‏


فطاروا‏‏


أسباب إخفاء الخبر‏‏


لن نجد مبرراً لدواعي إخفاء خبر السفر الى الإمارات والمشاركة الخارجية التي تعد مكسباً طيباً لكرة الاتحاد‏‏


وبطبيعة الحال فإن الجواب سيأتي من الإدارة أنهم غير مضطرين لتبرير أسباب هذا الإخفاء وإذا كان القصد‏‏


منه عدم الإحراج من المتطفلين لوضع أسمائهم ضمن البعثة لمنحهم سمة الدخول فذلك غير مبرر لأنه لا‏‏


مشكلة في ذلك طالما أنهم لن يكلفوا النادي ولا حتى قرشاً سورياً وإذا كان السبب عدم مرافقة إعلامي‏‏


للبعثة فقد اعتاد صحفيو حلب على هذا التغييب المستمر لهم في عهد هذه الإدارة التي طالما نادت منذ بداية‏‏


عملها في النادي بأنهم سيكونوا حضاريين في تعاملهم مع الجميع وقد يكونوا كذلك إلا مع الإعلام ومن‏‏


المعيب فعلاً أن يسأل أصحاب الدعوة في كل مشاركة خارجية ودية أم رسمية عن الإعلاميين المرافقين للبعثة‏‏


ليأتي الجواب بالنفي ولكي يتخلصوا من عقدة الصحافة فقد تمت تسمية أحد أعضاء الإدارة منسقاً إعلامياً‏‏


للنادي .‏‏


مشاركة فنية ونتائج إيجابية‏‏


لا ننكر على القائمين على كرة الاتحاد من الناحية الفنية جهدهم وتحقيقهم نتائج مقبولة في ظل وجود كوكبة‏‏


كبيرة من اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة في اللعب وقد اعتمدوا عليهم في ظل غياب عدد كبير من‏‏


النجوم وحققوا لقب كأس الجمهورية وفي الإمارات والى ما قبل مباراتهم الأخيرة التي أقيمت مساء أمس في‏‏


وقت متأخر فإنهم حققوا نتائج طيبة وقدموا مستوى طيباً ومبشراً .‏‏


غياب وأسباب‏‏


أربعة لاعبين أساسيين غابوا عن صفوف الاتحاديين في دورة الجزيرة الكروية وهم الكابتن مجد حمصي‏‏


والحارس خالد عثمان الذين تأخرت سمة دخولهم الى الإمارات وانتظروا الى ما قبل موعد المباراة الثانية دونما‏‏


طائل لكن ما يضع أكثر من إشارة استفهام حول غياب اللاعب عبد القادر دكة حيث أكد مصادر كثيرة أن‏‏


اللاعب وبعد مغادرته منتخبنا الوطني توجه الى اللاذقية ولم يعد الى الشهباء فيما كان لغياب اللاعب أحمد‏‏


كلاسي مبرراته بعدما فقد جواز سفره في المطار وبعدها لم تصل سمة دخوله الى الإمارات وهذا الغياب في‏‏


صفوف الاتحاديين وضع أيادي الكثيرين على قلوبهم خوفاً من نتائج سلبية كونه يمثل الكرة الوطنية في هذه‏‏


الدورة لكن الشباب كانوا (قدها وقدود) .‏‏


تعادل أول‏‏


في المباراة الافتتاحية للفريق حقق الاتحاديون تعادلاً طيباً في النتيجة وتمكنوا من فرض التعادل على الأخضر‏‏


السعودي فريق الأهلي بعدما كانوا متأخرين بهدف وحققوا التعادل بتسديدة البديل الشاب رضوان قلعه‏‏


جي ولكنهم لم يقنعوا في الأداء .‏‏


فوز ثمين‏‏


تأتي المباراة الأصعب للفريق أمام صاحب الضيافة فريق الجزيرة على أرضه وبين جمهوره لكن شباب الاتحاد‏‏


كانوا نجوماً وقلبوا تأخرهم بهدف الى فوز ثمين استحقوا عليه تحية كل من كان في الملعب وصفق له الجمهور‏‏


الأهلاوي في حلب فسجل له أحمد حج محمد هدفاً للذكرى وعاد رضوان قلعه جي ليمارس مزاجه التهديفي‏‏


الرايق ويسجل هدف الفوز قبل النهاية بثلاثة دقائق.‏‏


جوائز وأموال‏‏


الفوز على الجزيرة ضمن للاتحاديين أحد المراكز الأولى بغض النظر عن نتيجة مباراتهم الأخيرة أمام النهضة‏‏


العماني لأنهم ضمنوا المركز الثالث على أقل تقدير مما يعني دخول خزينة الاتحاديين مبلغ /200/ ألف درهم‏‏


إماراتي أما إذا ما حققوا المركز الثاني فإن المبلغ سيصل الى /300/ ألف درهم إماراتي ولكن فوزهم ببطولة‏‏


الدورة يعني دخول مبلغ يسيل له اللعاب وسيصل الى /400/ ألف درهم إماراتي أي ما يقارب أكثر من‏‏


خمسة ملايين ليرة سورية .‏‏


أخيرا ما نتمناه أن يكون الاتحاديون قد حققوا فوزهم الثاني يوم أمس على النهضة وأن تنظر إدارة الاتحاد الى‏‏


الإعلام على أنه الوجه الأبيض لعملهم وأن لا يكون تعاملهم مع جميع الإعلاميين (سواسية) فالمواقف‏‏


معروفة ونرجو أن تكون قد وصلت رسالتنا لهم .‏‏

المزيد..