دمشق- عبير علي – محمود المرحرح:من جديد يعبر رياضيو الوطن عن فخرهم وانتمائهم لسورية الحبيبة من خلال مشاركتهم في الفعاليات الوطنية أومن خلال انتصاراتهم ورفعهم علم الوطن عالياً ومن خلال وقوفهم مع السيد الرئيس بشار الأسد صفاً واحداً خلف قيادته مع مسيرة الإصلاح لبناء سورية حديثة.
|
|
ومؤكدين بأنه مهما كبرت التحديات وبلغت المخاطر فإن سورية وبكل مكونات شعبها ستنتصر وسيبقى قرارها مستقلاً لاأحد يستطيع التدخل به ….
وفاء للوطن والشعب
– اللواء عصام خير بك مدير هيئة الاعداد البدني والرياضة في الجيش والقوات المسلحة قال:
يواصل الرياضيون في وطننا الحبيب تعبيرهم عن حبهم وولائهم للوطن وقائده في مسيرة الاصلاح، وفي وجه المؤمرات التي تحاك ضد هذا الوطن المعطاء..
واليوم للرأي أهمية كبيرة فقد نجح وطننا قيادة وشعباً في التصدي للمؤامرة وذلك بفضل التلاحم والتناغم الكبير بين الشعب والقائد، وكان للمحبة التي حملها شعبنا الطيب لقائده السيد الرئيس بشار الأسد، وبالمقابل كان لحكمة السيد الرئيس دور كبير في تجاوز الأزمة وإسقاط المؤامرة..
ولاشك في أن الرياضيين من أبناء هذا الشعب تعاونوا وعملوا على تأكيد الوحدة الوطنية وعدم السماح لدعاة الفتنة بأن يحققوا مآربهم، كما كان شيئاً مهماً أحب قوله وهو دور الجيش العربي السوري الذي لبى النداء وانضم إلى الشعب يحميه من الارهابيين والمسلحين والمخربين الذي أفسدوا في البلاد، وخربوا الممتلكات العامة والخاصة وروّعوا الناس، فشكراً لهؤلاء الذين كانوا على قدر المسؤولية وحملوا الأمانة بشجاعة واخلاص ووفاء للوطن وقائد الوطن…
سورية قلعة منيعة وبعيدة المنال
– مصطفى محمد الرئيس المكلف لفرع الاتحاد الرياضي في اللاذقية:
لانها سورية الكبيرة والعظيمة والموغلة في التاريخ، لانها سورية الكبيرة بشعبها وقائدها وموقعها لأنها رمز للعيش المشترك والوحدة واللحمة الوطنية على مر الزمان لذلك كله.. كانت المؤامرات تحاك تلو المؤامرات سيما بعد الحركة التصحيحية المجيدة التي كانت منعطفا مفصليا في تاريخ الوطن ولانها نقلت سورية الى بلد مستقر قوي بجيشه وشعبه ومقدراته، كيف لا وقائد الوطن رجل بحجم الوطن نعم انه القائد الخالد حافظ الأسد طيب الله ثراه والذي جعل من سورية قلعة لا يمكن القفز من فوقها او دون موافقتها..
واليوم يسطر التاريخ بأحرف من نور عن ملاحم النصر والبطولات والرجولة والشرف والتي يقودها وبمهارة فائقة نادرة وباهرة رجل مارد امن بربه وشعبه ووطنه فكان خير ربان يقود سورية الى شاطئ الامن والامان انه السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله ورعاه.
ونحن في الاتحاد الرياضي العام نتابع المسيرة مسيرة الوطن والشعب لبناء سورية كما يراها قائد الوطن بلد للحرية والوحدة والحياة الكريمة.
وما اقامة فعاليات الاولمبياد الاول للناشئين في الاتحاد الرياضي العام الا دليلا على قدرة الوطن والشعب على متابعة مسيرة الحياة لتأكيد للعالم بأن سورية بخير وشعبها بخير وقائدها بخير ومســتقبلها بخير مهما اشتدت المحن ومهما اشتدت الهجمة فســـورية صامدة وقوية بتلاحم مختلف مكونات المجتمع وبوجود جيش وطني عظيم عقائدي يفـــدي الوطـــن بدمـــه وروحه وفي ظل سياسة اقتصادية حكيمة جعلت منها قلعة بعيدة المنال والمسيرة مستمرة شامخة شموخ هذا الوطن وشموخ شعب هذا الوطن وشـــموخ وعــزة وابــاء قائــد الوطــن الســيد الرئيس بشار الأسد.
سورية ستنتصر
-حسنين الشيخ رئيس اتحاد الأثقال قال:
في هذه الظروف التي تمر بها الأمة العربية بشكل عام ووطننا الغالي سورية على وجه الخصوص من مؤامرات خارجية من الدول الأوروبية وإسرائيل وأميركا ومن فبركات إعلامية وقلب الحقائق وزرع الفتن كل ذلك يتحتم علينا أن نكون متلاحمين متحابين ليبقى بلدنا قوياً وشوكة في عيون الأعداء الحاقدين الذين يريدون زعزعة أمنه واستقراره، ووحدته، تاريخ سورية المقاومة والكرامة والعزة معروف وستنجح كما كل مرة وتتجاوز الأزمات والملمات وكلما نجحت في تحقيق عملية الإصلاح والتطويــر والتحديث يزداد غضب من خطط لهذه المؤامرة.
الرحمة على الشهداء الأبرار مدنيين وعسكريين وتحية لأبناء الوطن الشرفاء الذين يتصدون للمؤامرة والتحية لكل الرياضيين الأبطال الذين يرفعون علم الوطن عالياً في الميادين الرياضية مؤكدين بذلك أن سورية رايتها دوماً مرفوعة ودوماً حليفها النصر…
الكرامة والعزة لهذا الوطن وبعون الله ستزول هذه الغمامة عن هذه الأمة.
محمد الأصفري لاعب المنتخب الوطني للبلياردو:
نحن كرياضيين في الاتحاد الرياضي العام نؤيد المواقف الايجابية التي صدرت عن القيادة السياسية في وطننا العزيز ومع مسيرة الإصلاح الشامل وضد كل أشكال العنف والفتنة والتخريب والإرهاب الذي يؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار وخراب البلد وتدهور أحواله.
ومهما اشـــتدت الأزمات والتهديدات سنقف وقفة رجل واحد يداً بيد مع الــوطن وقائــد الوطــن السيد الرئيس بشار الأسد لإفشالها والقضاء عليها.
حب الوطن من الإيمان
-أمير حواس يونس مدرب وحكم لرياضة السور:
تؤكد الوقائع يوماً بعد آخر أن سورية لن تعود للوراء ولن تقف عند هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها وتتعرض من خلالها لمؤامرة كبيرة وستفشل وتسقط كل الرهانات الخارجية على صخرة صمودها، نعم ستسقط كل الرهانات والأطماع التي كانت تهدف للنيل من سورية وكسر إرادتها لتغيير سياستها الداعمة للقضايا والحقوق العربية.
ولطالما سورية قوية بشعبها وقيادتها فإنها ستخرج منتصرة وأكثر قوة بإذن الله.
ونحن كرياضيين نشأنا في كنف هذا الوطن وبنى لنا المنشآت الحضارية الرياضية الضخمة لنتدرب عليها ولنرفع علمه عالياً خفاقاً في البطولات أقل ما يمكننا تقديمه الدفاع عن أمنه واستقراره وقد شاركنا في فعاليات رياضية عديدة وبطولات حملت شعار التأييد لمسيرة الإصلاح الشامل التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد لنعبر عن حبنا وانتمائنا للوطن وقائده.
والرسالة الأوضح التي يقدمها رياضيو سورية للعالم أجمع من خلال استمرارية الحركة الرياضية داخلياً وخارجياً وإن كان أخيرها وليس آخرها الحدث الرياضي الكبير الأولمبياد الوطني الأول للناشئين الذي تنافس فيه أربعة آلاف لاعب ولاعبة ملؤوا الصالات والملاعب والمدن الرياضية أهازيج الفرح والتواصل الأخوي والمنافسة الشريفة وأثبتوا من خلالها أن سورية بخير.
