الـريـاضـيـــون.. نحــو المســـتقبل بقلــوب مفعمـــة بالأمـــل

دمشق- عبير علي- محمود المرحرح: الكلام الأحلى والأجمل سورية ستبقى قوية مقاومة ولن تتنازل عن كرامتها ومبادئها هذا ماقاله السيد الرئيس بشار الأسد وهذا مايتجسد على أرض الواقع من خلال وقوف الشعب مع القائد والإصرار على نصرة وحماية الوطن من أيادي الغدر والخيانة.

fiogf49gjkf0d


والرياضيون هذه الشريحة المهمة من مكونات الشعب السوري مصممون دوماً على صنع الإنجازات والانتصارات كل من موقعه في الملعب والصالة والميدان والهدف إعلاء اسم سورية عالياً في سماء الدنيا معلنين مجدداً بأن الوطن أكبر من التهديد..‏‏



تحت سقف الوطن الواحد‏‏


زهير مهنا- خبرة رياضية سورية قال:‏‏


وطننا يبنى بالحوار واحترام الآخر قبل احترام الذات وكل منا يحمل بأحشائه بذور حضارات عميقة الجذور انتجت وعياً وقدرات كبيرة على تحليل الواقع لوضع الحلول الأنسب، ولن تكون هذه الحلول واقعية إلا إذا تقبلنا بوعينا لبناء حضارة أفضل ومستقبل أفضل لأبنائنا ولأجيالنا القادمة، فبلدنا الصامد بنى صموده بتماسك أطيافه ووعيه للقضية التي جمعت الجميع تحت مظلة الوطن الواحد والشعب الواحد الذي بتماسكه خلق الصمود وواجة العالم وبإذن الله شعبنا الصامد سيتجاوز جميع الحواجز وسينتصر على المؤامرة.‏‏


الوطن يتحرك ويتفاعل والمخاض المؤلم الذي يمر به سينتج جيلاً يافعاً نافعاً يحرك الوطن ويدفعه إلى الأمام والإصلاح الذي لم يعد يلوح في الأفق فقط بل دخل الأحشاء وبرد القلوب وسيد الوطن وقائده يدعونا للتغلب على المؤامرة وعلى الآلام التي أنتجتها لندفع بقوة أكبر تجاه المستقبل بقلوب مفعمة بالأمل. فالألم يجمع البشر، وهذا الوطن الذي تعود على مكابرة الجراح بصموده وجرأته وقدرته البشرية والعسكرية في وجه كل متآمر طاغ لن يستباح هذا الوطن بوجود هذا الشعب وقائده وسيبقى دائماً سداً منيعاً في وجه العدوان بكل أشكاله الفكرية والنفسية.‏‏


بعد غيوم الصيف .. شمس سورية تشرق من جديد‏‏


غياث دباس: خبرة رياضية من نادي الوحدة.‏‏


بدأت غيوم الأزمة التي تعرضت لها سورية الأبية بالانقشاع، بعد أن ازدادت وضوحاً خيوط المؤامرة وأبطالها.. وباستثناء ومناطق قليلة جداً يعمل جيشنا الأبي مع رجال الأمن لإعادة الاستقرار إليها بعد السيطرة على العصابات المسلحة والمخربين، فإن كل شيء طبيعي الآن، والحياة اليومية عادية جداً، فسورية الله حاميها كما قال السيد الرئيس بشار الأسد.‏‏


ونحن أبناء هذا الوطن مستمرين في الحديث معبرين عن وقفتنا الصادقة في وجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها بلدنا، وداعمين للإصلاح الذي بدأ ويترجم على أرض الواقع أقوالاً وأفعالاً.‏‏


ولقد أكدت الأشهر الماضية أن سورية العروبة ستبقى صامدة وعصيةعلى المتآمرين والطامعين، وذلك بفضل وحدة شعبها وتضامنه من جهة، وثقته بقائده من جهة أخرى.. وحتماً ستحقق مسيرة الإصلاح التي بدأت منذ مدة وتنطلق بسرعة أهدافها، وأنا متفائل جداً بأن الغد سيكون مشرقاً على وطننا الغالي سورية الحبيبة.‏‏


من شيم العظماء‏‏


محمد عليا عضو اللجنة الفنية لكرة القدم بريف دمشق: يعيش قطرنا هذه الأيام اللحظات الأخيرة من المحنة والمؤامرة التي تعرض لها وذلك بقوة وإرادة شعبنا الذي تلاحــم مع الوطن وقائــد الوطــــن الســيد الرئيس بشار الأسد، ونتمنى من الله عز وجل أن يديم الأمن والأمان والاستقرار لهذا الوطن وقائده الذي يتصف بالحكمة والشجاعة وحب الوطن وهذه شيمة الكبار والعظماء وشعبنا سيبقى وفياً سوري الانتماء لايسمح لأي كائن المساس أوتدنيس أرض سورية الحبيبة.‏‏


تحدي الواقع‏‏


زياد الشحف مدرب وحكم كاراتيه: أقول بداية عندما ينتسب اللاعب لإحدى الرياضات لا على التعيين وأقصد بالتأكيد في بلدنا سورية فلا يسأل اللاعب سوى عن اسمه وطموحاته فقط.. ولايسأل عن دينه أو نسبه أو عن انتمائه السياسي ويكون الهدف الأول والأخير الارتقاء بالمستوى الفني من خلال الالتزام والمواظبة على التمارين للوصول إلى منصة التتويج وتحقيق الانتصار وحمل أغلى الميداليات وأحلاها لرفع علم الوطن عالياً في المحافل الدولية والعالمية.‏‏


ونحن منذ وعينا على هذه الدنيا شربنا حب الوطن وتربينا على تحدي الواقع، الواقع الذي فرضه بلدنا الحبيب لأهميته الاستراتيجية التي جعلت الأطماع الغربية تتجه نحوه للنيل منه والعبث به وحاول هؤلاء الطامعون بشتى الوسائل ومختلف الطرق لبلوغ هدفهم لكنهم لم يفهموا أن سورية صامدة قوية عصية على كل المعتدين.‏‏


وأنا بصفتي كرياضي أستطيع القول إننا بالصبر والإصرار والتكاتف والتلاحم استطعنا أن نقطع شوطاً كبيراً في القضاء على المؤامرة ومازلنا نصبو للأفضل ولن نرضى إلا بأفضل الأفضل، ولن نسمح وبكل مانملك من مقدرة لأحد التدخل في شؤون بلدنا الداخلية حتى لو كلفنا ذلك أرواحنا ودماءنا وكل شيء يهون في سبيل الوطن والحفاظ عليه.‏‏


التمسك بالحوار‏‏


شذا وهبة لاعبة كاراتيه: الحوار الوطني مهم جداً في هذه المرحلة للخروج من الأزمة ونحن كرياضيين في سورية تجمعنا الوحدة الوطنية والتعايـــش السلمي لانسمح بأي ضغوطات ومؤامرات خارجية على بلدنا كما ونرفض بشدة حملات التضليــل والتحريض الإعلامي ونؤكد على الـــدوام وقوفنـــا صفـــاً واحداً مع الســيد الرئيــس بشــــار الأسد في مسيرة الإصلاح والتطوير ونرفض أي تدخلات في شؤون بلدنا لأن شعبنا قادر على حل أي مشكلات لوحده بفضل وعيه الكبير وحكمة قيادته.‏‏


وأقول لكل الرياضيين السوريين وغير الرياضيين هذا الوطن وطنكم فزيدوا من تماسككم وتلاحمكم لإفشال كل المؤامرات وسورية دوماً منتصرة بإذن الله.‏‏

المزيد..